الأمم المتحدة: مواجهات «النيل الأزرق» تسببت بنزوح 60 ألف شخص

جولة مفاوضات جديدة بين دولتي السودان تبدأ في أديس أبابا اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 26 نوفمبر 2011

سناء شاهين، وكالات

تنطلق اليوم في العاصمة الاثيوبية اديس ابابا جولة جديدة من المفاوضات بين دولتي السودان وجنوب السودان، بشأن القضايا العالقة بين البلدين الناتجة عن انفصال الجنوب في ظل حالة من الاحتقان تسود العلاقة بين البلدين الجارين على خلفية اتهامات الخرطوم لجوبا بدعم التمرد في دارفور وولايتي النيل الازرق وجنوب كردفان.

وأعلنت الخرطوم في وقت سابق مقاطعتها المفاوضات لحين اطلاع الوسيط الافريقي ثابو امبيكي على ملاحظاتها بشأن تصدير نفط الجنوب، وتمكن امبيكي عبر جولات مكوكية قام بها بين الخرطوم وجوبا من تحريك الجمود في هذا المسار، واعاد الجانبين الي المفاوضات مرة اخرى.

وتشمل القضايا محل التفاوض الترتيبات المالية المتعلقة بالنفط وترسيم الحدود والجنسية والتجارة بين البلدين، وبدا امبيكي متفائلا بأن تكون جولة السبت هي الأخيرة بشأن الملف النفطي، فيما رجحت مصادر لـ”الاتحاد” توصل الجانبين إلى اتفاق مبدئي بخصوص تعرفة تصدير النفط عبر السودان، وأشارت إلى أن مفاوضات اليوم ستخصص لوضع اللمسات الأخيرة حول الاتفاق والتوقيع عليه في نهاية الجولة.

وسبق أن حدد السودان التعرفة للجنوب مقابل تصديره لبتروله عبر أراضيه فيما اقترح امبيكي عدم وضع تعرفة معينة مقابل التزام الجنوب بدفع مبالغ محددة. وتوصل الجانبان في وقت لاحق إلى اتفاق يقضي بالسماح للجنوب بتصدير نفطه عبر ميناء ومنشآت السودان مع تأجيل دفع الرسوم لحين الاتفاق على تسعيرة محددة.

ويستحوذ جنوب السودان على حوالي 75% من إنتاج النفط في السودان الموحد عندما انفصل بمقتضى اتفاقية سلام وقعت في 2005، لكنه اعلن الشهر الحالي أن معدل الانتاج تراجع بنحو 20 ألف برميل منذ إعلان استقلاله عن السودان يوليو الماضي. وفيما يبدو أن حل الخلاف بشأن تصدير النفط بات وشيكا استبعدت المصادر نفسها التوصل إلى معالجة لبقية القضايا محل الخلاف عبر الوساطة الافريقية، وعزت ذلك إلى الطبيعية المعقدة لتلك القضايا.

وفي سياق آخر أبدت الخرطوم خشيتها من محاولات جيش جنوب السودان ترحيل زعيم حركة “العدل والمساواة” المتمردة في دارفور خليل ابراهيم ومجموعة من اتباعه إلى جوبا، في وقت شرعت فيه القوات المسلحة السودانية في اتخاذ ترتيبات احترازية لإجهاض الخطوة، واكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الصوارمي خالد سعد حق بلاده في الرد والتصدي للعدوان. وأضاف أن حكومة الجنوب بدعمها المستمر لحركات التمرد في دارفور تؤكد إصرارها على تأجيج الحرب ونسف جهود تحقيق السلام بالبلاد”. ... المزيد

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

هل تعتقد بأن تركيا ستضطر للمشاركة على الأرض في معركة العالم ضد "داعش"؟!

نعم
لا
لا أدري