• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عصابات المستوطنين تجدد اقتحام الأقصى بحراسة معززة ومشددة من شرطة خاصة

استشهاد 3 فلسطينيين بالضفة أحدهم أعدمه الاحتلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

علاء المشهراوي، عبد الرحيم حسين (رام الله)

استشهد صباح أمس 3 فلسطينيين برصاص جنود الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، أحدهم خلال محاولة طعن جنود من حرس الحدود قرب نابلس بحسب الرواية الإسرائيلية، بينما سقط الثاني في مواجهات مع الجنود غرب القدس. ومساء أمس، استشهد شاب ثالث من مخيم العروب شمال الخليل بالضفة أيضاً، إثر إصابته برصاصتين خلال المواجهات مع قوات الاحتلال.

واستشهد الشاب يحيى طه (20 عاماً) بنيران قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة قطنه شمال غرب القدس المحتلة، بعد محاصرتها والقيام بحملة تفتيش ومداهمة المنازل، فيما قضى الشهيد الثاني سامر حسن سريسي (51 عاماً) بعملية إعدام برصاص إسرائيلي على حاجز زعترة جنوب نابلس، بزعم محاولته طعن عسكريين. كما استشهد الشاب خالد جوابرة (20 عاماً) من مخيم العروب، إثر إصابته برصاصتين إثر المواجهات مع قوات الاحتلال شمال الخليل في الضفة المحتلة.

واستشهد الشاب يحيى طه (20 عاماً) وهو أحد كوادر حركة «الجهاد الإسلامي»، بنيران قوات الاحتلال خلال اقتحامها بلدة قطنه شمال غرب القدس المحتلة، بعد محاصرتها والقيام بحملة تفتيش ومداهمة المنازل، فيما قضى الشهيد الثاني سامر حسن سريسي (51 عاماً) بعملية إعدام برصاص القوات الإسرائيلية على حاجز زعترة جنوب نابلس، بزعم محاولته طعن عسكريين. وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في نابلس، إن الجيش الإسرائيلي العاشر أعدم الشهيد سريسي بدم بارد، مضيفاً أنه سمع إطلاق نار كثيف على حاجز زعترة.

وعلى صعيد متصل، واصلت عصابات المستوطنين اليهودية أمس، اقتحامها للمسجد الأقصى بحراسة معززة ومشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.وأكد شهود أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز بشكل عشوائي على الشبان ومنازل المواطنين ببلدة قطنه، فيما أصيب عدد من الشبان بمواجهات اندلعت وسط البلدة وعلى مفرقها الرئيسي، حيث أصيب طه بصورة خطيرة، استشهد على إثرها نتيجة تركه ينزف لمدة ساعة ونصف الساعة، بعد منع الجنود الاحتلال مركبات الإسعاف من التقدم باتجاه المصابين ونقلهم. وداهمت قوات الاحتلال المنازل بشكل شرس ومنظم من بيت إلى بيت، وقامت بتفتيشها بالكامل وحذرت المواطنين من الخروج من منازلهم، لتشبعهم تنكيلاً بالضرب والشتائم. وكان أكثر من ألف جندي حاصروا البلدة منذ منتصف الليلة قبل الفائتة، قبل اقتحامها عند ساعات الصباح الأولى، حيث مواجهات عنيفة بين الشبان وجيش الاحتلال. وتأتي هذه الحملة بعد عملية إطلاق نار على مستوطنة هارآدار القريبة من البلدة من قبل مسلحين فلسطينيين وتمكنهم من الفرار أمس الأول.

من جهتها، ذكرت صحيفة «معاريف» إن المئات من الجنود الإسرائيليين اقتحموا في ساعات الفجر الأولى أمس قرية قطنه القريبة من القدس والتي «خرج منها 4 من منفذي العمليات»، حيث فرض الجنود إغلاق شامل حول القرية وشنوا حملة اعتقالات وتفتيش، كما نفذوا حملات اعتقال في بتونيا ومخيم العروب. ووفقاً لمعاريف، فإن منفذ عملية قتل جندي إسرائيلي قبل أيام قرب محطة الوقود قرب رام الله هو من قرية قطنة.

من جانب آخر، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد المواطن سريسي قائلة إنه أصيب برصاص الجيش الإسرائيلي عند حاجز زعترة العسكري. وأضافت أن الضحية تم تركه دون تقديم إسعافات حتى استشهد في المكان. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني في بيان أن الجيش الاختلال احتجز سيارات الإسعاف التابعة له عند حاجز حوارة ومنعها من الوصول إلى حاجز زعترة لإسعاف الفلسطيني المصاب.

في غضون ذلك شيع آلاف المواطنين، ظهر الخميس جثمان الشهيد الفتى إبراهيم عبد الله داوود (16 عاماً) في قرية دير غسانة شمال غربي رام الله. واستشهد الفتى داود مساء الأربعاء متأثراً بإصابة خطيرة بالرصاص الحي سددها جنود الاحتلال عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة خلال قمع مسيرة إحياء ذكرى استشهاد ياسر عرفات.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا