• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الإفراج عن السجناء يعكس حرص القيادة على التسامح الاجتماعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

محسن البوشي (العين)

أكد عدد من أساتذة الاجتماع والقانون أن الأمر السامي الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، أمس الأول، بالإفراج عن 721 سجيناً ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة، وتنطبق عليهم الشروط بمناسبة احتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 44، له آثار إيجابية عديدة من النواحي الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية من حيث تقوية النسيج الاجتماعي وتزكية روح المواطنة.

وقال الدكتور موسى، شلال أستاذ علم الاجتماع بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة الإمارات: «إن الآثار الإيجابية لمكرمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لها العديد من الآثار الإيجابية من الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والدينية».

فمن الناحية الاجتماعية، يرى شلال أن هذه المكرمة تعطي هؤلاء المحكومين المفرج عنهم الفرصة للانخراط مجدداً في أداء رسالتهم ودورهم المجتمعي، بعد أن تم عقابهم، وأخذ المجتمع حقه منهم وعادوا إلى مرحلة التوبة عما اقترفوه في حقه، ومن هنا تأتي العبرة والحرص والحيطة من العودة مجدداً إلى مربع العقاب.

وأضاف شلال: «يأتي بعد ذلك إتاحة الفرصة لهذا المحكوم للعودة إلى أسرته وأطفاله، وتلك لها مردود إيجابي كبير على أعضاء هذه الأسرة، خاصة الأطفال الذين افتقدوا بلا شك خلال فترة غياب عائلهم عن المنزل الحد الأدنى من الرعاية المطلوبة».

ولفت شلال إلى أن المحكوم المفرج عنهم كانوا طوال فترة أداء العقوبة يأخذون ولا يعطون، وتلك لها تداعيات سلبية عديدة من الناحية الاقتصادية يمكن تداركها من خلال إتاحة الفرصة لهم لينخرطوا مجدداً أفراداً صالحين قادرين على العطاء والمساهمة في تنمية المجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض