• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

معسكر لتدريب أبناء الأنبار على مواجهة القاعدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 أبريل 2007

السليمانية - (أ.ف.ب): تحول ''معسكر السلام'' في السليمانية في كردستان العراق مقراً لتدريب المتطوعين في صفوف الشرطة من مناطق أخرى وخاصة أبناء محافظة الأنبار السنية المضطربة، حيث يشارك نحو ألف منهم حالياً في دورة مكثفة لمواجهة ''القاعدة''.ويدافع خالد محمود ''33 عاماً'' المتحدر من القائم على الحدود مع سوريا عن قراره التطوع في صفوف الشرطة قائلاً: ''أشعر بالارتياح وأنا فخور بعملي كشرطي لخدمة عشيرتي وبلدي''.ويروي مأساة خطف وقتل أحد أشقائه من قبل ''القاعدة'' قائلاً: ''في البداية طلب الخاطفون فدية قيمتها 4 آلاف دولار، جمعنا المبلغ وسلمناه لكنهم قتلوه غدراً''.ويقول خالد الأب لطفل: ''بعد وقوف السكان في وجه القاعدة تغيرت الأوضاع الأمنية باتجاه الأفضل ولا خوف علينا كما في السابق فلم يعد هناك ما يعوق انضمامنا إلى الشرطة والأجهزة الأمنية الأخرى التابعة للدولة''.

من جهته، يؤكد ذاكر محمود ''30 عاماً'' أحد المتطوعين أن مشاركته بمثابة ''أداء الواجب الوطني تجاه العراق والعشيرة في الوقت الراهن وتأمين قوت العيش لعائلتي''.ويقول محمود وهو من منطقة البوفهد القريبة من الرمادي: ''تفاءلت عندما سمعت بنبأ نقلنا إلى السليمانية، فقدت ثلاثة من أبناء عمومتي في الأنبار على يد الجماعات المتطرفة الإرهابية وكان أحدهم خادماً لأحد المساجد''.

ويضيف أن مفارز تابعة لكتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامي وزعماء العشائر والقبائل في الأنبار بدأوا مطاردة فلول ''القاعدة''. أعتقد أن النصر سيكون لأهل البلد ودحر الإرهاب بات قريباً من الرمادي''.