• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

أكد أن تشجيع العائلة سر تميزه

أحمد محمود.. بطل مسرحيات شكسبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) أحمد محمود عبدالمجيد، الطالب بالسنة الرابعة بجامعة خليفة، واحد من هواة التمثيل، الذين استطاعوا الجمع بين التفوق الدراسي وممارسة هواية يتعلق بها، ما يفتح أمامه آفاقاً واسعة للنجاح في المستقبل، سواء بالعمل في مجال الهندسة الميكانيكية التي يدرسها حالياً، أو احتراف التمثيل. يقول: إنه كان يقوم بتقليد الأشخاص المقربين وعمل أدوار تمثيلية بسيطة، ولاحظت ذلك العائلة والهيئة التدريسية، ولاقت موهبته الاستحسان، فتطور الأمر إلى المشاركة في مسرحيات منها أعمال «وليم شكسبير» وجسد حياة يوليوس قيصر. ويؤكد أن الأسرة تلعب دوراً في التشجيع على ممارسة الهواية، معتبراً نفسه الأكثر حظاً من هذا الجانب لأن أسرته لم تكن فقط مصدر تشجيع، بل كانت مصدر إلهام وإثراء للموهبة، وقال:«لقد تربيت في بيئة أسرية غنية فكرياً وفنياً وثقافياً، فكانت قصة ترشح الفنان عمر الشريف لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد بمثابة قصة قبل النوم. ووفقاً لما يذكره عبدالمجيد والده ووالدته من أشد المحفزين والمشجعين، وعلّماه أن المكتبة وما بها من كتب أساس العلم الذي نستطيع أن نترجمه إلى عرض حي على خشبة المسرح أو على شاشة السينما، وأن الممثل الناجح هو من يضفي الروح على الورق، أما الأخ فهو المخرج الذي له بصمة واضحة وضوح الشمس للعيان في شخصيته التمثيلية الحالية وفي أغلب الأدوار التي قام بها إلى جانب نصائحه المستمرة، وأخيراً أخته الكبرى ودورها في اختيار الأدوار الملائمة. تطور الهواية وعن هوايته أثناء الجامعة ودعم هذه الموهبة، أشار إلى أنه يبحث دائماً عن التطور والنجاح، ويؤمن بأن نجاح وتميز العمل يأتي من تميز جميع العاملين عليه، ولذلك منذ التحاقه بالجامعة بادر بالاشتراك بنادي المسرح والمواهب بجامعة خليفة، ووحد إمكانات كبيرة وعناصر مهمة شجعته على تنمية موهبته، بداية من قسم الكتابة والتأليف مروراً بالدعاية والتصوير والأزياء، وصولاً إلى الإخراج والتمثيل. وعن أهم الأعمال الفنية التي شارك فيها أثناء الجامعة، قال إنها كثيرة وقام بأدوار عدة في عدد من المسرحيات أبرزها مسرحية «كربختار في كيوستار»، مسرحية يوليوس قيصر، ومسرحية ماكبث باللغة العربية الفصحى للكاتب العالمي ويليام شيكسبير، ومسرحية «The Knight&rsaquos Tale» باللغة الإنجليزية للكاتب نفسه، بالإضافة إلى مقاطع إعلانية منوعة ومشاهد فردية وأفلام قصيرة تشرف عليها الجامعة، فضلاً عن عروض Standup Comedy، أما في المرحلة الثانوية فكان الأبرز مسرحية «روح الاتحاد» وفي الابتدائية كانت المسرحية التلفزيونية «بر الوالدين» في تلفزيون الشارقة. رهبة الجمهور وينفي عبد المجيد المعروف باسم «عفروتو» بين زملائه الموهوبين مسرحياً والعاملين في هذا المجال، أي شعور برهبة الوقوف أمام الجمهور والتمثيل أمامه مباشرة، بقوله: هذه اللحظات هي الأفضل بالنسبة لي وأفضل تغيير كلمة رهبة إلى احترام، فاحترام المسرح لمشاهد أمامي يجعلني أبذل قصارى جهدي في التحضيرات والتطوير على العمل والشخصية والعرض، وأذكر أنني في إحدى المسرحيات كنت أنظر من خلف الكواليس لمقاعد الجماهير بين الحين والأخر وكلما زاد عدد الحضور كان يطمئن قلبي. وعن التوفيق بين ممارسة هواية التمثيل والدراسة، ذكر أن ذلك يأتي نتيجة الشعور بالمسؤولية تجاه هذين المحورين اللذين تقوم حياته عليهما، فإن لم يقم بإحداهما بالشكل الصحيح فستتأثر الأخرى بشكل أو بآخر، ولذلك تنظيم الوقت يعتبر همّه الأول ويُمكنه من إتاحة فرصة لكلاهما ليكونا على أكمل وجه، ولا ينسى هنا دور الأسرة لإعادة الأمور في نصابها الطبيعي ومساعدته على تحقيق التوازن بين التمثيل والدراسة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا