• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ارتفاع العدد إلى 297 في 8 جولات يطرح السؤال الصعب

البطاقات الملونة.. قرارات متسرعة أم أخطاء لاعبين؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

سامي عبدالعظيم (دبي) ارتفعت حصيلة البطاقات الملونة في ثماني جولات بدوري الخليج العربي، خلال الموسم الحالي، إلى 276 بطاقة صفراء، و21 بطاقة حمراء، بإجمالي 297 بطاقة ملونة، في حين أن الرقم خلال الفترة نفسها الموسم الماضي بلغ 248 بطاقة، بواقع 234 إنذاراً و14 بطاقة حمراء، مع الوضع في الاعتبار أن الأرقام لا تشمل مباراة الشباب والأهلي «المؤجلة»، والتي أقيمت مساء أمس. واللافت أن الجزائري مجيد بوقرة لاعب الفجيرة حصل على 7 بطاقات صفراء خلال 7 مباريات بدوري الموسم الحالي، في حين أن اللاعب نفسه نال 5 بطاقات صفراء في 22 مباراة بالموسم الماضي، لتبلغ حصيلة 29 مباراة في الموسمين الماضي والحالي، 12 بطاقة صفراء، ويأتي بعده المدافع شاهين عبدالرحمن لاعب الشارقة بحصوله على 4 بطاقات صفراء في 5 مباريات بالموسم الحالي مع حالة طرد، مقابل 7 بطاقات صفراء في 21 مباراة بالموسم الماضي مع حالتي طرد. وبرز لاعبون أجانب في قائمة البطاقات الملونة خلال الموسم الحالي، إذ نالها كيمبو إيكوكو «النصر» ولوفانور «الشباب» ورايان بابل «العين»، كما لم يسلم بعض الأجانب من البطاقات الصفراء التي كانت سبباً في معاقبتهم بالإيقاف مباراة واحدة، لكل من فالديفيا «الوحدة»، وعزيز بك حيدروف «الشباب»، وديفيد بارال «الظفرة». وبين الجدل الذي لا ينقطع حول طبيعة القرارات التحكيمية والاحتجاج العالي من الأندية حول العقوبات التحكيمية، تطل تساؤلات مهمة برأسها في ثنايا البطاقات الملونة عن ضرورة البحث عن «خيار» يوقف إهدار جهود الأجانب مع الأندية، ويعزز حضورهم المستمر في التشكيلة الأساسية، حتى لا تدفع الأندية فاتورة باهظة بعد المبالغ التي تكبدتها للحصول على خدمات الأجانب، وليس النظر إلي غيابهم بحسرة، والدخول في جدل لا ينقطع حول سوء التقدير، بسبب القرارات التحكيمية. واعترف فريد علي، المحلل التحكيمي، بزيادة نسبة البطاقات الملونة في الدوري خلال الجولات الماضية قبل توقف الدوري على نحو يبدو واضحاً من خلال الأرقام المعلنة، وهذا يشير بوضوح إلى حالة التوتر التي ترافق اللاعبين في المباريات، لكن في الوقت نفسه الأخطاء التحكيمية أقل بكثير من الموسم الماضي، وهذا يعكس التطور التحكيمي الجيد، وحتى في القرارات التي أثارت جدلاً في مباراة النصر والشباب بطرد لاعبي الأول إيكوكو وطارق أحمد، فضلاً عن حالتي الطرد للاعبي الوصل سالم عبدالله وهزاع سالم، الوصل أمام الإمارات كان التقدير التحكيمي في الحالتين لا غبار عليه. وقال فريد علي: متوسط اللعب الفعلي في مباريات «دورينا» بين 45 و49 دقيقة والاتحاد الآسيوي يرفع شعار اللعب الفعلي لمدة 60 دقيقة، ونحن لم نصل إلى 50 دقيقة حقيقية في الملعب، في حين أن الدوري الكويتي وصل إلى 59 دقيقة، والمؤكد أن تسريع اللعب وعدم التوقف يؤدي للحد من ارتفاع البطاقات الملونة، وينبغي عدم الخلط بين الإهمال والتهور من اللاعبين في المباريات، وهو الأمر الذي يؤدي لرفع عدد البطاقات الملونة، بسبب رغبة الأطقم التحكيمية في الحد من التدخلات الممنوعة، حرصاً على سلامة اللاعبين، والمطلوب أيضاً منهم تقييم الحالة الهجومية الواعدة ووضع المهاجم أمام المدافعين لتقليل عدد البطاقات الصفراء. وأضاف: الإنذار الثاني ينبغي أن يكون في محله الصحيح وبأعلى درجات التهور، حتى تكون العقوبة مستحقة على اللاعب، ولاحظنا ارتفاع مستوى الاحتجاج من لاعبين كبار في الأندية وقائد الفريق لا يملك حق الاحتجاج على قرارات الصافرة، والمطلوب أن يدرك دوره في الملعب ومساعدة الحكم على أداء واجبه، وليس التحجج بأنه قائد لفريقه عندما يبالغ في الاحتجاج. وقال صالح المرزوقي عضو لجنة الحكام في اتحاد الكرة المشرف العام على حكام المراحل السنية: إن ضبط النفس وعدم الاعتراض على القرارات التحكيمية والأداء النظيف في الملعب يؤدي إلى الحد من البطاقات الملونة بعد ارتفاع عدد الإنذارات خلال 8 مباريات بالدوري خلال الموسم الحالي، وهناك حالات تستدعي التدخل الإداري من الحكم بتوجيه الإنذارات للاعبين، مثل المخالفات التكتيكية أثناء اللعب، رغم أن المطلوب منهم تقديم الخدمات المطلوبة لأنديتهم في جميع مراكز اللعب، كما أن هذه الإنذارات تكون سبباً في التأثير بالحضور الجماهيري في مباريات الدوري، في حال كان اللاعب الغائب مؤثراً بصفوف فريقه. وأضاف: تعليمات الاتحاد الدولي «الفيفا» تطلب من الطاقم التحكيمي الاضطلاع بكل الأدوار التي تعزز تطبيق القانون في الملعب أثناء المباريات، وأصبح الحكم المساعد بمقدوره اتخاذ القرارات المهمة، كما هو الحال مع الحكمين الإضافيين. «فيديو» للدفاع عن إيكوكو دبي (الاتحاد) استخدم النصر «الفيديو» للدفاع عن لاعبه الفرنسي كيمبو إيكوكو، إثر حصوله على البطاقة الحمراء المباشرة، في الجولة السادسة أمام الشباب، بعد قرار مثير للجدل لم يقنع «العميد» خصوصاً أن الفريق تعرض لطرد لاعبين في المباراة هما إيكوكو وطارق أحمد. واعتمد «الأزرق» في دفاعه عن إيكوكو على «الكلمة» التي اعتبرها حكم المباراة خارجه عن الروح، وتستحق البطاقة الحمراء. كما دخل على خط الدفاع عن إيكوكو المدافع محمود خميس قائد الفريق، وأكد أن الكلمة التي تفوه بها زميله غير خادشة، ويقصد «فاول» فقط. ورغم كل ما حدث، فإن عقوبة إيكوكو على خلفية قرار طرده المباشر بقيت موجودة، وهو ما يعني حرمان اللاعب المشاركة مع فريقه أمام العين، وسبق أن غاب في مباراة الجزيرة بالجولة الماضية. كما أن طارق أحمد دافع عن نفسه بعد طرده في المباراة، واعتبر أن المخالفة عادية، ولم يقصد بها إيذاء لاعب «الجوارح». الحمادي: عقوبات على مخالفي الروح الرياضية الفجيرة (الاتحاد) قال محمد عبد الرحيم الحمادي المدير التنفيذي، المتحدث الرسمي باسم نادي الفجيرة، إن المدافع مجيد بوقرة يؤدي جيداً مع «الذئاب» في جميع المباريات بالروح القتالية العالية والأداء الرجولي والتفاني الرائع لخدمة جهود الفريق في المباريات، كما أنه يلعب كرة نظيفة من دون خشونة، والإنذارات التي نالها لا تعبر عن واقع غير جيد أو تجسد الدليل على أنه يؤدي بعنف في المباريات، خصوصاً أنها صفراء فقط، واللاعب الذي يؤدي مبارياته بعنف يطوله القانون بالبطاقة الحمراء. وأضاف: منذ بداية هذا الموسم يعمل قضاة الملاعب على ضبط إيقاع المباريات والوصول بها إلى بر الأمان ونلاحظ هنا التشديد في الإنذارات، أو ما يسمى بسلاح البطاقات الملونة الصفراء والحمراء، وحتى الاعتراضات غير مسموح بها، ويتم إنذار اللاعب فوراً، وبوقرة لم يحصل على الإنذارات بسبب الخشونة، لأنه لاعب يكره أصلاً اللعب العنيف، بل تكون بسبب محاولته توضيح الأمور للحكم في لعبة ما وينال الإنذار وربما يكون القرار مستحقاً. وأكد الحمادي أن النادي يسعى لتطبيق مبدأ اللعب النظيف في المباريات