• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إنشاء السوق الشعبي بجانب منصة موقع مزاينة الإبل

بلدية «الغربية» تنجز تطوير مضمار سباق الهجن وتوسعة طرق داخلية بـ61,5 مليون درهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

إيهاب الرفاعي (المنطقة الغربية) أنجزت بلدية المنطقة الغربية مشروع لتطوير مضمار سباق الهجن وتوسعة الطريق المؤدي إلى موقع مهرجان الظفرة لمزاينة الإبل بمدينة زايد، بتكلفة إجمالية بلغت 61,771 مليون درهم. وأكد المهندس عتيق خميس المزروعي مدير عام بلدية المنطقة الغربية بالإنابة، إن مشروع سباق الهجن الذي بلغت تكلفته 50 مليون درهم يتكون من مضمارين، الأول بطول 6 كيلومترات ويحيط به مضمار ثان بطول 8 كيلومترات، حيث يضم المضمار الأول مضماراً للسباق بعرض 20 مترا، وطرق إسفلتية حول المضمار من الداخل والخارج بعرض نحو 11 متراً، وطريق من الكدش بعرض 10 أمتار من كل جانب، ويتضمن كذلك أعمال الإنارة، وأعمال البلاط، لحماية الميول الجانبية للمضمار، هذا إلى جانب أعمال المداخل من الخرسانة المسبقة الصنع وبوابات الانطلاق. ويضم المضمار الثاني الذي يبلغ طوله 8 كيلومترات طرق جانبية من الكدش بعرض 20 متراً، وتم ربط المضمار بالطريق الرئيس المؤدي إلى موقع مهرجان الظفرة وفندق تلال ليوا. وأوضح المزروعي أنه تم تصميم المضمار بأفضل المواصفات العالمية، في مجال مضامير سباقات الهجن ليواكب الزيادة الكبيرة التي يشهدها المضمار من منافسات سباقات الهجن، والتي تعتبر من الموروث الشعبي الذي يهتم به أبناء الإمارات للمحافظة على العادات والتقاليد، وكذلك المحافظة على أفضل السلالات الأصيلة من الإبل، حيث يشهد المضمار سنوياً العديد من المشاركات لمختلف فئات الإبل، كما أن تطوير المهرجان لاقى قبولاً واستحساناً كبيرين من المشاركين ومحبي سباقات الإبل، لما يتميز به المضمار من تصميم وتوسعة، وإنارة علاوة على ربطة بطريق مهرجان الظفرة ومهبط الطائرات والسوق الشعبي، وكذلك لقربه من عزب المشاركين. وأضاف المزروعي أن بلدية المنطقة الغربية، أنجزت مشروع توسعة الطريق المؤدي إلى موقع مهرجان الظفرة وفندق تلال ليوا، خلال شهر نوفمبر الحالي، بتكلفة 11,771 مليون درهم، حيث تشتمل عمليات التوسعة على توسعة الطريق بطول 8,6 كيلومتر، وبعرض 3,65 متر لكل حارة مع أكتاف الطريق بعرض متر وأعمال الحماية لخطوط الخدمات، لافتاً إلى أنه تم انجاز الطريق في زمن قياسي وذلك خلال 120 يوماً فقط وتم تحويل وعمل حماية للخدمات الموجودة على الطريق. وذكر أن توسعة طريق مهرجان الظفرة جاءت لتواكب التطور الكبير الذي يشهده المهرجان في كل عام بفضل دعم وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، وبما أن لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية - أبوظبي قامت بإنشاء السوق الشعبي بجانب منصة موقع مزاينة الإبل، لذا توسعة الطريق أصبحت ضرورية نسبة للزيادة المتوقعة للحركة المرورية من وإلى موقع المزاينة والسوق الشعبي، خاصة وأن المهرجان أصبح حدثاً عالمياً يتوافد إليه المشاركين والجمهور والزوار ووسائل الإعلام العالمية، للاطلاع على الأنشطة والفعاليات المتنوعة التي يشملها المهرجان، كما أن المهرجان أصبح وجهة سياحية واقتصادية علي خارطة المنطقة الغربية نتيجة لصفقات البيع والشراء التي تتم خلال المهرجان، بالإضافة إلى الجوائز الكبيرة التي يحصل عليها الفائزين خلال المنافسات. وقال إن المشاريع الخدمية التي تنفذها بلدية المنطقة الغربية تأتي انطلاقاً من توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، واهتمام ودعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، وحرص سموهم على تنمية وتطوير وتوفير أفضل الخدمات بالمنطقة الغربية. وأشار المزروعي إلى الدور الكبير الذي تقوم به بلدية المنطقة الغربية من خلال تجهيز البنية التحتية لموقع مهرجان الظفرة للإبل، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية ورؤية النظام البلدي الرامية إلى توفير نظام بلدي ذي كفاءة عالمية يحقق التنمية المستدامة المنشودة ويعزز معايير جودة الحياة في إمارة ابوظبي، وتوفير متعة وسهولة العيش لسكان المنطقة الغربية في منطقة جاذبة تتميز ببيئتها الصحية ومظاهرها الحضرية، من خلال توفير بنية تحتية وخدمات بلدية مميزة. وأكد حرص البلدية على المشاركة في كل المهرجانات التي تقام بالمنطقة الغربية للمحافظة على تقاليد وعادات مجتمع الإمارات خاصة وأن المزاينة تهدف إلى المحافظة على السلالات الأصيلة للإبل وتوعية الأجيال بأهمية المحافظة على الموروث الثقافي والاجتماعي، والمساهمة في إنعاش التنمية المجتمعية والاقتصادية في المنطقة الغربية. الجدير بالذكر أن بلدية المنطقة الغربية تشارك وتساهم في جميع الأنشطة والفعاليات الثقافية والاجتماعية والرياضية بالمنطقة، كمهرجان الظفرة بمدينة زايد، ومهرجان ليوا للرطب في ليوا، ومهرجان الغربية للرياضات المائية الذي يقام على شاطئ مدينة المرفأ، وكذلك مهرجان تل مرعب في ليوا. كما تشارك في الحملات التي تسهم في توعية وتثقيف المجتمع المحلي اجتماعياً وصحياً وثقافياً للمحافظة على سلامة المجتمع والتمسك بعاداتنا وتقاليدنا النبيلة المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف، وغرسها في نفوس أبنائنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض