• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وصول ضباط ومدربين عسكريين أميركيين شمال سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات)

أعلنت مصادر متطابقة للجان التنسيق المحلية في سوريا أمس، عن وصول عشرات العسكريين الأميركيين إلى مدينة عين العرب (كوباني) شمال سوريا خلال الأيام القليلة الماضية عبر تركيا. في حين أعلن مسؤول أميركي كبير أن إعلان روسيا نيتها نشر صواريخ مضادة للطائرات متطورة جدا في قاعدة حميميم في سوريا يثير «قلقاً جدياً» لدى العسكريين الأميركيين.

وقالت اللجان إن نحو 50 عسكرياً أميركياً بينهم ضباط، وصلوا إلى داخل الأراضي السورية بهدف تدريب مقاتلين أكراد لمواجهة تنظيم «داعش».

وأضافت اللجان أن «ذلك يأتي ضمن الخطة الأميركية لإرسال جنود إلى الشمال السوري بهدف تدريب مقاتلي الوحدات الكردية» وأنه كان قد سبقهم قبل فترة قصيرة عدد أقل من الجنود إلى مدينة القامشلي التي تسيطر عليها وحدات مقاتلة من حزب العمال الكردستاني فرع سوريا المعروف ب (بي واي ديه) في شمال شرق سوريا.

وكانت مصادر عسكرية أميركية أشارت الشهر الماضي إلى أن عناصر القوات الخاصة الأميركية ستصل إلى شمال سوريا خلال شهر نوفمبر، في مهمة استشارية لا تشمل مرافقة المقاتلين في عمليات ضد تنظيم «داعش».

وسبق للمتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست الإشارة إلى أن العسكريين الذين سوف يرسلون إلى سوريا هم أقل من 50 عنصرا، ولن تكون لهم مهام قتالية.

من جهة أخرى، أعلن مسؤول أميركي كبير أمس الأول، أن إعلان روسيا نيتها نشر صواريخ مضادة للطائرات (طراز س-400) متطورة جدا في قاعدة حميميم في سوريا يثير «قلقا جديا» لدى العسكريين الأميركيين.

وقال المسؤول الأميركي الذي فضل عدم الكشف عن هويته، إن «الأمر يتعلق بنظام سلاح حديث يمثل تهديدا كبيرا على الجميع». وأضاف «لدينا قلق جدي حول العمليات الجوية في سوريا». واعتبر مسؤول أميركي آخر فضل عدم الكشف عن هويته أيضا، أن الصواريخ الروسية لا يجوز أن تعيق طلعات التحالف. وقال «لن نتدخل في العمليات الروسية، وهي لن تعيق عملياتنا، لا يوجد أي سبب كي نستهدف بعضنا بعضاً».

وأشار هذا المسؤول أيضا إلى أن روسيا نشرت أكثر من 30 دبابة من طراز «تي-90» و«تي-72» في اللاذقية، ولا نعرف مع ذلك ما إذا كانت القوات الروسية هي التي ستستعملها أو أنها ستكون بتصرف الجيش السوري.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا