• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

قائد اللواء الثالث حزم والقطاع الغربي لــ «الاتحاد»:

700 جندي يمني يستعدون للتدريب بإشراف إماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 نوفمبر 2015

ماهر الشعبي (عدن) أكد قائد اللواء الثالث حزم قائد القطاع الغربي العميد أحمد عبدالله التركي أن مناطق باب المندب وخورعميرا والمضاربة والوازعية باتت مؤمّنة حالياً عقب تحريرها، وفرض قبائل الصبيحة والمقاومة الجنوبية وجنود اللواء السيطرة عليها وتأمينها. وقال في تصريحات لـ «الاتحاد»: «إنه يجري حالياً الترتيب لبدء عملية تدريب 700 مقاتل من المنخرطين في صفوف قوات الشرعية التابعين للواء الثالث حزم بإشراف كامل من قبل القوات الإماراتية». وأوضح التركي أنه تم دمج 3600 مقاتل في اللواء الثالث حزم بالجيش الوطني، وتم منحهم الاستمارات، ويعتبرون جنوداً أساسيين، بموجب القيادة الشرعية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي وقوات التحالف العربي، بالإضافة إلى 4 آلاف مقاتل من المدنيين والعسكريين الموظفين موجودين في كشوفات اللواء شاركوا في القتال في مختلف الجبهات. وأضاف أن الإخوة الإماراتيين اعتمدوا رسمياً 3600 جندي ستتم عملية تدريبهم على دفعات وهم من المقاتلين الشباب الذين ساندوا وشاركوا في المعارك كافة جنباً إلى جنب مع القوات الشرعية انطلاقاً من تحرير قاعدة العند وباب المندب والسقيا والمضاربة ورأس العارة وأخيراً تحرير الوازعية. وحول الترتيبات والتنسيق التي تجري مع دول التحالف العربي لإدارة المعارك، قال التركي «هناك خطة عسكرية يضعها التحالف ونحن نلتزم بتنفيذها، ولدينا تواصل مباشر مع الإخوة الإماراتيين الذين يتولون دعم اللواء وإسناده بالخطط الحربية لتنفيذ المهام المناطة به». وأضاف «لم نتلق أي دعم من أي جهة عدا الدعم الذي يمدنا به إخوتنا في قيادة القوات الإماراتية والذين عرفوا من خلال جميع المعارك أبناء وقبائل الصبيحة». وأكد التركي أن أهم تحد يواجه قواته حالياً هو المساحة الكبيرة جداً للشريط الساحلي والمناطق التي يقع في إطارها اللواء الثالث حزم، حيث تمتد إلى 261 كيلومتراً، فيما حجم الجنود المعتمدين ضئيل، وهذه المساحة بحاجة إلى ثلاثة ألوية لوحدها، فضلاً عن الإمكانيات المتواضعة والبسيطة التي لا تفي باحتياجات اللواء مقبل المسؤولية الملقاة على عاتق أفراده. لافتا إلى افتقاد اللواء للعتاد العسكري الثقيل والمعدات الحديثة، آملاً من قيادة هادي والتحالف العربي والقوات الإماراتية تزويد اللواء بكافة المتطلبات القتالية والحربية وكذلك المعدات البحرية لإيقاف عمليات التهريب التي تتم عبر الشريط الساحلي وباب المندب وتسلل المئات من الأفارقة إلى الأراضي اليمنية يوميا وتنقلهم إلى جهات غير معلومة. وحول عدد القتلى الذين سقطوا أثناء مشاركتهم في المعارك لتحرير الشريط الساحلي وقاعدة العند ومناطق الوازعية وباب المندب والمضاربة، قال قائد اللواء الثالث حزم «لقد سقط 181 شهيداً و423 جريحاً من المنضمين للمقاومة في هذه المناطق وعجزنا نحن في قيادة اللواء من تقديم ما يلزم لأسر هولا الشهداء وعلاج معظم الجرحى نظراً لعدم توفر الإمكانات لدينا، ونأمل من هادي وقائد القوات المسلحة، وكذلك قوات التحالف مساعدة اسر الشهداء بقدر ما يستطيعون وتسفير العشرات من الجرحى الذين يكابدون المعاناة وذوي الحالات الخطرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا