• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

للبعد عن الانغلاق الذي يحاول أصحاب الفكر الإرهابي نشره

«الإمارات للمحامين» تدعو للتوعية بدور المرأة وتكريم الإسلام لها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

أحمد مرسي (الشارقة)

طالبت ندوة جمعية الإمارات للمحامين والقانونيين، حول «العنف ضد المرأة»، بضرورة تفعيل جوانب التوعية حول أهمية وتعاظم دور المرأة، بصورة عامة داخل المجتمع، والتركيز على تكريم الدين الإسلامي لها ولدورها، ووضعها في مكانة لائقة، والبعد بها عن الضبابية والانغلاق الذي يحاول البعض من أصحاب الفكر الإرهابي وضعها فيه.

وأكد المحامي زايد سعيد الشامسي، رئيس مجلس إدارة الجمعية، الذي أدار الندوة، أن الله كرم المرأة منذ الخليقة، وفي كل الحضارات كان لهن حضور كريم، وكانت تتسم بالمكارم والأخلاق، وجاء الإسلام ليعززها ويكرمها بصورة أكبر، في أمهات المؤمنين وزوجات الرسول (صلى الله عليه وسلم).

وقال، خلال الندوة التي عقدت في مقر الجمعية بالشارقة مساء أمس الأول: «للمرأة الدور الفاعل في أي مجتمع، فهي الراعي في البيت، وفي المدرسة والطبيب والحكم، وفي المجتمع بصورة عامة، وهي المربية الأولى للأجيال، وقد أثبت التاريخ أن الأئمة الأربعة، كانوا أيتاماً وربوا على أيدي أمهاتهم».

وذكر الشامسي أن الأساس في العلاقة بين الرجل والمرأة «الزوجة» على وجه التحديد، يجب أن يكون قوامها المودة والاحترام، وبذلك تكون مبنية على أسس سليمة، ويعي الجميع حقوقهم وبالتالي تقل أو تتلاشى وقائع العنف ضد المرأة.

بدورها تناولت إهداء السيد، عضوة الجمعية، النواحي القانونية وموجبات التأديب التي خولها الشرع للرجل على المرأة، حال إخلالها بالواجبات العامة والخاصة، ووجوب الوعظ في البداية والهجر في المضجع، والذي لا يتعدى 6 أشهر، والضرب غير المبرح، بحيث لا يتسبب في إحداث تغيير في اللون أو يترك أثراً أو كسراً أو جرحاً.

وأشارت إلى أن الدين الإسلامي، هو أكثر حرصاً على المرأة، ويجب على الرجل أن يلم بحقوقه وواجباته تجاه بيته وأسرته وأولاده، كما أن عدد القضايا الموجودة داخل المحاكم بشأن العنف ضد المرأة تعتبر قليلة «دون تحديد لرقم»، وعلى الجهات المعنية أن تهتم بعنصر التوعية للطرفين قبل الزواج.

وتناولت إهداء السيد، بعض الحالات الغريبة التي وردت إليها من النساء، وتقدمن بها في محاكم وكذلك شكاوى قدمت بأسمائهن، من بينها جاءت امرأة تشكو بأن زوجها «يعضها»، وأنها تريد الطلاق منه، وعند سؤاله عن السبب قال بأنه يتبع تعاليم الدين حيث أمره بذلك وتلى قوله تعالى: «وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ»، صدق الله العظيم - النساء الآية 34، وكان فهمه خاطئاً لمعنى «فَعِظُوهُنَّ».

وعلق الحضور على ضرورة أن يكون لمراكز التوجيه الأسري الدور الكبير في توعية الأزواج، وكذلك ألا يتدخل الأهل في مشاكلهم إلا بالحسنى، وعدم تقوية الزوجة على زوجها، وأن يكون بينهما احترام ومودة متبادلان، لتستمر الحياة الأسرية الكريمة ولتقل الحالات التي تتعرض فيها المرأة للعنف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض