• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

اغتيال عمدة ناجازاكي اليابانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 أبريل 2007

طوكيو -وكالات الانباء : لقي رئيس بلدية مدينة ناجازاكي اليابانية حتفه امس بعد ساعات من إطلاق النار عليه على يد من يشتبه في كونه أحد أعضاء عصابة إجرامية في حادث أصاب البلاد بصدمة حيث إن حوادث إطلاق النيران نادرة. وأطلقت على إيتشو إيتو (61 عاما) الذي كان يسعى لإعادة انتخابه لفترة رابعة يوم الأحد النيران مرتين في الظهر خارج مكتب حملته الانتخابية مساء أمس الاول. وقال أطباء إن عيارين ناريين وصلا لقلبه. وصدم مقتل إيتو البلاد حيث القوانين صارمة لضبط حمل السلاح ونادرا ما يتعرض السياسيون لهجمات عنيفة.

وألقت الشرطة القبض على تيتسويا شيرو (59 عاما) الذي تقول إنه عضو بارز في عصابة محلية وصادرت مسدسا كان يحمله. ولم يتضح سبب إطلاق النيران بعد ورفضت الشرطة التعليق على تفاصيل الجريمة. وذكرت بعض وسائل الإعلام أن شيرو كان غاضبا من تعامل المدينة مع حادث مروري قبل أربعة أعوام والذي ألحق أضرارا بسيارته أثناء مرورها أمام موقع بناء.

وأفادت تقارير أخرى بأنه كان يعتقد أن المدينة ترفض تقديم عقود لشركة بناء على صلة وثيقة بعصابته. وندد رئيس الوزراء الياباني شينزو ابي بالحادث وأبدت وسائل الإعلام قلقها من أن يؤدي الحادث إلى كبح حرية التعبير في حملات الانتخابات المحلية في شتى أنحاء اليابان يوم الأحد.

وقال ابي للصحفيين ''الوحشية التي ارتكبت خلال حملة انتخابية هي تحد للديمقراطية ويجب ألا نتسامح معها أبدا. يجب أن نقضي على مثل هذا العنف''. وقالت صحيفة ''أساهي'' في مقال افتتاحي إنه لا يمكن التسامح مع مثل هذا العنف. مضيفة ''إذا جرى التسامح مع العنف ستضيع حرية التعبير وهذا يخاطر بدفع البلاد إلى الوراء للعودة للسنوات المظلمة قبل الحرب''.

وقال كازو كيتاجاوا من حزب نيو كومي الشريك الصغير في الائتلاف الحاكم للصحفيين ''يجب ألا يتردد أبدا المرشحون والأحزاب وعليهم التعبير عن آرائهم للناخبين بشجاعة. يجب ألا يكون لذلك أي أثر على الانتخابات''.