• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الرئيس اليمني يأمر بتجنيد «المقاومة» لتشكيل جيش وطني

معارك تعز تستعر و«التحالف» يدفع بتعزيزات إلى مأرب لتحرير الجوف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، عدن) تواصلت المعارك العنيفة أمس في تعز بين قوات الشرعية اليمنية المدعومة من المقاومة الشعبية و«التحالف العربي» ومتمردي الحوثي والمخلوع صالح. وقالت مصادر أمنية لـ«الاتحاد» إن المواجهات التي استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة عمت جبهات القتال بالتزامن مع تكثيف طيران التحالف غاراته على مواقع وتجمعات المتمردين في المحافظة. وأفشلت قوات الشرعية هجوماً مباغتاً للمتمردين في منطقة «الشريجة» المحررة الواقعة جنوب تعز على الحدود مع محافظة لحج الجنوبية. وقتل 12 متمرداً خلال الهجوم الذي تزامن مع استمرار تقدم القوات الحكومية صوب مدينة الراهدة ثاني كبرى مدن تعز. وكذب مسؤول في مجلس تنسيق المقاومة الشعبية في تعز مزاعم المتمردين بتحقيق مكاسب في المعارك الدائرة جنوب وغرب تعز. وشنت مقاتلات «التحالف» سلسلة غارات على تجمعات المتمردين في الراهدة، والمسراخ، وموزع، وذباب، والمخا، ومدينة تعز عاصمة المحافظة التي تعد المدخل الجنوبي للعاصمة صنعاء. وأصابت غارات تجمعات في منطقة «نجد قسيم» ببلدة المسراخ، وخلفت قتلى وجرحى ودمرت آليات عسكرية للمتمردين. وقصفت المقاتلات المتمردين المتمركزين داخل القصر الجمهوري ومعسكر قوات الأمن الخاصة وجامعة تعز شرق المدينة. كما استهدفت الضربات تجمعات للحوثيين في بلدة ذباب وميناء المخا غرب المحافظة. وأكد قائد القوات الحكومية في الجبهة الغربية العميد عبدالرحمن الشمساني، استعادة مواقع من المتمردين، وتعهد بالصمود حتى تحرير كامل مناطق تعز. ودعا مجلس تنسيق المقاومة في تعز في بيان جميع أبناء المحافظة إلى مزيد من تضافر الجهود وتلاحم الصفوف باعتباره السبيل الأمثل لإلحاق الهزيمة بالمليشيات الانقلابية واستعادة الدولة، معبراً عن شكره وتقديره لدور قوات التحالف العربي في مساندة الشرعية اليمنية. وكثف طيران التحالف غاراته أمس على مواقع المتمردين في مدينة دمت شمال محافظة الضالع. واستهدفت الغارات متمردي الحوثي وصالح في مناطق في يعيس، العرفاف، وجبل ناصة، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات منهم. كما قتل حوثيون وجنود موالون لمصلحة في ضربات جوية استهدفت مواقعهم في بلدتي صرواح ومجزر غرب وشمال غرب محافظة مأرب شرق صنعاء. وقالت مصادر محلية لـ«الاتحاد» إن مقاتلي المقاومة حققوا تقدماً في المعارك الدائرة في صرواح بعد سيطرتهم على السوق الرئيسية في البلدة المتاخمة للعاصمة. وأكدت وصول تعزيزات عسكرية جديدة من التحالف العربي إلى القاعدة العسكرية للجيش الوطني في صافر شرق مأرب، موضحة أن التعزيزات ضمت عشرات الآليات بينها عربات مدرعة ومئات الجنود اليمنيين تلقوا في الشهور الماضية تدريبات مكثفة في السعودية. وقال مصدر عسكري إن هذه التعزيزات ستنضم للقوات التي ستشارك في عملية تحرير محافظة الجوف الوشيكة. وشن طيران التحالف العربي أربع غارات على معسكر ألوية الصواريخ في منطقة «فج عطان» جنوب غرب العاصمة. كما طال القصف مواقع عسكرية في مرتفعات جبلية ببلدة «بني مطر» غرب العاصمة. وقتل سبعة أشخاص على الأقل، في غارات على مواقع للحوثيين في بلدتي باقم ورازح في محافظة صعدة الشمالية المعقل الرئيس للجماعة المتمردة منذ 2004. إلى ذلك، أمر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس، بتجنيد عناصر المقاومة الشعبية التي تضم فصائل متعددة مناهضة للمتمردين وحلفائهم، ضمن مؤسستي الجيش والأمن بصورة رسمية. ووجه هادي اللجنة العسكرية المكلفة باستيعاب عناصر المقاومة في الجيش بسرعة الإعلان عن مراكز الاستقبال وتحديد الضوابط والشروط المتبعة لالتحاق الشباب المقاوم، وذلك لدى ترؤسه في عدن اجتماعاً للجنة العسكرية بحضور قائد القوات الإماراتية قائد قوة التحالف في عدن العميد ركن ناصر مشبب العتيبي، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء ركن أحمد سيف. وشدد الرئيس اليمني على ضرورة تدريب وتأهيل المجندين الملتحقين بهذه المراكز واستيعابهم بصورة رسمية في الجيش وبما يترتب على ذلك من مستحقات مالية أسوة بأفراد المؤسسة العسكرية، وحث أعضاء اللجنة العسكرية المكلفة على بذل المزيد من الجهود بالتعاون مع الجهات المعنية في المؤسسة العسكرية والقيادات الميدانية لفرز من تنطبق عليهم شروط التجنيد ليكونوا نواة وعماداً للجيش الوطني والمؤسسة الأمنية المعنية بأمن واستقرار المحافظات المحررة للمساهمة في خلق الاستقرار والسكينة العامة. وذكرت الوكالة الرسمية أن الاجتماع ناقش بعض القضايا المتعلقة بعملية بدمج فصائل المقاومة بالجيش، وأقر الحلول المناسبة لاستكمال العملية بالتعاون والدعم والمساندة من الأشقاء في دول التحالف وتحديداً من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة. وباركت المقاومة الشعبية مساء أمس، توجيهات هادي بسرعة تجنيد عناصر المقاومة لتشكيل جيش وطني، لكنها حذرت في الوقت ذاته من إعادة تجربة المخلوع الذي هيمنت عائلته على مؤسسة الجيش. وقال المتحدث الرسمي باسم المقاومة علي شايف الحريري لـ«الاتحاد» «نحن مع هذه الخطوة والمقاومة حريصة على أن تكون في إطار مؤسسة أمنية وجيش من أجل تثبيت الأمن والاستقرار في عدن ومدن الجنوب». وأكد أن المقاومة التي تضم فصائل متعددة غير متجانسة أحيانا، تدعم استيعاب جميع فصائل المقاومة في البلاد لكي لا يبقى هناك من يحمل السلاح في الشارع خارج المؤسسة الأمنية، لكنه شدد على ضرورة أن تتم عملية دمج المقاومة في إطار مؤسسات دولة أمنية في الجنوب حتى لا نعيد تكرار تجربة المخلوع صالح وخلق أدوات صراع جديدة في اليمن. ورداً على سؤال بشأن أعداد عناصر المقاومة الجنوبية الذين سيلتحقون بمؤسستي الجيش والأمن، قال الناطق الرسمي «المقاومة في الجنوب عددها كبير جداً وهناك آلية للفرز أقرتها الحكومة والتحالف العربي والمقاومة لتحديد العنصر المقاوم الذي سيلتحق بالجيش والأمن». «التحالف»: العمليات العسكرية ملتزمة بمبادئ القانون الدولي الرياض (وكالات) زارت اللجنة الوطنية اليمنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن أمس قيادة القوات المشتركة لقوات التحالف. والتقت اللجنة رئيس هيئة الأركان العامة قائد القوات المشتركة الفريق أول الركن عبدالرحمن بن صالح البنيان الذي رحب بهم، مؤكداً أن القوات المشتركة ترحب بشتى الجهود التي تبذل للاهتمام بالوضع الإنساني داخل اليمن الشقيق، وأن القوات المشتركة جاهزة لمد يد العون لتحقيق هذا الهدف الإنساني النبيل من خلال لجنة الإجلاء والعمليات الإنسانية، بالتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية. وأوضح أن العمليات العسكرية لقوات التحالف تسير وفق أسس ومبادئ القانون الدولي والإنساني، للحفاظ على الهدف الأساسي وهو حماية الشريعة، وأمن واستقرار اليمن. وتوجه أعضاء اللجنة لمركز عمليات الدفاع الوطني، وتم الاستماع لإيجاز من مدير العمليات المشتركة الذي تضمن إجراءات تحديد الأهداف العسكرية لمليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح، وآلية ضمان تجنيب المواطن اليمني أضرار العمل العسكري. كما اطلعت اللجنة على قواعد الاشتباك للقوات المشتركة، التي تستند إلى القانون الدولي ممثلة في اتفاقية جنيف (1949)، وقواعد الاشتباك المعتمدة من وزير الدفاع، حيث تضمن الإيجاز معايير المهارة العالية، والأداء المتقن للأطقم الجوية في قوات التحالف، التي تعد صمام الأمان في التأكد من الأهداف في مرحلتي التخطيط والتنفيذ. كما قدم الإيجاز نبذة عن ممارسات مليشيات الحوثي وقوات المخلوع صالح خلال الفترة الماضية التي تشمل تخزين الأسلحة داخل النطاق السكاني، واستخدام المدنيين كدروع بشرية، وقصف العديد من المواقع المدنية، والزعم بأنه قد تم استهدافها من قوات التحالف، وذلك للتشكيك في جهود قوات التحالف التي تهدف إلى دعم الشرعية، ومساعدة الشعب اليمني الشقيق. واستمعت اللجنة إلى شرح موجز من قيادة القوات المشتركة للتحالف حول نظام التحقيقات الداخلية لأي حوادث استثنائية وأسباب وملابسات أبرز الحوادث وتلك التي قيد الاستعراض، حيث تم الاتفاق على تعيين ضابط اتصال بين قيادة القوات المشتركة واللجنة، كما قامت اللجنة بزيارة مركز العمليات الجوي للاطلاع على إجراءات تحديد الأهداف بشكل أدق. حملة مكثفة لترميم المدارس والجمعيات الخاصة الإمارات تعيد البسمة لأطــفال عدن بسام عبدالسلام (عدن) عادت البسمة من جديد لأطفال عدن بعد أشهر من الحرب الظالمة التي شنتها ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح، وذلك في ظل الجهود المتواصلة التي تقدمها الإمارات العربية المتحدة لعودة الحياة للمدينة والتي لمسها الأطفال بدرجة أساسية سواء الأسوياء أو ممن امتحنوا بإعاقة. فرحة وابتسامة عريضة لم تفارق الأطفال منذ أن تحررت المدينة منتصف يوليو الماضي من سيطرة الميليشيات الإجرامية التي وضعت القتل والتشريد والدمار نهج لها منذ بداية الحرب. فبعد أشهر من الحزن والبكاء والخوف والهلع عاد الأطفال في هذه المدينة المنكوبة ليتنفسوا من جديد عبر عودة الحياة في المدارس والجمعيات الخاصة المعنية بالأطفال وكذلك في الحدائق الترفيهية التي قدمت ضمن برنامج مساعدات متكامل لإغاثة الشعب اليمني الشقيق. واحتلت مشاريع الطفولة مساحة متميزة منذ أشهر بدءا من تنظيم مهرجانات ترفيهية بشعار «بسمة طفل» لإضفاء الفرحة والبهجة في نفوس الأطفال، مرورا بمهرجانات للأطفال المصابين بمرضى السرطان وكذلك تأهيل جمعية الفجر الجديد للمعاقين ذهنياً وجمعية ذوي الاحتياجات الخاصة وجمعية أطفال التوحد إلى جانب معهد النور للمكفوفين. وأخذت الدولة على عاتقها مسؤولية الارتقاء بالتعليم ومخرجاته من خلال تحسين المرافق التعليمية وتصحيح مسارها بعد سنوات طويلة من التدهور، إيماناً منها بأن العلم الصحيح سلاح في بناء اليمن الجديد الذي يحلم به الأشقاء منذ إسقاط النظام السابق الذي كان يترأسه المخلوع صالح. وخلال الأيام الماضية، دشنت الإمارات عملية توزيع أجهزة الكمبيوتر على مدارس عدن ضمن المساعدات الرامية إلى إعمار قطاع التعليم بشكل صحيح. وبلغ عدد الأجهزة في المرحلة الأولى 900، وتعد هذه الخطوة الأولى على مستوى التعليم الحكومي، إضافة إلى إدخال حصص جديدة في هذه الجانب بعد أن كانت مقتصرة على المدارس الخاصة. وقال عدد من التربويين في عدن «إن إدخال الكمبيوتر ضمن الحصص الدراسية اليومية يدل على أن الأشقاء فعلا جادون في تحسين التعليم ومخرجاته وبناء أجيال جديدة تخدم البلد بالعلم الصحيح والنافع الذي سيتلقونه خلال الفترة القادمة». وأشارت مسؤول الوسائل التعليمية والتقنيات في تربية عدن ليلى عبده إلى أن رفد مدارس عدن بأجهزة الكمبيوتر وتخصيص حصص دراسية في هذا الجانب سيعمل على محو الأمية في الحاسوب الآلي، وأضافت «إدخال حصة الحاسوب الآلي ضمن التوجهات الجديدة جاءت بعد أن تبنت الإمارات ضمن مشاريعها في تأهيل المدارس رفد كل مدرسة بـ 30 جهازا كمرحلة أولى وهذا بادرة طيبة للارتقاء بمستوى التعليم للطلاب». وتابعت «نعمل في مكتب وزارة التربية في عدن على وضع التوجيهات والإرشادات اللازمة للتعامل مع هذه الأجهزة في المدارس والصيانة، ونحن سعداء بأن يكون هناك منهج متخصص في هذا الجانب، فشكرا للإمارات على هذا الخير والدعم السخي والمتواصل، فالأشقاء يستحقون الشكر على مساعدتنا في بناء جيل متعلم». وقال مدير التربية في عدن سالم المغلس «إن الأشقاء الإماراتيين يقدمون الخير والعطاء المتواصل من أجل تأهيل المدارس بشكل يخدم التعليم الصحيح ويبني أجيالا جديدة متسلحة بالمعرفة والعلم المتطور..هناك دعم لا محدود في هذا الجانب وصل إلى ما يقارب 10 ملايين دولار وهذا الدعم لم يجده التعليم ومدارس عدن من قبل وبهذه السرعة». وأضاف «خلال أربعة أسابيع تقريبا أنجزنا 100 مدرسة، وخلال الفصل الأول سنكون أنجزنا جميع المدارس التي تحتاج إلى ترميم وهي ما تقارب 140 مدرسة، كما تبنى الهلال الأحمر الذي يمثل هذه الدولة المعطاء، تأثيث المدارس بشكل متكامل ورفدها بحوالي 15 ألف كرسي إلى جانب تأثيث المكاتب والأجهزة اللازمة من مكيفات وأجهزة كمبيوتر ومختبرات». وأضاف «ما يقدمه الإماراتيون يهدف إلى تحسين جودة التعليم بشكل متقدم، على مستوى البنى التحتية قبل أن يتم التوجه إلى تحسين المناهج وهذا الجانب يحتاج إلى جهود في وزارة التربية والتعليم باليمن والدولة بشكل عام، ليس هذا فحسب بل هناك جهود أخرى من أجل أعداد الطلاب أنفسهم من خلال دورات تأهيلها ونشاطات ستساعد على تحسين الحالة النفسية التي عاشها الطلاب خلال فترة الحرب». وقال مدير خورمكسر عوض مشبح «تسلمنا دفعة أولى من أجهزة الحاسوب لمدارس خور مكسر وعددها 65، وهذه الدفعة تأتي ضمن الجهود الداعمة من قبل الإمارات لقطاع التعليم والارتقاء بمخرجاته»، مضيفا أن عطاء وخير الأشقاء مستمر ومتدفق في هذا القطاع والقطاعات الأخرى التي عادت بجهود هذه الدولة التي تمتاز بالجود والكرم والعطاء. ولم تنس الإمارات شريحة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة فسارعت في هذا الجانب إلى تبنى مشاريع عاجلة وفقا لتوجيهات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية لهيئة الهلال الأحمر. وأثمرت هذه التوجيهات عن افتتاح جمعية ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل كامل. وقالت رئيسة الجمعية ليلي باشميلة «إن إعادة تأهيل الجمعية سينعكس على الأطفال أنفسهم خصوصا وأن هذه الفئة من أكثر الفئات تضررا من الحرب». وقالت رئيسة جمعية أطفال عدن للتوحد عبير اليوسفي إن المساعدات المقدمة من الإمارات ستنعكس إيجابا في تأهيل الأطفال بشكل سليم وعلمي وبما يؤهلهم في الاندماج بالمجتمع، مضيفة «أطفال التوحد شريحة تحتاج إلى رعاية خاصة فلهم أسلوب علمي ومنهج خاص لتأهيلهم وهذا ما لم يكن متوفر سابقا وحاليا». وأطلقت مكونات مستقلة في عدن حملة شعبية لأطفال المدينة بعنوان «شكرا أم الإمارات» تعبيرا وعرفاناً للجهود التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك عبر المشاريع الإنسانية التي تستهدف الطفولة وذوي الاحتياجات الخاصة كونهم من الفئات المتضررة جراء الحرب. والحملة عبارة عن التقاط صور فوتوغرافية بطريقة «الكولاج» لأطفال عدن وهم مبتسمون ومعبرون عن فرحتهم الكبيرة وآمالهم. وأشارت المصورة تهاني الخضر إلى أن القائمين على الحملة تفاجأوا بحضور عشرات الأسر من مختلف أنحاء عدن مع أطفالهم لالتقاط الصور المعبرة عن شكرهم لـ«أم الإمارات». معونات غذائية إماراتية لـ1000 أسرة في مأرب هادي يشيد بجهود «الهلال» في اليمن عدن، صنعاء (الاتحاد، وام) أشاد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي أمس بجهود ودعم هيئة الهلال الأحمر الإماراتي وما تقوم به من إسناد وتوفير للعديد من الاحتياجات والخدمات الأساسية وتأهيل وصيانة المدارس والمستشفيات والمياه والكهرباء التي تعرضت للدمار جراء الحرب التي شنتها مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية على عدن والمدن المجاورة. وترأس هادي اجتماعاً ضم محافظ عدن اللواء جعفر محمد سعد ومحافظ لحج فضيل ومحافظ أبين الخضر السعيدي ومحافظ الضالع فضل محمد الجعدي، جرى خلاله مناقشة جملة من القضايا والموضوعات المتصلة بأوضاع المحافظات الأربع وما تعانيه من صعوبات وتحديات على صعيد الخدمات والبنى التحتية والاستقرار الأمني. ووضع هادي الجميع أمام المستجدات وتطورات الأوضاع على الساحة الوطنية، مطالباً ببذل الجهود المضاعفة للعمل الميداني في إطار محافظاتهم وتطبيع الأوضاع وعودة جميع الخدمات إلى مختلف المرافق الحكومية، كما استمع إلى شرح مفصل من المحافظين عن أوضاع محافظاتهم والاحتياجات الملحة التي تتطلبها المرحلة الراهنة لاسيما الكهرباء والطاقة التوليدية، مشدداً على ضرورة إرساء دعائم الأمن والاستقرار وتوفير الخدمات، كما وجه بما يلزم لتجاوز هذه المرحلة وبصورة نهائية. إلى ذلك، قدمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتية أمس، معونة غذائية جديدة للمتضررين والنازحين جراء الصراع المسلح في مأرب. ودشن وكيل المحافظة عبدربه مفتاح عملية توزيع المعونات المخصصة لـ1000 أسرة في منطقة «الفاو» جنوب غرب المحافظة شرق اليمن. وقال وكيل محافظة مأرب: «إن المعونات الغذائية المقدمة من الهلال الأحمر الإماراتي تسهم كثيراً في الحد من معاناة النازحين والعائدين إلى منازلهم في المناطق التي شهدت المواجهات»، مشيراً إلى أن الهيئة قدمت مؤخراً 10 آلاف سلة غذائية تم توزيعها على النازحين في مديريات «صرواح»، «مجزر»، «رغوان»، ومدينة مأرب عاصمة المحافظة. وأضاف: «ها هو موكب الخير الإماراتي يتواصل بتوزيع المواد الغذائية للأسر المتضررة في منطقة الفاو التي شهدت أعنف المعارك في مأرب»، مؤكداً أن الأشقاء في الإمارات، حكومةً وشعباً، يساندون الشعب اليمني في أحلك الظروف والمحن وفي مرحلة استثنائية تمر بها البلاد». وزيرة يمنية تتهم الحوثيين بسرقة سيارتها ومنزلها صنعاء (الاتحاد) قالت وزيرة الإعلام اليمنية نادية السقاف أمس إن المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران «لا يأبهون بأي أعراف أو أخلاق أو قيم إسلامية». وأضافت في تغريدات على حسابها في «تويتر» أن الحوثيين ينتهكون البيوت والممتلكات الشخصية ويستولون على أموال الناس بغير وجه حق، لافتة إلى أنهم استولوا على سيارة وممتلكات «منتدى اليمن 21» (منظمة غير حكومية تديرها السقاف في صنعاء). وقالت السقاف وهي ناشطة ورئيس تحرير صحيفة يمن تايمز الناطقة بالانجليزية إن مسلحي جماعة الحوثي استولوا على سيارتها الشخصية وأثاث منزلي، وأضافت «وصل بهم الأمر إلى الاعتداء على الممتلكات الشخصية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا