• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

مقتل 5 موظفين في الأمم المتحدة بانفجار في أفغانستان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 أبريل 2007

كابول - واشنطن - وكالات الأنباء: صادرت القوات الأميركية في أفغانستان أمس شحنة من مدافع الهاون ومتفجرات إيرانية الصنع قرب قندهار ''معقل طالبان''، فيما قتل 5 من موظفي الأمم المتحدة في انفجار لغم بحافلتهم وقتل 4 أطفال في انفجار لغم أرضي قديم في غرب البلاد.

وذكر مسؤول أمني أفغاني أن أربعة نيباليين على الاقل وأفغانياً واحداً قتلوا إثر انفجار لغم مزروع على جانب طريق في مركبة تابعة للأمم المتحدة. وصرح المسؤول الأمني بأن المركبة كانت ضمن قافلة تابعة للأمم المتحدة تسير في قندهار. وأضاف أن أربعة نيباليين يعملون في الحراسات الأمنية وسائق المركبة الافغاني لقوا حتفهم على الفور في الانفجار. وأوضح المسؤول الأمني أن عناصر ''طالبان'' هي التي زرعت العبوة الناسفة على الطريق. وأعلن قائد من ''طالبان'' مسؤولية الجماعة عن الهجوم قائلاً إن ''الذين سيساعدون القوات الأجنبية سيتعرضون للهجوم''.

وأشار متحدث باسم الأمم المتحدة إلى أنه ''حادث خطير. إننا نأخذه على محمل الجد''. وأضاف أن ''الهجمات المتعمدة على المدنيين تمثل انتهاكا واضحا للقانون الانساني الدولي وستسعى الأمم المتحدة من أجل المساءلة القانونية الكاملة لمن يقفون وراء ذلك''.

وفي الوقت نفسه، أعلنت مصادر أمنية وطبية أن أربعة أطفال قتلوا وأصيب 5 في انفجار قذيفة قديمة ''منسية'' في ملعب في مدرسة بهرات (غرب افغانستان) كانت قد استخدمت ثكنة عسكرية على ما يبدو. وقال مسؤول أمني إن ''سبب الانفجار على ما يبدو قذيفة قديمة بقيت سهوا في الموقع''. ورغم جهود فرق نزع الألغام، لا تزال ملايين الألغام والذخائر مدفونة في الاراضي الأفغانية بعد ثلاثين سنة من النزاع وتؤدي شهرياً إلى مقتل حوالى 60 افغانيا معظمهم دون الـ18 من العمر.

وأعلن رئيس هيئة أركان الجيوش الأميركية بيتر بايس أن قوات التحالف في أفغانستان اعترضت شحنة من مدافع الهاون ومتفجرات ايرانية الصنع مخصصة لحركة ''طالبان''. وقال بايس إنه تم اعتراض هذه الاسلحة في جنوب افغانستان قرب قندهار، لكن لم يتم العثور على أي مؤشر يدل على تورط الحكومة الإيرانية. وأضاف ''من غير الواضح من هي الجهة الايرانية المسؤولة في أفغانستان. لكننا اعترضنا أسلحة في أفغانستان كانت مخصصة لطالبان ومصنعة في إيران''.

وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية الباكستانية أن الرئيسين الباكستاني برويز مشرف والأفغاني حميد قرضاي قد يلتقيان في الايام المقبلة في تركيا برعاية أنقرة بغية تهدئة التوترات بين البلدين الجارين. وقالت المتحدثة باسم الخارجية الباكستانية إن السلطات التركية عرضت تنظيم لقاء بين الرئيس الباكستاني ونظيره الأفغاني.