• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

موزة الجابري تلف باقات الورود بمفردات التراث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

هناء الحمادي (أبوظبي)

تتسابق الأفكار من أجل القيام بأعمال مميزة في حب الوطن. فالكل يريد أن تكون له بصمة على لائحة الاحتفالات بيوم الشهيد واليوم الوطني، ومن يقترب من موزة الجابري يطوف الإمارات السبع من خلال باقات الورد، التي ازدانت بألوان علم الإمارات، وتفوح منها رائحة التراث، التي امتزجت بالمهفة والسرود والسفرة والفنر وجرار الطين.

وبالتجوال في أرجاء محلها «جلاديوس» بمنطقة محمد بن زايد، بإمارة أبوظبي، تشعر بالروح الوطنية في المكان، فقد استطاعت أن تترجم تلك الفرحة الوطنية من خلال تنسيق باقات زهور تعبر عن هذه المناسبة السعيدة بطريقة إبداعية.

وتعمل الجابري بجد لتطوير أفكارها فتارة تفترش الأرض لإعداد جرة كبيرة تلونت بعلم الدولة ورسم بداخلها خريطة الدولة، وتارة أخرى تعد توزيعات طلبيات المدارس ما بين باقات مزجت بروح الاتحاد ملفوفة بمفردات تراثية من السفرة والسراريد الصغيرة.

وتستقبل موزة زبائن محلها بأغان وطنية تتغنى بيوم الشهيد واليوم الوطني، حيث يعيش كل من يدخل المكان أجواء تبث روح الاتحاد، وتشيد بالدور البطولي الذي قدمه شهداء الإمارات في اليمن.

وتقول إنها من خلال هذا العمل الإبداعي الممزوج بنكهة تراث الماضي في طريقة دمجها الورد الطبيعي مع المشغولات التراثية؛ أرادت أن تحتفل بطريقة مختلفة، فقد استعدت لهذه المناسبة في منزلها بتزينه بطريقة مبهرة، ممزوجة برائحة ذكية من الورد الهولندي والإماراتي والكيني في مجموعة من الجرار والسراريد والسفرة التراثية. وتوضح أن دافعها هو احتفال الدولة باليوم الوطني الـ 44، وفرحة الشعب بما حققته الدولة من إنجازات على المستويات كافة، مضيفة أنها فكرت في تجسيد روح المناسبة الوطنية العزيزة على هيئة ورد منسق بطريقة مختلفة، بعيداً عن القصائد الشعرية، والعروض التراثية، والرقصات والأهازيج الشعبية والخيم التراثية.

وتلفت إلى أنها شاركت بأعمالها في الكثير من المعارض الوطنية مثل مهرجانات سويحان، والظفرة والسمحة التراثي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا