• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران         12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

الفنانون الفلبينيون يستهدفون أنظمة بديلة لاستوديوهات العرض الفني!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 مارس 2016

نوف الموسى (دبي)

يلقي حضور الفن الفلبيني، الذي تستضيفة صالة (ماركر) ضمن فعاليات «آرت دبي»، ضوءاً لافتاً على المساحات الفنية وطرق تشكلها بين الفنانين الشباب، ما يجسد إنتاجاً متجدداً للمحتوى الفني العالمي، يمكن المتابع والمتذوق، في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا، من الإلمام بآليات التنامي الفني، خاصة أن انطلاقات الشباب في مانيلا تحديداً، قائمة على مشاريع غير ربحية. وهم يسعون من خلالها إلى تمكين أعمالهم الفنية، مستهدفين أنظمة بديلة لاستوديوهات العرض الفني، إيماناً منهم بأن ما يحدث في سوق الفن في الفلبين، يجب أن يجاريه حراك عفوي وموضوعي، يحاكي المجتمع الفني، ويرصد التتابع التدريجي لرؤى الفنانين، وأفكارهم المبنية على علاقتهم مع محيطهم.. تلك العلاقة التي تعكس طموحهم المستمر لتحقيق الانسجام والتآلف مع العمل الفني نفسه، من دون أن تقيدهم مدارس فنية بعينها.

وتقدم أعمال الفنانين الفلبينيين الشباب، بالتعاون مع القيّمة والفنانة رينغو بونون، التي أوضحت أن انتقاء الأعمال تم على مدى 6 أشهر من البحث والتمعن في طبيعتها الفنية، مؤكدة في حديثها أن الفن الفلبيني يعيش حراكه النوعي، حيث إن المشاركة في «آرت دبي»، تساهم في بلورة أشكال نمو المجتمعات الفنية في مختلف مناطق العالم، موضحة أنها اختارت عملاً للفنان الراحل روبرتو تشابيت، وهو من أهم الفنانين الفلبينيين، سعياً منها لدمجه مع أعمال الشباب، لتقدم التنوع الغني الذي تعيشه الفلبين من جهة، ولتبين المكانة التي يحظى بها الفنان الراحل، ودوره التفاعلي في مساعدة الفنانين، من جهة أخرى، والذي دفع بالفن إلى مستويات عميقة من التعاطي الاجتماعي والإنساني.

وعن تجربتها في تشكيل عملها (بروجت 20) الذي أسسه روبرت لانچينيغير، في مرآب يهتم بالزراعة العضوية، تحدثت الفنانة الفلبينية غيل فيسينت، مشيرة إلى أن جمالية الحالة الفنية، قد تأسست بينهم بناء على بحثهم عن طرق تساهم في تعميق رؤيتهم للفن، وهي مختلفة تماماً عن منظومة الغاليريهات المنتشرة، بل يمكن اعتبارها أنظمة بديلة لمساحات العرض الفني. ووصفت الفنانة غيل، تفاصيل الحالة التي تجمع الفنانين في مرآبهم الفني قائلةً: «نعمل منذ عام واحد. عندما بدأنا العمل لم تكن لدينا فكرة عما الذي سنصل إليه أو ما الذي يجب أن يتشكل، بل ركزنا فقط على فرز المساحات، وإنتاج الأعمال، ودعوة الأصدقاء من المجتمع الفني، وفتح فضاءات للموسيقى ومشاهدة الأفلام، وعقد اللقاءات النقاشية، وبالنسبة لمن يرغب بعرض أعماله من الفنانين الشباب، فإن عليه التواصل معنا وحسب، فنحن مجموعة منفتحة للغاية، لكل المشاركات، ولا نحاول أن نكون معاصرين لمدرسة معينة، ولكن الانسجام والراحة اللذين ينتجهما الفن، هو ما يشغلنا». منوهةً إلى أن قصتهم قد تفتح المجال لفهم وإدراك المشاركات الفنية الأخرى من الفلبين مثل (98B كولابوراتوري)، و(بوست غاليري)، و(ثاوزاند هولد). ولفتت الفنانة غيل، أنه بالعودة إلى مضمون المحتوى الفني لمشروعهم في (بروجكت 20)، وبالأخص فكرة المزرعة العضوية، في مرآبهم الفني، فإن محيط ومساحة البيئة الفنية، انطلقت من بحثهم عن العلاقة بين (الزراعة) و(الفن)، وتوصلوا فيها إلى الكثير من العناصر المتشابهة، والتي شكلت لديهم رؤى نوعية، نحو ما يودون قوله لكونهم فنانين حقيقيين، جمعهم الفن، على الرغم من عملهم في مختلف التخصصات. وأوضحت الفنانة غيل، حول عملها الفني الذي أنتجته بالتعاون مع الفنانة تانيا فيلانويفا، أن الساحر في التجرية هو سعي الفنانين للاشتغال معاً. وفي حين تعمل غيل في التصوير الفوتوغرافي والفنانة تانيا في الرسم، إلا أنهما اجتمعتا في صناعة عمل فيه مزيج من الأقمشة والتركيب، مبني على تعاطيهما الفكري ومخيلتهما الإبداعية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا