• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

السعودية: الخيار العسكري في سوريا لايزال مطروحاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

الرياض (رويترز)

قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير أمس، إن الخيار العسكري في سوريا مازال قائماً وإن دعم المعارضة التي تقاتل الرئيس بشار الأسد سيستمر.

وأضاف في مؤتمر صحفي مع نظيره النمساوي سيباستيان كورتز، أن بلاده على اتصال بعدد من جماعات المعارضة السورية بشأن عقد اجتماع محتمل في المملكة لتوحيد قوى المعارضة قبل محادثات السلام المقبلة في فيينا. ولم يذكر الجبير موعداً لأي اجتماع.

وقال إن «الخيار العسكري لا يزال قائماً والدعم للمعارضة السورية لا يزال مستمراً». وأضاف أن الاجتماع في المملكة «إذا حدث سيكون الهدف هو توحيد المعارضة السورية ومساعدة المعارضة في الخروج برؤية واحدة لكي تستطيع أن تلعب دوراً فعالًا أكثر في المحادثات للوصول إلى حل سلمي يؤدي إلى إبعاد بشار الأسد».

وقال وزير الخارجية السعودي إن بلاده تسعى إلى مشاركة «أوسع تشكيلة ممكنة» من المعارضة بشقيها السياسي والمجموعات المسلحة التي تصنف على أنها «معتدلة»، مشدداً «لا نتعامل مع أي جماعات مدرجة على قوائم الإرهاب».

وأكد استبعاد التنظيمات المصنفة كمجموعات «إرهابية» مثل تنظيم داعش أو جبهة النصرة». وأضاف

«راجعنا لوائح عدة من المرشحين قدمتها دول عدة، ولدينا لائحتنا»، مشيراً إلى أنه عند اتخاذ القرار، ستتم مناقشته مع الأمم المتحدة والدول الحليفة، في إشارة إلى الدول الداعمة للمعارضة. وأجريت محادثات دولية في فيينا هذا الشهر وضعت خلالها السعودية وإيران وتركيا والدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين)، خطة تقضي بإجراء محادثات مباشرة بين الحكومة والمعارضة بحلول أول يناير المقبل. وتوصلت الدول المجتمعة بفيينا، إلى اتفاق ينص على وقف لإطلاق النار في سوريا، وإجراء انتخابات يشارك فيها سوريو الداخل والخارج، وصياغة دستور جديد للبلاد. وتعتبر الانقسامات في صفوف المعارضة واحدة من العقبات التي تواجه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الصراع. وتضم المعارضة الائتلاف الوطني السوري الذي يتخذ من تركيا مقراً له وهو كيان سياسي، كما تشمل مجموعة واسعة من الجماعات المسلحة غير الموحدة في هيكل عسكري واحد.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا