• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

احتفاء باليوم الوطني الـ44

أرائك بألوان علم الدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 27 نوفمبر 2015

خولة علي (دبي)

تعددت مظاهر الاحتفال باليوم الوطني، من محاكاة هذا اليوم بالشعارات والكلمات والزينة التي تملأ الشوارع والميادين، إلى تفاصيل أصبحت جزءاً من الحياة المعيشية، فلم تتوقف مظاهر الابتهاج باليوم الوطني خارج أسوار المنزل؛ وإنما فرضت نفسها على الردهات الداخلية وغرف المعيشة.

في هذا الإطار، طرحت مفروشات «أتموسفير»، مجموعة من الأثاث المنزلي الذي يعكس الانتماء الوطني لكل مقيم في الدولة. حيث يقول مسؤولين في الشركة إن «الاحتفال باليوم الوطني ليس مجرد شعارات ومظاهر نراها في الطرقات والميادين العامة، وإنما هي أجواء نرسمها ونخلقها لتكون حاضرة في ردهات المنزل وفرغاته الداخلية، لتكون جزءاً يبعث الفرحة والبهجة في القلوب».

وقدمت «أتموسفير» مجموعة وثيرة من الأرائك، متشحة بألوان العلم، لتجعل الجلسة المنزلية المثالية في هذا اليوم الخاص. وبالإضافة إلى كونها الأنسب لمثل هذه الاحتفالات، فإن هذه التشكيلة تصلح للجلسات العائلية في كل يوم، وهي الأنسب للراحة بعد تعب يوم العمل، والاسترخاء عليها لمطالعة كتاب، وهي مغرية لأفراد العائلة والأصدقاء، كي يجتمعوا ويحتفلوا معاً، فهذه الأريكة تشكل موقعاً جيداً للتخطيط لأفكار جميلة، وتنفيذها واستجماع الذكريات المنعشة، ما يجعل من الضروري وضع هذه التشكيلة ضمن لائحة المشتريات الخاصة باليوم الوطني لهذا العام.

وجاءت القطع بطريقة مختلفة بحيث يمكن أن توزع في مجموعات أي كوحدة واحدة، أو بطريقة مفردة، كوضعها في زاوية ما في غرفة المعيشة، أو حتى بالقرب من واجهة زجاجية مطلة على حديقة، لتتشكل الألوان في تناغم جمالي مريح. لذا تم اعتماد النمط العصري في تصميمه الرحب لاستيعاب أكبر عدد من الزوار إلى جانب الراحة التي تتميز بها هذه القطع.

وهذه التشكيلة من الأرائك تتميز بالجودة والنوعية، والفرادة في التصميم، فكل قطعة مصممة لتعكس الاهتمام العميق والدقيق بالتفاصيل، وأيضاً التشطيبات النهائية المتميزة.

ويقول خبراء في «أتموسفير»: «ينصب اهتمامنا على اختيار الخامات والموارد الجيدة، الأكثر متانةً وديمومةً ومقاومة ومواكبةً للموضة، لتأتي الصيغة النهائية لمنتجاتنا، قطعاً مصممة بشكلٍ فريد يجمع بين جمال الشكل وروعة الأداء، وبين العناصر الكلاسيكية والعصرية، والتي تشمل الكراسي، والأرائك المتنوعة، وكراسي غرف الطعام، والطاولات والأكسسوارات الصغيرة التي تلبّي رغبة أكثر المستهلكين تطلباً ومواكبةً للحياة العصرية وتفاصيلها».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا