• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

مشاركة 8 فرق على الأقل ·· ممنوع الدخو ل المجاني للمباريات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 أبريل 2007

وضع الاتحاد الآسيوي معايير تمثل الشروط الدنيا لتحديد المشاركة في الدوري الجديد، بدءاً من ،2009 وكذلك الأهداف الموضوعة لعام 2012 الواجب إنجازها من قبل الاتحادات التي ستشارك في الدوري. فبالنسبة لتنظيم الدوري المحلي يجب ألا تقل عدد الفرق المشاركة في دوري الدرجة الأولى عن 8 فرق، تزيد إلى 12 فريقاً في ،2012 ويكون عدد مباريات الدوري لكل فريق في الدرجة الأولى 21 مباراة، تصل إلى 33 في عام ،2012 وتستمر فترة الموسم الكروي التي تتضمن الدوري والكأس ومباريات ما قبل الموسم عشرة أشهر في .2012 فيما تكون فترة دوري الدرجة الأولى بداية من 2009 (7) أشهر على الأقل، لتصل إلى (8) أشهر في ،2012 ويكون الدوري بنظام الذهاب والإياب، وعدد الحكام الدوليين (6) والمساعدين (8)، وأن يوجد برنامج دراسي للحكام في الدوري، وكذلك مراقب للمباريات، وتوجد لوائح للدوري ولأوضاع وانتقالات اللاعبين، ولائحة للمسابقات، وأيضاً نظام للصعود والهبوط. وقد تحدد النقاط الكاملة للمستوى الفني بــ 23 نقطة لكل اتحاد عضو في دوري المحترفين.

وبالنسبة للحضور الجماهيري هناك معايير مهمة بحيث لا يكون الحضور مجانياً، وألا يقل معدل حضور الجماهير للمباريات عن ألفي متفرج في ،2009 وخمسة آلاف في ،2012 حيث يتم حساب عدد الحضور لكل مباراة، ويتم الإعلان عن الأرقام الصحيحة.

ومن ضمن المعايير الموضوعة أيضاً فيما يتعلق بالحكومة التدخل الحكومي غير الملائم في إدارة الدوري، وأن تكون الجهة المنظمة للدوري كياناً قانونياً تابعاً لاتحاد الكرة، وأن يكون لها بنية إدارية تنظم المنافسة والتسويق والإعلام والمالية، وأن يكون ممثلو الأندية واتحاد الكرة والإدارة العليا للدوري هم أعضاء في الجهة العليا لصنع القرار للدوري (اللجنة التنفيذية)، وأن تكون وظيفة رئيس مجلس الإدارة دواماً كاملاً، وأن يكون للدوري مراجعة أرباح وبيان خسائر وميزانية، وأن يكون له مدقق حسابات أيضاً.

** التسويق والدعاية: وبالنسبة للتسويق والدعاية لابد أن يكون للدوري نظام تسويقي مركزي يتكون من بعض العناصر مثل حقوق الإعلام ورعاة محددين وسلع، كما يكون له استيراتيجيات تطويرية ووسائل نشر مثل دليل الدوري وبرنامج المباراة، ويوجد موقع الكتروني، وتكون العناصر الثلاثة مثل الحقوق الإعلامية والرعاية والسلع هي المصادر الرئيسية للدخل في الدوري، وهي تشغيل اللعبة أي تعيين مراقب رسمي للمباريات، واصدار تعاميم مختلفة للمشاهدين والإعلام واللاعبين والأشخاص المهمين، وكذلك تعيين ضابط للأمن، ويكون للدوري دليل أمني مكتوب، وأيضاً برنامج ضيافة للأشخاص المهمين والرعاة وبرنامج خدمات للجمهور في المباريات.

* والإعلام: حيث من الضروري أن يكون هناك نظام تسجيلي لممثلي الإعلام في المباريات، وكذلك قسم خاص بالإعلام في أمانة السر للدوري، ولكل ناد ضابط إعلامي، ولكل ملعب منصة إعلامية، ولكل ملعب مساحة عمل للنقل الإذاعي والتلفزيوني، وعقد مؤتمرات قبل وبعد كل مباراة، وأن يكون في كل ملعب منطقة مختلطة في المباريات وتوزيع تقرير المباراة على وسائل الإعلام، ويوفر الدوري معلومات المباراة للجمهور وتغطية المباريات في التلفزيون، حيث يصل العدد إلى 50 في المائة على الأقل من عدد المباريات الكلية، وتغطية اسبوعية للدوري في الصحف، وشهرية في إحدى المجلات الرياضية الكبرى.

* الملعب: ملاعب الدرجة الأولى التي يمكن استخدامها خمسة آلاف مقعد، ومغطى بالعشب الصناعي، وقياسه حسب مواصفات الفيفا، ويكون مضاءً، وبه غرف لتبديل الملابس للاعبين والحكام، ومقاعد بمنطقة منفصلة للشخصيات المهمة، ومساحة عمل للصحفيين والمصورين، ومؤسسات ذات منفعة عامة ومدرة للدخل (مطاعم صغيرة، بيع سلع الأندية.. إلخ)، وأن يقع على بعد 30 دقيقة من مركز المدينة أوأكبر مدينة في المنطقة على بعد مائة كيلومتر من أكبر مطار في البلد.

* الأندية: لا يقل عدد اللاعبين الذين لديهم عقد احتراف عن 16 في ،2009 يزيد إلى 20 في ،2012 وأن تكون كل الأندية لديها إيرادات مثل تذاكر الدخول، وحقوق الإعلام، والرعاة والسلع، ورسوم الانتقالات والإيرادات، وأن تكون جميع الأندية ذات كيانات تجارية تحت قانون البلد، وألا تكون عليها أي مبالغ مستحقة، وتسلم تقارير الأرباح والخسائر والميزانية إلى الأندية المنظمة للدوري، وبالطبع غير مسموح لملكية اللاعب لأكثر من جهة، وأن يكون مديرو وموظفو الأندية لا يعملون لدى أي أندية أخرى، أولاً يمتلكون أسهماً في أي أندية أخرى، وأن تكون كل الأندية لديها برنامج تطوير للشباب مع فرق للشباب في الأندية. كل رؤساء الجهاز التدريبي للأندية يحملون رخصة تدريب أودبلوماً احترافياً من الاتحاد الآسيوي، وأن يكون لدى الأندية جهاز إداري مقتدر يستطيع تحمل واجباته مثل المنافسات والتسويق والإعلام والمالية، وأن يكون لديها أوتستطيع أن تضمن ملعباً مع سعة لا تقل عن ثلاثة آلاف مقعد، وأن يكون لديها موقع للتدريب، وتشارك في النشاطات المجتمعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال