• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

مانشستر يونايتد يكسب شيفيلد بهدفي كاريك وروني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 أبريل 2007

ابتعد مانشستر يونايتد في الصدارة مؤقتاً عن ملاحقه تشيلسي حامل اللقب بفوزه على ضيفه شيفيلد يونايتد2ـ صفر فيما استعاد ارسنال مركزه الثالث من ليفربول ومؤقتا ايضا بفوزه على ضيفه مانشستر سيتي 3-1 ضمن المباريات المؤجلة من المرحلة الثالثة والثلاثين للدوري الانجليزي لكرة القدم.

على ملعب ''اولدترافورد''، لم يجد مانشستر يونايتد صعوبة تذكر في تخطي عقبة ضيفه المتعثر شيفيلد وابتعد في الصدارة مؤقتا عن ملاحقه تشيلسي.. وغاب عن فريق ''الشياطين الحمر'' العديد من اللاعبين على رأسهم المدافعان ريو فرديناند والايرلندي جون اوشي اللذان انضما الى المهاجم الفرنسي لويس ساها والصربي نيمانيا فيديتش والفرنسي الاخر ميكايل سيلفستر وجاري نيفيل.

وضرب مانشستر باكرا وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 4 عبر المتألق مؤخرا مايكل كاريك الذي استفاد من لعبة جماعية مميزة بدأت مع دارين فليتشر ثم الن سميث على الجهة اليمنى قبل ان تصل الى البرتغالي كريستيانو رونالدو الذي توغل في المنطقة قبل ان يمرر كرة عرضية وصلت الى كاريك، فسددها الاخير بيمناه في الزاوية اليمنى الارضية للحارس باتريك كيني. ولم يتمكن فريق ''الشياطين الحمر'' بعدها من تهديد مرمى ضيفه بشكل حقيقي والامر ذاته بالنسبة لشيفيلد الذي عجز عن تجاوز دفاع صاحب الارض والوصول الى مرمى الحارس البولندي توماس كوزاك الذي لعب بدلا من الهولندي ادوين فام در سار، لينتهي الشوط الاول بتقدم فريق المدرب الاسكتلندي اليكس فيرجسون بهدف وحيد.

وكرر مانشستر سيناريو الشوط الثاني بتسجيله هدفا بعد مرور 5 دقائق على انطلاقه عبر واين روني الذي وصلته الكرة من تمريرة مميزة للويلزي راين جيجز، فسيطر عليها بطريقة رائعة قبل ان يسددها مباشرة بيمناه في الزاوية اليسرى الارضية لكيني، رافعا رصيده الى 13 هدفا في الدوري هذا الموسم. وكان رونالدو قريبا جدا من تعزيز تقدم مانشستر بهدف ثالث عندما توغل في الجهة اليمنى وتخطى المدافع بسرعة هائلة قبل ان يسدد بيمناه كرة زاحفة تصدى لها كيني ببراعة (63)، ثم تدخل الاخير مرة جديدة لمنع جيجز من تسجيل هدف محقق (66).

وعلى ''ستاد الامارات''، استعاد ارسنال ولو مؤقتا مركزه الثالث من منافسه ليفربول بتغلبه على ضيفه مانشستر سيتي 3-1 وكان ارسنال تخلى عن مركزه الثالث بعد خسارته المذلة امام ليفربول (1-4)، ثم الحق هذه النتيجة بخسارتين اضافيتين وتعادل، قبل ان يستعيد توازنه في المرحلة السابقة بفوزه على بولتون. ورفع ارسنال رصيده الى 62 نقطة.

وبدأ ارسنال المباراة باندفاع كبير سعيا وراء افتتاح التسجيل وحصل على مبتغاه في الدقيقة 12 عندما استخلص الفرنسي فاسيركي ديابي الكرة من المدافع ريتشارد ديون ومررها الى العاجي ايمانيول ايبوي في الجهة اليمنى فرفعها الاخير عرضية وصلت الى التشيكي توماس روزيكي الذي سددها من اللمسة الاولى بيسراه في وسط شباك الحارس السويدي اندرياس ايزاكسون. وكانت الحركة التي قام بها ديابي ومنح من خلالها فريقه الهدف مكلفة بالنسبة للفرنسي الذي تعرض بسببها للاصابة ما اضطر مدرب الفريق مواطنه ارسين فينجر الى اخراجه وادخال البرازيلي جوليو باتسيتا في الدقيقة 30 وقبل 4 دقائق على نهاية الشوط الاول تمكن مانشستر سيتي من العودة الى المسافة ذاتها مع مضيفه بتسجيله هدف التعادل مستفيدا من خطأ الحارس الالماني ينز ليمان الذي شتت الكرة نحو جوي بارتون فخطفها الاخير ومرر الى مايكل جونسون على الجهة اليسرى فحولها الاخير الى الاميركي داماركوس بيزلي الذي اودعها بيسراه في الزاوية اليمنى الارضية لحارس الـ''مانشافت''.

وفي الشوط الثاني حاول ارسنال ان يستعيد زمام المبادرة وسنحت له العديد من الفرص لتحقيق مبتغاه عبر التوجولي ايمانيول اديبايور والبيلاروسي الكسندر هليب وروزيكي، الا ان الحظ وايزاكسون عاندا رجال فينجر الذين انتظروا حتى الدقيقة 73 ليهزوا شباك الحارس السويدي عبر الاسباني فرانسيسك فابريجاس الذي سدد من خارج المنطقة كرة صاروخية ''على الطائر'' سكنت شباك الضيوف. واراح باتسيتا جمهور ''ستاد الإمارات'' ومدربه فينغر بتسجيله الهدف الثالث لارسنال في الدقيقة 80 مستفيدا من مجهود مميز لزميله هليب الذي توغل في المنطقة قبل ان يمرر الى البرازيلي الذي لم يجد اي صعوبة في ايداع الكرة بيمناه ومن نقطة الجزاء في الزاوية اليسرى الارضية لايزاكسون.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال