• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مهد لتصدر أبوظبي مؤشر المدن الآمنة 2015

«أخبار الساعة»: بالتشريعات حققت الإمارات الأمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

وام

أبوظبي (وام)

أكدت نشرة «أخبار الساعة» أن دولة الإمارات حققت خلال عقود وجيزة، ومنذ نشأتها مطلع سبعينيات القرن الماضي قفزة هائلة في مجال الأمن والأمان والعدالة، لتصبح واحة للأمن والأمان والاستقرار المجتمعي، موضحة أن الدولة تمكنت من خلال بنية تشريعية تشمل قوانين حضارية وصارمة من حفظ حقوق الأفراد والمؤسسات وتحديد العلاقات بين مكونات المجتمع وأفراده، ما أدى في نهاية الأمر إلى سيادة القانون في دولة مؤسسات تحترم الفرد وتصون حقوقه.

وتحت عنوان «الأمن بمفهومه الشامل» قالت النشرة: إنه كأحد المؤشرات الدالة على النجاح الإماراتي الكبير في هذا الإطار تصدرت العاصمة أبوظبي مدن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تصنيف عام 2015 وفقا لمؤشر المدن الآمنة، الذي شمله التقرير الصادر مؤخرا عن وحدة «الإيكونوميست إنتلجنس».

وأضافت النشرة التي يصدرها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: إن هذا الإنجاز يحمل العديد من الدلالات بشأن الوضع الأمني في دولة الإمارات كلها وليس في أبوظبي فقط، لاسيما أن هذا المؤشر يتكون من أكثر من أربعين مؤشرا فرعيا تغطي جميع الجوانب المتعلقة بأمن المدن محل الدراسة، ومن بينها الأمن الجنائي، والرقمي، وأمن البنية التحتية وسلامتها وغيرها من الجوانب التي لا تنفصل عن أمن الدول التي تنتمي إليها هذه المدن. ونوهت النشرة بأن الجهات المختصة بالجوانب الأمنية في دولة الإمارات وعلى رأسها وزارة الداخلية لا تقصر اهتمامها على الأمن الجنائي بمفهومه الضيق، بل إن عملها ينطلق من فلسفة تقوم على مفهوم الأمن بأبعاده الشاملة، ولا يعتبر الأمن الجنائي إلا أحد تلك الأبعاد، بل إنها تتعامل مع مفهوم الأمن بما يراعي تطورات العصر الحديث، وتعي كذلك أن أمن الدول والمجتمعات هو عمل ومسؤولية جماعية لا تقتصر على المؤسسات الأمنية فقط.

وقالت في ختام المقال: إن توافر الأمن بمفهومه الشامل يعد أحد العوامل المؤثرة في جعل الإمارات الآن مكانا تعيش فيه أكثر من مئتي جنسية من جميع أنحاء العالم، تجمعهم علاقات التسامح والانفتاح والتناغم بين الثقافات، تحت مظلة من سيادة القانون، تضمن للجميع حقوقهم، وتجعلهم في طمأنينة تامة على حياتهم ومستقبلهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض