• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

دموع وزيرة الرياضة تجسد خيبة الأمل في إيطاليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 أبريل 2007

عمت حالة من خيبة الامل والنقد الذاتي الاوساط الرياضية الايطالية بعد إعلان الاتحاد الاوروبي لكرة القدم (يويفا) رفضه ملف إيطاليا لتنظيم نهائيات كأس الامم الاوروبية 2012 وصوت اليويفا لصالح الملف المشترك لبولندا وأوكرانيا بدلا من إيطاليا في السباق على الفوز بشرف تنظيم البطولة الاوروبية في اقتراع جرى في مدينة كارديف عاصمة ويلز. وقبل ساعات قليلة من التصويت بدا أن إيطاليا هي الدولة الاوفر حظا للفوز بتنظيم البطولة. وقال زافير جاكوبيلي رئيس تحرير موقع ''كوتيديانو'' على الانترنت إن الموقع ''كتب بالفعل يوم الاثنين الماضي أن إيطاليا لا تستحق تنظيم يورو 2012 وأعتقد أن هذه الهزيمة هي نهاية المطاف بالنسبة للطريقة التي ندير بها كرة القدم'' في إيطاليا. وتحدث جاكوبيلي عن وجود فرانكو كارارو ضمن الوفد الايطالي في كارديف وهو املار الذي أثار جدلا. وقال إن كارارو هو الرئيس السابق للاتحاد الايطالي لكرة القدم الذي استقال الصيف الماضي من منصبه لتورطه في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات. وأضاف: ''كارارو مازال يمثلنا على الرغم من محاكمته وأنطونيو ماتاريزي رئيس رابطة الاندية الايطالية لكرة القدم ومع كل الاحترام فإنهم يمثلان جيل الديناصورات. وأظهرا أن الكرة الايطالية لم تتغير. الكرة الايطالية حصدت ما زرعته''.. وانهالت الدموع من عين وزيرة الرياضة الايطالية جيوفانا ميلاندري عندما استمعت إلى القرار الذي أعلنه بلاتيني خاصة وأن الايطالين كانوا يعتقدون أنهم من أكثر المرشحين ملائمة لاستضافة البطولة.

وقال لوكا بانكالي الرئيس السابق لرابطة الاندية الايطالية أنه لا يعتقد أن يكون قد حدث خطأ في عملية التصويت مضيفا: ''يجب احترام اليويفا. من الواضح أن الرغبة في تشجيع دول أوروبا الشرقية كانت مسألة لها ثقلها'' في التصويت''. وأضاف ''دون شك هناك استراتيجية جديدة لإشراك هذه البلاد. والاستراتيجية صحيحة.

لا أعتقد أن هزيمتنا جاءت بسبب فضائحنا لأن بولندا أيضا لديها مشاكل مشابهة. وبلاتيني رئيس اليويفا قال إن من المهم نشر كرة القدم عن طريق إشراك البلدان الصغيرة''.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال