• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الصدارة تكتسي بالعنابي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 18 أبريل 2007

أهم سمات الجولة السادسة عشرة لمسابقة الدوري هي التي شهدتها قمة الجدول والتي أعلنت انصياعها للون العنابي بعد طول انتظار وبالتحديد منذ نهاية الدوري في الموسم الماضي ومن ثم السيناريو المثير والمباراة الفاصلة التي منحت اللقب للأهلي وهاهي الصدارة تعود إلى أصحابها لتكتسي القمة باللون العنابي القاني ولعلها كانت مكافأة الفوز بالديربي على فريق العين أما الوصل فالمثل يقول ليس في كل مرة تسلم الجرة فالوصل في الجولتين الماضيتين فرط في خمس نقاط كان من الممكن أن تبقيه على قمة الجدول بكل أريحية ولكن تعادل الفريق على ملعبه مع الشباب فتراجع إلى المركز الثاني للمرة الأولى منذ بداية الدور الثاني، أما الجزيرة فحافظ على المركز الثالث بفوزه على الفجيرة وكذلك فعل الشعب الذي حافظ على المركز الرابع بفوزه في ديربي الشارقة على فريق الشارقة الذي حافظ على المرتبة الخامسة رغم الخسارة، أما الأهلي فصعد إلى المركز السادس متقدما مركزا واحدا بفوزه على الإمارات، وكان اكبر المستفيدين من الجولة السادسة عشرة هو فريق النصر الذي حقق فوزا كبيرا خارج قواعده على دبي فابتعد عن منطقة الخطر وتقدم مركزين إضافيين إلى المركز السابع.

فريق العين الذي تعرض للخسارة الثانية على ملعبه في هذا الموسم وهذه المرة من غريمه التقليدي الوحدة هو اكبر الخاسرين في هذه الجولة فتراجع مركزين إلى المرتبة الثامنة كما تراجع الشباب مرتبة واحدة إلى المركز التاسع، وفي المراكز الثلاثة الأخيرة ظل الوضع على ما هو عليه بعد خسارة الفرق الثلاثة.

الثالثة ثابتة الوحدة

بعد محاولتين فاشلتين في الأسابيع الماضية عاد الوحدة إلى القمة من جديد واعتلى الصدارة التي ضاعت من الفريق في نهاية الموسم الماضي وليستفيد الفريق من الدرس القاسي في الموسم الماضي، ولم يكن فوز الوحدة على العين في الجولة الخامسة عشرة مجرد فوز في مباراة على ند تقليدي بحجم الزعيم ولكنه تكريس للجدارة وتأكيد على عودة الصدارة لأصحاب السعادة، وفي الموسم الماضي اعتلى الوحدة قمة الدوري منذ الجولة الأولى وحتى الجولة الخيرة ولكنه فرط بالعديد من النقاط جعلته يتساوى مع فريق الأهلي ليلجأ الفريقان إلى مباراة فاصلة لتحديد بطل الدوري ويفوز الأهلي ويذهب جهد الموسم أدراج الرياح، وفي الموسم الحالي وبعد مرور 16 جولة عادت الصدارة من جديد لتكتسي باللون العنابي وبعد غياب 11 شهرا وتبدو النية الوحداوية في هذا الموسم واضحة في الاستفادة من دروس الماضي، وهزم العين فكانت الهزيمة الأولى للمدرب الإيطالي والتر زينجا في بطولة الدوري، وللمرة الأولى في تاريخ العين يخرج الفريق من الموسم دون أن يكسب أي نقطة من فريق الوحدة في مبارياتهما في الموسم، كما أصبح اللاعب العراقي هوار ملا محمد هو أول محترف عربي يسجل للعين في تاريخ مبارياته من الوحدة عندما سجل الهدف الثاني لفريقه، كما أن فوز الوحدة هو الأول على العين منذ موسم 1998-1999 في ملعب العين وهو الثالث في تاريخ لقاءاتهما على نفس الملعب، ولكنها ليست المرة الأولى التي يفوز فيها الوحدة على العين مرتين في موسم واحد إذ سبق له تحقيق هذا الإنجاز في موسم 1999-1999وهو الموسم الذي أقيم من ثلاث ادوار ففاز الوحدة على العين مرتين في ملعب العين بينما فاز العين على ملعب الوحدة.

ولأن الثالثة ثابتة فيبقى الفوز الوحداوي بالثلاثة على العين ليصل بالفريق إلى النقطة رقم 33 ويصبح في رصيد أهدافه 30 هدفا بينما دخل مرماه 23 هدفا وإذا كان الفريق هو الفريق الوحيد الذي يحقق 10 انتصارات في المسابقة فهو يمتلك ثلاثة تعادلات وثلاثة هزائم ولكنه يبحث عن اللقب الرابع في تاريخه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال