• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

عدد قياسي للبطاقات الصفراء وحالتا طرد «خارج المستطيل»

«الفرسان 18» يصطاد «الجوارح» في «ديربي الثابتة»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

منير رحومه (دبي) انتزع الأهلي فوزه السادس على التوالي في دوري الخليج العربي لكرة القدم، بتغلبه على مضيفه الشباب 2 -1، في «الديربي الملتهب» مساء أمس، ضمن الجولة الثامنة، وشهد خروج البطاقة الصفراء 11 مرة، بالإضافة إلى طرد عبيد هبيطة مشرف «الجوارح» وكوزمين مدرب «الفرسان». وجاءت الأهداف كلها من ركلات «ثابتة» حيث تقدم الشباب عن طريق جو ألفيس من ركلة جزاء في الدقيقة 18، وتعادل مواطنه رودريجو ليما للأهلي في الدقيقة 30 من ركلة حرة مباشرة، قبل أن يضيف اللاعب نفسه الهدف الثاني له ولفريقه في الدقيقة 58 من ركلة جزاء. بهذه النتيجة رفع «الفرسان» رصيده إلى 18 نقطة «العلامة الكاملة»، من الفوز في كل مبارياته الست التي خاضها حتى الآن، ولا زالت لديه مباراتان مؤجلتان، وأصبح قريبا من الصدارة التي يحتلها العين بـ 19 نقطة، في حين توقف رصيد «الأخضر» عند 10 نقاط. وجاء الشوط الأول متوازناً من الفريقين دفاعاً وهجوماً، واقتسما السيطرة على أوقاته، وإن كانت الكفة تميل لمصلحة الشباب الأكثر تناغماً وانسجاماً بين لاعبيه، ووضح دور الثنائي جو ألفيس ولوفانور وتحركاتهما الدؤوبة، في الوقت الذي افتقد الأهلي لعدد من لاعبيه الأساسيين أما بسبب الإيقاف أو للإجهاد، في الوقت الذي وضح غياب مهاجمه موسى سو عن «فورمة» المباريات تماماً، وتراجع مستوى إيفرتون ريبيرو عن المعتاد عنه. ونجح الشباب في الحصول على ركلة جزاء نتيجة تدخل قوي من مدافع الأهلي محمد سبيل مع حسن إبراهيم، وينبري لها جو ألفيس ويحرز منها بصعوبة، بعدما كاد ماجد ناصر أن يتصدى لها، ولكن الكرة سكنت الزاوية اليمنى، حاول الأهلي التعويض سريعاً، ولكن لم يسعفه أداء لاعبيه في تشكيل خطورة واضحة على مرمى الشباب، خاصة في ظل التراجع الواضح في أداء لاعبي الوسط الغائب عنه حبيب الفردان، علاوة على هبوط مستوى ريبيرو، وغياب خليل ومحاولات ليما العزف منفرداً في ظل غياب تأثير موسى سو. ورغم ذلك نجح ليما في إدراك التعادل من ركلة حرة سددها ببراعة من على حدود منطقة الجزاء في المقص الأيسر لمرمى سالم عبد الله حارس الشباب في الدقيقة 30. أحداث الشوط الثاني جاءت مغايرة تماماً، وبدأها الأهلي بنشاط أكبر خاصة مع نزول لاعبه حبيب الفردان بدلاً من حميد عباس، ويتصدى سالم عبد الله حارس الشباب بشكل أكثر من رائع لتسديدة رأسية من موسى سو في الدقيقة 47. أظهرت الفرصة فاعلية أكبر للشق الهجومي للأهلي على مرمى الشباب، وينجح ماجد حسن في الحصول على ركلة جزاء نتيجة عرقلته من مانع محمد داخل المنطقة، يحرز منها ليما هدف التقدم للأهلي والثاني له في الدقيقة 58. ازدادت سخونة اللقاء وتوترت أجواء كثيراً مع كثرة الاحتكاكات والاعتراضات، وازداد خروج البطاقات الملونة للاعبي الفريقين فيما طال الطرد الجالسين خارج الملعب، عبيد هبيطة مدير «الجوارح»، والروماني كوزمين مدرب «الفرسان» من بعده، وكلاهما للاعتراض على قرارات الحكم عادل النقبي. في ربع الساعة الأخير، نجح الشباب في استعادة السيطرة، وتهديد مرمى ماجد ناصر، في الوقت الذي تراجع الأهلي، واعتمد على الهجمات المرتدة السريعة نتيجة وجود مساحات في دفاعات الشباب، وأحرز جو ألفيس هدفاً في الدقيقة 83، ألغاه الحكم بدعوى التسلل بناء على راية مساعده الثاني جمعة المخيني. الفردان أعاد التوازن وليما «مهاجم كامل» دبي (الاتحاد) توقعت أداء أفضل من فريق الشباب في «الديربي»، في ظل الإرهاق البدني للاعبي الأهلي، ولكن المواجهة كشفت عن تقاسم في السيطرة على مدار الشوطين، حيث دانت الأفضلية في الشوط الثاني للأهلي الذي استفاد من التغييرات الفنية الجيدة لمدربه بدخول الثنائي حبيب الفردان، وأحمد خليل، حيث أعاد الأول التوازن لوسط «الأحمر» في الوقت الذي عوض فيه أحمد خليل الظهور المتواضع لموسى سو. ومجدداً برهن البرازيلي رودريجو ليما، والذي نجح في تسجيل هدفين على أفضليته لاعباً أجنبياً «كامل الدسم»، يؤدي بشكل إيجابي ويشكل فارقاً في هجوم الأهلي، فيما مثلت المواجهة بوابة عبور للمدافع الشاب محمد سبيل إلى عالم النجومية عطفاً على المستوى الجيد الذي قدمه في مباراة بحجم «ديربي ديرة» وأمام منافس قوي. وأعتقد أن عدد الإنذارات القياسية في المباراة بإشهار الحكم 12 بطاقة صفراء من بينها 8 للاعبي الشباب، بجانب طرد عبيد هبيطة مدير «فرقة الجوارح»، وكوزمين مدرب الأهلي، واحتساب ركلتي جزاء للفريقين، لخص حجم الشحن في مواجهة «الديربي»، والتي أكدت مجدداً على أن الشباب ولسوء حظه دائماً ما يتعثر أمام الفرق المنافسة على الصدارة، الأمر الذي يبعده عن السباق بصورة كبيرة. كاتالين: الروح قادت الأهلي إلى «النقاط الثمينة» دبي (الاتحاد) يرى كاتالين مساعد مدرب الأهلي إن الفوز كان مهماً للغاية بالنسبة لـ «فرقة الفرسان»، لأنه جاء بعد خسارة نهائي دوري أبطال آسيا، وأمام منافس قوي يصعب الفوز عليه على ملعبه وأمام جماهيره، وقال إن فريقه لعب شوطاً هو الأسوأ في الموسم الحالي، ثم عاد بقوة في الشوط الثاني، وحقق التعادل، وتقدم في النتيجة، وأن النقاط الثلاث هي الأهم في المحصلة الأخيرة، وحرص على تهنئة لاعبيه على الروح التي أدوا بها ونجاحهم في قلب التأخر إلى فوز. وأكد كايو جونيور مدرب الشباب أن فريقه كان يستحق الفوز أو التعادل أمام الأهلي، لأنه قدم مباراة قوية، لأن القرارات التحكيمية أثرت على سير اللقاء، وقال: كنت سعيداً في الشوط الأول من المباراة، ولكن قرارات العكسية انعكست سلباً على النتيجة، سواء في منح ركلة جزاء غير صحيحة أو لإلغاء الهدف الثاني لـ «فرقة الجوارح».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا