• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

أخبار الساعة : رسالة سلبية للقوى السياسية في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 أبريل 2007

أكدت نشرة أخبار الساعة أن الخطة الأمنية العراقية ما زالت غير قادرة حتى الآن على منع الهجمات الإرهابية التي تصاعدت حدتها بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة. وقالت في افتتاحيتها أمس تحت عنوان ''الرسالة السلبية للسياسة في العراق'' إنه مهما كانت قوة الخطط الأمنية وتصميم وإخلاص القائمين عليها فلا يمكن أن تنجح بمعزل عن الوضع السياسي العام في البلاد.

وأوضحت النشرة أنه فيما يحتاج العراق إلى توافق كل القوى والتيارات وتضامنها وراء الخطة الأمنية وفي مواجهة الإرهاب، فإن الساحة العراقية أرسلت خلال الأيام الماضية إشارات سلبية عديدة تصب في خانة الاضطراب والاحتقان السياسي على مستويات مختلفة. وأضافت أن القيادي الكردي نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح أكد أن إجراء الاستفتاء حول كركوك هو ''الشرط الأساسي'' لاستمرار مشاركة الأكراد في العملية السياسية، علماً بأن وضع كركوك يثير تعقيدات وحساسيات كثيرة إذا لم يتم التعامل معها بحكمة يمكن أن تقود إلى العصف بأسس التعايش المشترك في العراق. كما أعلن ''التيار الصدري'' انسحابه من الحكومة العراقية اعتراضاً على رفض رئيس الوزراء نوري المالكي ''جدولة الاحتلال''، مما يضع الحكومة في موقف صعب وهي تحتاج إلى الوحدة والانسجام في مواجهة تحديات الإرهاب. وفي إشارة ذات مغزى خطير أعلنت تيارات سياسية تشكيل ما سمتها حكومة مؤقتة لإقليم الجنوب في البصرة مما أثار احتجاجات كبيرة في المدينة تهدد بانفجارها في حين أن مسألة الأقاليم تسبب الكثير من الخلافات والاحتقانات بين السنة وكل من الشيعة والأكراد.

ورأت ''أخبار الساعة'' في ختام افتتاحيتها أنه فيما تتصاعد هجمات الإرهاب بشكل يستدعي التضامن والاتحاد لمواجهتها، تصدر عن القوى السياسية المختلفة ''رسالة اختلاف وتشرذم'' تكشف عن تباعد الأولويات واهتزاز جبهة المواجهة مما يعني نجاح التحركات والخطط الهادفة للخروج من المأزق الأمني، مهما كانت جديتها، تظل محل شك كبير. ''وام''