والالتزام بالروح العالية، وهو الأمر الذي يضعه جميع اللاعبين نصب أعينهم، وفريقنا يحظى باحترام الجميع، لأنه يؤدي مبارياته بالروح القتالية العالية والأخلاق والسلوك الجيد داخل الملعب وخارجه ولدينا مثل الأندية الأخرى لائحة عقوبات للاعبين الذين يحصلون على إنذارات، ضمن عملية فرض الانضباط والالتزام باللعب في إطار الروح الرياضية، وأي لاعب يحصل على بطاقة حمراء، فإنه يتسبب بضرر كبير لناديه، بخسارة جهوده، ووضع الفريق في حالة النقص العددي خلال المباريات الرسمية. مطر ينتظر3 مواسم للحصول على «الحمراء الثانية» دبي (الاتحاد) انتظر إسماعيل مطر نجم الوحدة 3 مواسم للحصول على البطاقة الحمراء الثانية، في دوري الخليج العربي، وذلك في لقاء «الكلاسيكو» أمام «الزعيم» ضمن الجولة الرابعة، خصوصاً أنه يتحلى بالقيم الجميلة والأخلاق الرياضية لخدمة «العنابي»، وتقديم المستوى الفني الرائع في الملاعب، على غرار مشواره الناجح مع المنتخبات الوطنية المختلفة والوحدة خلال السنوات الماضية. وكان مطر حصل على البطاقة الحمراء الأولى موسم 2011 - 2012، في حين أنه نال طوال مسيرته بالدوري 23 بطاقة صفراء. أدائي رجولي وأكره العنف وأحرص على «القدوة» سيد عثمان (الفجيرة) أكد الجزائري مجيد بوقرة مدافع الفجيرة، أن رغبته في الدفاع عن طموحات فريقه لتحقيق النتائج القوية في البطولات المختلفة تسببت في حصوله على 7 بطاقات صفراء خلال 1980 دقيقة لعبها في الموسم الماضي، و5 بطاقات صفراء خلال 630 دقيقة «7مباريات» بدوري الموسم الحالي، مشيراً إلى أنه يسعى للأداء الرجولي القوي دون عنف أو خشونة ومسيرته بالملاعب تشهد على تفانيه لخدمة جهود فريقه. وأضاف: المدافع في جميع الأندية يعمل على الحد من الخطورة المحتملة للمهاجمين في المباريات لضمان عدم التسجيل بمرمى فريقه، ومن ثم الانتقال للدور الهجومي الذي يؤدي إلي تحقيق النتائج القوية دون أي مغامرة، وتجربتي مع الفجيرة ناجحة في الموسم الأول، ولا يعنى حصولي على 5 بطاقات صفراء حتى الآن بالدوري مقابل 7 إنذارات في الموسم الماضي، أنني أميل للخشونة، وهذا الشيء يتناقض مع أخلاقي الرياضية. وقال: أحرص على الأداء القوي والمدافع يسعى لاستخلاص الكرة من المهاجم بالطريقة المناسبة، ويجب أن يكون سداً منيعاً لمنع تهديد شباكه، ولهذا لا يمكن تجاهل أي «شاردة» أو «واردة» بمنطقة الجزاء، لأن الخطأ يترجم إلى هدف، ولذلك على أي مدافع أن يقوم بالحد من الخطورة الهجومية أمام المرمى بالوسائل المناسبة وتمرير الكرة بالطريقة الصحيحة إلى بقية اللاعبين للقيام بمحاولة معاكسة تؤدي إلى هجوم مضاد يخدم طموحات الفريق في تهديد مرمى المنافس. وأشار مجيد بوقرة إلى أنه يقوم بتشتيت الكرة بالطريقة المناسبة، ويسعى لعدم حدوث احتكاك مع لاعبي الفريق المنافس، والخشونة لها عواقب وخيمة في منطقة الجزاء، فقد تؤدي إلى إصابة أحد اللاعبين، وهذا الشيء لا يرضي ضمير أي لاعب، أو إلى ركلة جزاء وبطاقة حمراء، وهو الأمر الذي يؤدى لبلوغ مرمى فريقي، والجيد أنني لم أحصل على أي بطاقة حمراء خلال الموسمين الماضي والحالي مع فريقي. وقال: أحاول الحفاظ على حالة الهدوء المطلوبة في الملعب، والابتعاد عن التوتر، وكل الاحترام والتقدير للقرارات التحكيمية التي تصدر من قضاة الملاعب، وأسعى في جميع الأوقات والمناسبات لأن أكون قدوة طبية لزملائي، خصوصاً العناصر الصاعدة والشابة، وحديثي معهم نابع من تعليمات المدرب لنا جميعاً بضرورة الهدوء والتركيز والاستمتاع بلعب الكرة وتشريف النادي، وتحدث حالات الإنذارات التي أحصل عليها بسبب التدخل القوي على المهاجمين، ومحاولات إبعاد الكرة، وهذا لا ينفي تقديري لكل اللاعبين في جميع الأندية، وأؤكد لهم عشقي لكرة القدم. سعيد عبدالله: المشكلة عدم معرفة القانون! دبي (الاتحاد) انتقد سعيد عبدالله الحكم الدولي السابق تصرف بعض الأجانب، خلال المرحلة الماضية من الدوري، خصوصاً إيكوكو لاعب النصر، عندما قرر الاحتفال بتفوق فريقه على الوصل أمام جماهير «الإمبراطور» في إحدى مباريات الفريقين. وقال: عدم ثبات المستوى الفني يؤدي إلى تزايد عدد البطاقات الملونة في مباريات الدوري، ونلاحظ بدرجة كبيرة تضاؤل المستوى الفني، والحقيقة أن اللاعبين عندما يفقدون قدرتهم على اللعب بالطريقة المطلوبة يكون خيارهم اللجوء إلى العنف، والحصول على البطاقات الملونة، وهذا هو الحل الذي يبحث عنه بعض الأجانب في «دورينا». وتوقع سعيد عبدالله ارتفاع نسبة عدم المعرفة بقانون كرة القدم بين اللاعبين بدرجة كبيرة، وذلك على خلفية ما نشاهده في المباريات، والاحتجاج المستمر على القرارات التحكيمية، وممنوع على أي لاعب الحديث مع الحكم حول قرار اتخذه، بسبب عدم جدوى ذلك، وحتى لا يتم إهدار الوقت الفعلي للعب. ورفض سعيد عبدالله مبدأ العقوبات على الحكام والمطلوب عقوبة تؤدي إلى وجودهم في درجة أدنى بإدارة مباريات دوري الدرجة الأولى أو دوري 21 سنة، وليس منعهم، لأن ابتعادهم عن المجال التحكيمي يؤدي إلى أضرار كبيرة، كما يجب عدم وضعهم تحت تأثير الخوف من العقوبة أثناء إدارتهم المباريات، حتى لا يؤدي ذلك إلى ارتكاب أخطاء تحكيمية. محمد جابر:نتمنى عدم التسرع دبي (الاتحاد) أوضح محمد جابر لاعب بني ياس، أن ارتفاع مستوى المنافسة في الدوري، خلال الموسم الحالي، من الأسباب المهمة التي أدت إلى ارتفاع عدد البطاقات الملونة بسبب الرغبة القوية من اللاعبين في الحصول على النتائج المطلوبة، وهذا الشيء لا يخرج عن المألوف في كرة القدم، والمطلوب من الحكام عدم التسرع في منح البطاقات الملونة للحد من ارتفاعها، مقارنة بالموسم الماضي. غانم: بعض الإنذارات غير مبررة دبي (الاتحاد) رفض خليل غانم نجم منتخبنا الوطني في العصر الذهبي تبرير حصول بعض المدافعين على البطاقات الملونة بدرجة كبيرة، بسبب طبيعة الدور المطلوب منهم للحد من خطورة المهاجمين، ومنعهم من تسجيل الأهداف، وقال إن هناك بعض الحالات التي لا تستحق البطاقات الصفراء، وهي غير مبررة، وتؤدي في نهاية الأمر إلى إيقاف اللاعب في حالتي الطرد، أو الحد التراكمي للبطاقات الصفراء والموضوع يخضع لتقييم الجهازين الفني والإداري حول حصول أي لاعب على البطاقات الملونة أثناء المباريات. النجارين: الذكاء يمنع الإنذارات دبي (الاتحاد) أوضح اللبناني بلال النجارين مدافع دبا الفجيرة، أن التركيز العالي والذكاء في التعامل مع اللاعبين والهدوء في الملعب والسلوك الإيجابي، من المعطيات المهمة التي تؤدي إلى الحد من الإنذارات في المباريات الرسمية، ونشاهد بعض المدافعين الذين يميلون إلى عدم الإفراط في الالتحام البدني، واستخلاص الكرة بالطريقة المناسبة، لضمان عدم احتساب المخالفات، أو إشهار البطاقات الملونة. وأضاف: لكل لاعب طريقته في اللعب واستخلاص الكرة، وفي المقابل فإن جميع اللاعبين الذين يعتمدون على القوة البدنية والتدخلات العنيفة يتعرضون للإنذارات التي يحصلون عليها أثناء المباريات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا