• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 71 متمرداً وعملية عسكرية وشيكة لتطهير شبوة

هادي يتفقد جبهات تعز: سننتصر على الانقلابيين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 نوفمبر 2015

عقيل الحلالي، وكالات (صنعاء، تعز) تفقد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، الخطوط الأمامية لجبهات مدينة تعز، ووقف على سير العمليات العسكرية والمعارك التي تخوضها قوات الشرعية والمقاومة الشعبية بدعم من قوات الإمارات العربية المتحدة المشاركة في التحالف العربي، بقيادة المملكة العربية السعودية، لدحر مليشيات متمردي الحوثي والمخلوع صالح. وأعرب هادي، خلال الزيارة التي رافقه فيها العميد ركن ناصر مشبب العتيبي قائد القوات الإماراتية قائد قوة التحالف في عدن، واللواء أحمد سيف اليافعي قائد المنطقة الرابعة، عن ارتياحه للتقدم الميداني الذي تحرزه قوات الشرعية والتحالف. مؤكداً حرص القيادة اليمنية على مواصلة العمليات العسكرية حتى تحقيق النصر على الانقلابيين، ولافتاً إلى أن تحرير تعز بات وشيكاً، وسينعم سكان المدينة بالأمن والاستقرار، بعد أشهر من القتل والترويع الذي شهدته المحافظة، جراء الاعتداءات الإجرامية للمليشيات الانقلابية على السكان. واستنكر الرئيس اليمني الدمار الهائل الذي شاهده في المدينة، بسبب قصف مليشيات الحوثي والمخلوع على المناطق السكنية والحكومية والممتلكات. مشيداً بصمود أهل تعز في مواجهة قوات البغي والعدوان وعمليات التدمير الهائل التي تقوم به، ومثمناً التفافهم حول الشرعية وتضحياتهم من أجل الوطن. ومؤكداً حرص القيادة ودول التحالف على الوصول إلى تسوية سياسية على أساس قرار مجلس الأمن رقم 2216. وحيا هادي وقوف السعودية والإمارات ودول التحالف إلى جانب الشرعية والشعب اليمني في محنته حتى زوالها. مثمناً الدعم والإسناد الذي تلقاه قوات الجيش والمقاومة من دول التحالف الشركاء في صنع الانتصارات التي تتحقق على أرض الواقع، بالإضافة إلى إسهاماتها في مسار البناء والتنمية والخدمات في مختلف المجالات. وكان هادي زار في وقت سابق قاعدة العند الجوية في محافظة لحج، حيث تعرف على حجم أضرار الدمار والخراب الذي لحق بمباني ومرافق القاعدة، التي تسببت بها الأعمال التخريبية للمتمردين، كما اطلع على أعمال إعادة تأهيل وصيانة المرافق الحيوية في المطار من قبل فريق فني إماراتي قدم الدعم والتجهيزات الفنية لإعادة التشغيل. كما تفقد مركز التدريب الذي تشرف على أعماله قوات الإمارات، من أجل إعداد أفراد الجيش اليمني الجدد ورفع قدراتهم العسكرية، من أجل بسط الأمن والاستقرار في اليمن. إلى ذلك، واصلت قوات الشرعية، بدعم المقاومة والتحالف أمس، الزحف صوب «الراهدة» ثاني كبرى مدن تعز بعد استعادة مواقع استراتيجية من المتمردين. وقالت مصادر في المجلس العسكري الذي يقود جماعات المقاومة في تعز: «إن قوات الجيش والمقاومة باتت على بعد كيلومترين من الراهدة التي تبعد إلى الجنوب نحو 30 كيلومتراً عن المدينة. وأكد سكان في الراهدة اقتراب زحف قوات الشرعية صوب المدينة التي سيمهد تحريرها الوصول إلى مركز المحافظة في إنجاز عسكري قد يعجل استعادة العاصمة صنعاء التي يحتلها المتمردون منذ أواخر سبتمبر 2014. وقصف طيران التحالف، أمس، معدات عسكرية ومنصة إطلاق صواريخ كاتيوشا للمتمردين بالقرب من الراهدة وبلدة «الدمنة» القريبة. وقال مسؤول في المقاومة لـ«الاتحاد»:«إن قوات الجيش انتشرت في المرتفعات الجبلية المطلة على الراهدة بغرض تأمينها من المليشيات المتمردة»، وتوقع أن تبدأ عملية اقتحام المدينة خلال 24 ساعة. وقال الضابط في الجيش العقيد محمد فريد:«إن عملية تحرير الراهدة ستكون نوعية، وسيشارك فيها طيران التحالف»، مشيراً إلى أن المتمردين شرعوا في استحداث حواجز أمنية وحفريات داخل المدينة، ونشروا قناصاتهم في الأحياء والحارات. وقتل 41 متمرداً على الأقل في مواجهات عنيفة دارت في منطقة «الضباب» غرب تعز. واستعادت قوات الشرعية موقع الكسارة بالقرب من «نجد قسيم». وقال مصدر عسكري إن هذا الموقع الاستراتيجي أصبح بالكامل في يد الجيش والمقاومة بقيادة العميد عبدالرحمن الشمساني، مؤكداً مصرع عشرات المتمردين خلال القتال الذي أسفر أيضاً عن تدمير سبع مركبات. وسيطرت القوات الحكومية والمقاومة على معسكر «العمري» في بلدة «ذباب» الساحلية غرب تعز، بعد معارك خلفت 16 قتيلًا في صفوف المتمردين. وقال مصدر في المقاومة لـ«الاتحاد»: إن قوات من الجيش والمقاومة تمكنت من استعادة مناطق في محيط معسكر العمري بعد مواجهات عنيفة مع المليشيات المتمردة التي تكبدت خسائر فادحة، قبل أن تفر بعض المجاميع صوب مناطق نائية باتجاه تعز والمخا. مؤكداً مواصلة قوات الشرعية تقدمها صوب ميناء المخا الاستراتيجي على البحر الأحمر. وقتل عدد من الحوثيين، بينهم قيادي ميداني، في سلسلة غارات جوية، أمس، في مناطق أخرى بتعز منها«المسراخ» وسط المحافظة. وطال قصف «التحالف»، أيضا، تجمعات للمتمردين في بلدة بيحان بمحافظة شبوة جنوب شرق اليمن. وكشف قائد عسكري يمني عن هجوم عسكري وشيك لدحر المتمردين من مناطق نفوذهم في بلدتي بيحان وعسيلان شمال غرب شبوة. وقال العميد مسفر الحارثي، المكلف بقيادة اللواء 19 مشاة: «إن قوات الجيش والمقاومة تجهزت بشكل متكامل لمعركة الحسم وتطهير باقي المدن في شبوة»، وأضاف: «اللواء 19 مشاة مستعدون لخوض معركة الشرف وتقديم أرواحهم في معركة بيحان المقبلة، التي تم الإعداد لها بالتعاون مع دول التحالف»، مؤكداً« إصرار قيادة اللواء والأفراد على تحرير البلدة»، ومحافظات البيضاء وذمار وصنعاء وصولاً إلى صعدة. واستمرت أمس المعارك المتقطعة في البيضاء، حيث قتل سبعة حوثيين في كمين مسلح في بلدة «ذي ناعم» وسط المحافظة. كما قتل سبعة حوثيين بهجوم للمقاومة على موقع لهم في منطقة «نقيل الخشبة» على الحدود بين محافظتي الضالع وإب. ووصلت تعزيزات مسلحة للمقاومة على المناطق الحدودية بين المحافظتين، حيث يحاول المتمردون، الذين يسيطرون على إب، إرسال تعزيزات إلى الضالع، لاستعادة مواقع خسروها مؤخراً في المحافظة. وقصف التحالف مواقع للمتمردين في بلدتي حزم العدين وحبيش غرب محافظة إب، وسط تأكيدات بتقدم للمقاومة في المعارك على الأرض هناك. كما نفذ التحالف غارات على مواقع وتجمعات الحوثيين وقوات صالح في بلدة «صرواح» غرب محافظة مأرب. وأصابت ضربات جوية مواقع للمتمردين في بلدة مجزر شمال غرب مأرب. وقال مصدر في المقاومة إن طائرات التحالف ألقت منشورات على مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، وعلى بلدتي الغيل والخلق القريبتين، دعت سكان هذه المناطق إلى مساندة الشرعية والتخلي عن الحوثي وصالح. بحاح للمبعوث الأممي: مستعدون للسلام صنعاء (د ب أ) أكد نائب الرئيس اليمني رئيس الوزراء خالد بحاح خلال لقائه أمس المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ في الرياض، أن حكومته جاهزة ومستعدة للسلام بنوايا صادقة، وحريصة على إيقاف الحرب في أقرب وقت ممكن. وقال «إن جميع قوى التحالف تسعى إلى عودة الأمن والاستقرار إلى اليمن، وأن الجميع أمام فرصة مؤاتية لصنع سلام حقيقي ودائم وكذلك ترسيخ الأمن والاستقرار في كل أرجاء الوطن». وأوضح المبعوث الأممي أنه التقى بالطرف الآخر» وفد الحوثيين وصالح»، وأكد اعترافهم بالقرارات الأممية، وأنه سيجري خلال المشاورات المقبلة بحث الآلية العملية لتنفيذ تلك القرارات لإنهاء الحرب التي تعيشها اليمن. وقالت مصادر إن اللقاء بحث التحضيرات النهائية مع الوفد الحكومي اليمني للمشاورات المقبلة مع وفد الحوثيين وصالح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا