• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

الموبايل ··شؤون وشجون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 أبريل 2007

لم يحظ جهاز من الاهتمام، ما حظي به الهاتف المحمول، ربما لصغر حجمه، وسهولة حمله، ولأنه يقدم خدمات متقدمة، وربما لأنه أصبح كالكمبيوتر والتلفزيون بوظائفه وتطبيقاته، حتى إن الخبراء يتوقعون أن يكون الجهاز الأكثر استعمالا وانتشارا في العالم.

الاهتمام بالموبايل، جعل العلماء والباحثين يكبون على دراسة الجوانب السلبية فيه، فمن دراسة تقول إنه خطر على الأذنين والدماغ في حال الإفراط في استخدامه، إلى دراسة تقول إنه يضر بالخصوبة، إلى أخرى تقول إنه يضر بالجهاز العصبي.

فإذا ثبتت صحة أخطار الإفراط في استعمال المحمول على الدماغ وغيره، فإن العقل لا يصدق أنه يمثل خطرا إذا ما استعمل في محطات الوقود، كما جاء في الأخبار، بحجة أنه يتسبب في انفجارها، في حين أن العقل قد يقبل إنه يمثل خطرا في الطائرات.

مثلا: التجربة أثبتت أن استعماله أثناء قيادة السيارة قد يتسبب في حوادث الاصطدام، والدراسات تؤكد ذلك، بدليل أن عديدا من الدول فرضت غرامات مالية وعقوبات على مستخدميه أثناء القيادة.

ولكن الحديث عن المحمول حديث ذو شجون، فكثيرا ما سمعنا عن محمول أنقذ صاحبه من الموت، لأن فرق الإنقاذ أو الشرطة لحقت به وأسعفته في الوقت المناسب، أو أنقذته من أيدي المختطفين والمجرمين. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال