• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أكدوا الأبعاد الإنسانية للمكرمة

مواطنون: صفحة جديدة للحياة والعمل المخلص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 نوفمبر 2015

محمد الأمين(أبوظبي)

ثمن مواطنون قرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بالإفراج عن 721 سجينا ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة وتكفل سموه بتسديد الالتزامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذا لتك الأحكام، وذلك في إطار حرصه على إعطائهم فرصة لبدء حياة جديدة والتخفيف من معانات أسرهم. وقال خالد مبارك الكندي نائب الرئيس التنفيذي، في شركة أبوظبي لصناعات الغاز المحدودة «جاسكو» إن تفريج هم الإنسان وإطلاق سراحهم وتسديد ديونهم وعودتهم إلى أهلهم، عمل إنساني وصدقة وأجر له مردود على المجتمع والفرد والأسرة، كما أنه لم لشمل الأسر، وفتح صفحة جديدة بالنسبة للسجين ليتجاوز الأخطاء، ويصبح فردا صالحا في المجتمع، ويرد الفضل على أهله وهم القيادة الرشيدة التي لم تبخل بالعطاء الجزيل على أحد، كما يعطي درسا له ولغيره بأن القيادة الخيرة الكريمة، قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة الرشيدة تسهر على حل مشاكل الناس بروح مفعمة بالمحبة والتسامح، وهي دعوة للأفراد لإصلاح أنفسهم.

وأوضح الكندي أن القرار له أبعاد إنسانية عميقة، لها تأثير على المجتمع وتلاحمه، وهذا ليس غريبا على قيادتنا الرشيدة التي ظلت مسكونة بهموم المواطنين والمقيمين بل وبالبشرية جمعاء.

وطالب الكندي المفرج عنهم، وقد تعلموا من السجن الكثير، كمكان للإصلاح، الخلو إلى النفس ليكتشف السجين كم أخطأ في حق نفسه وأهله ومجتمعه، وأن يكونوا عند حسن الظن بهم في القدرة على تجاوز المحنة وينخرطوا في المجتمع كأعضاء عاملين صالحين.

وأضاف ليس جديدا علينا جميعا أن ننعم بمكرمات قيادتنا الرشيدة التي عودتنا على التطلع إلى أعلى، للمزيد من هذه المكرمات والأخذ بيد من يسقط ويريد أن ينهض من جديد، ومن تتوقف خطاه عن السير في طريق الضياع، مشددا على أن هذه المكرمة لها معانٍ وأبعاد أعمق أثرا وأكثر شمولا لأن مباهجها تتخطى النزلاء لتغمر عائلاتهم وأسرهم وذويهم والمجتمع.

وأكد سالم الزعابي، المدير العام للهيئة الاتحادية للمواصلات البرية والبحرية، أن هذا القرار لفتة أبوية إنسانية كريمة، من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تضفي السعادة على المعفو عنهم، وتضاعف الفرحة في قلوبهم، سعيا للحفاظ على نسيج المجتمع وإعطاء المشمولين بالعفو فرصة جديدة للانخراط والعودة من جديد إلى صفوف المجتمع، والالتزام بالقواعد والقوانين التي كفلها القانون لكل فرد مقيم على أرض الدولة، وهي حافز كبير لتعزيز التلاحم. وأضاف إن مثل هذه المكرمات ليست غريبة على القيادة الرشيدة، في إدخال الفرح والسرور والروح الإيجابية على المجتمع بجميع فئاته.

وأكد عبد الله عادل الشويخ «أن إطلاق سراح هؤلاء السجناء وقضاء دينهم من أهم عناصر الأحياء، حيث يأتي اليوم الوطني 44 على الإمارات وهي تخوض حربا شرسة مع أعداء الحياة، في حين يضرب صاحب السمو رئيس الدولة،حفظه الله، بهذه المكرمة مثالا حيا على الحرص على الحياة السمحة، بمبادرات تثلج صدورنا جميعا، وتدخل على قلوبنا السعادة الغامرة.وأشاد بالمكرمة التي تفتح طريق الاستقامة أمامهم، ولبدء حياة جديدة يتحملون فيها مسؤولياتهم تجاه أنفسهم وأهلهم وأن يكونوا صالحين ومستعدين للمشاركة في بناء وطنهم مع الأسوياء من المواطنين. ووصف الشويخ القرار بأنه يجسد الحب والمودة وتخفيف المعاناة عن السجناء وأهليهم، وفتح صفحة جديدة في حياتهم يكون عنوانها العمل والإخلاص والوفاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض