• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

قبل مواجهة الغد أمام «الزعيم»

«العميد» بالقميص العسكري في الإحماء احتفالاً بيوم الشهيد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

دبي (الاتحاد) كشفت إدارة شركة النصر لكرة القدم، عن دخول الفريق إلى أرضية استاد آل مكتوم بـ «القميص العسكري» في مباراة العين غداً، ضمن الجولة التاسعة لدوري الخليج العربي، وهو الزي الخاص الذي أعده احتفالاً بيوم الشهيد. وتؤكد إدارة النصر، أن هذه الخطوة مساهمة بسيطة لتقدير الدور الذي تقوم به القوات المسلحة، وأبنائنا البواسل الذين سطروا أسمى التضحيات بأرواحهم لرفع راية الوطن، وترسيخ توجيهات القيادة الرشيدة لنصرة أشقائنا في اليمن وجميع الدول العربية والإسلامية. ويرتدي لاعبو «العميد» القمصان أثناء الإحماء قبل المباراة، فيما تم إعداد ترتيبات خاصة من الجماهير لإحياء اليوم الذي يتم فيه توجيه رسالة شكر إلى أسر عائلات الشهداء الأبرار، وما قام به أبناؤهم من تضحيات في سبيل الوطن، ونصرة الحق ومساعدة المظلوم . ويتزين القميص بألوان مشابهة للون الزي العسكري الإماراتي، مع وضع علم الدولة على يمين القميص، وشعار نادي النصر على الجهة اليسرى، علماً بأنه تم التنسيق مع لجنة دوري المحترفين، على هذا الإجراء، فيما يخوض الفريق المباراة بالزي الأزرق التقليدي. على صعيد آخر، شهدت تدريبات الفريق مواصلة التحضير للموقعة المهمة أمام «الزعيم»، وتم التركيز فيها على تجهيز محمود خميس قائد الفريق، الذي فضل الجهاز الفني إراحته أمام الجزيرة، بعد تعرضه للإصابة في صفوف المنتخب الوطني، فيما سيكون مطالباً للدفع به بعد إيقاف أحمد الياسي لحصوله على الإنذار الثالث. ومع غياب كيمبو إيكوكو وطارق أحمد للإيقاف أيضاً، والتحاق علي حسين بدورة عسكرية، فإن الصربي إيفان يوفانوفيتش، يملك البدائل الجاهزة لخوض اللقاء مع خلو الفريق من الإصابات، مع احتمال اعتماده على خالد جلال في الارتكاز، أو تغيير طريقة اللعب بالاستعانة بجاسم يعقوب وإعادة خمينيز إلى الخلف. وتشهد أروقة «الأزرق» حالة شحن جماهيري ترقباً للمباراة التي تعني القفز إلى الصدارة ولو مؤقتاً في حال تحقيق الفوز، حيث يتوقع أن تحتشد أعداد كبيرة في المدرجات، خصوصا أن المباراة تقام في يوم عطلة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا