• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

خلال اجتماع الجمعية العمومية الـ 158 للمكتب الدولي للمعارض

الإمارات تتسلَّم رسمياً راية معرض «إكسبو 2020»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 نوفمبر 2015

بسام عبدالسميع (باريس) تسلم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات رئيس اللجنة العليا لـ«إكسبو 2020 دبي»، أمس، راية «إكسبو 2020» من جونزاليس لوسكوتول الأمين العام للمكتب الدولي للمعارض في باريس، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الـ 158 للمكتب الدولي للمعارض، الذي عقد في مقره في العاصمة الفرنسية باريس. وقد أعلن رسمياً قبل تسليم الراية عن استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لـ«اكسبو 2020 دبي». حضر حفل التسلم والتسليم معالي الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس دائرة النقل، ومعالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة مديرة مكتب «اكسبو 2020»، وأعضاء اللجنة العليا لـ«الاكسبو»، التي تضم معالي محمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان صاحب السمو حاكم دبي، وسلطان أحمد بن سليم رئيس مؤسسة الموانئ والجمارك بدبي، ومطر حميد الطاير رئيس مجلس المديريين المدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات بدبي، وحسين ناصر لوتاه مدير عام دائرة بلدية دبي، واللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي، وخليفة الزفين الرئيس التنفيذي لمؤسسة مطارات دبي، وهلال سعيد المري مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري في دبي. كما حضر الحفل خلف راشد الحبتور رئيس مجموعة الحبتور، ومعضد حارب مغيير الخييلي سفير الدولة لدى الجمهورية الفرنسية، إلى جانب عدد من ممثلي الشركات ومؤسسات القطاعين الحكومي والخاص الشركاء الاستراتيجيين لـ«إكسبو 2020 دبي». وفي المناسبة، هنأ سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم قيادة وحكومة وشعب دولتنا على هذا الإنجاز العظيم في استضافة «اكسبو 2020 دبي»، مؤكداً أن دولة الإمارات قيادة وحكومة ومؤسسات جاهزة لاستقبال هذا الحدث العالمي بكل إمكاناتها وطاقاتها البشرية والمادية واللوجستية. وأشار سموه ، في تصريحات للصحفيين، إلى أن دبي ستعمل على بناء عدد من الأجنحة الخاصة للدول غير القادرة على المشاركة بـ«إكسبو 2020» نظراً لقلة مواردها المالية التي لا تسمح لها لتحمل نفقات أجنحتها في المعرض. وأشاد سموه بدعم ومشاركة مؤسسات وشركات القطاع الخاص بالدولة، التي وصفها بالشركاء الاستراتيجيين، الذين يكملون جهود الحكومة ومؤسساتها من أجل إنجاح هذا الحدث العالمي المتميز وإعلاء سمعة دولتنا في المحافل الدولية. ونوه باستعداد «طيران الإمارات» وأكثر من 130 شركة طيران عاملة في الدولة لاستقبال ضيوف المعرض، وتلبية متطلبات الدول المشاركة فيه بكفاءة عالية، دون معوقات، حيث إن وسائل النقل الجوي والبحري تلعب دوراً مهماً ورئيساً في جذب الدول المشاركة والتسهيل عليها بنقل منتجاتها التي ستعرضها في المعرض بكل سهولة ويسر. وفي مستهل كلمة معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة، دانت الفعل الإرهابي الذي استهدف مدينة النور وشوارعها وسكانها الآمنين مؤخراً، مؤكدة أن الكراهية والتعصب والفاشية تهدد أمن المجتمعات في كل مكان دون استثناء؛ لأنها تستهدف البشرية جمعاء. وقالت: أضم صوتي إلى ملايين البشر حول العالم في إدانة الفعل الإرهابي الذي استهدف مدينة النور وشوارعها وسكانها الآمنين مؤخراً، فالكراهية والتعصب والفاشية تهدد أمن المجتمعات في كل مكان دون استثناء؛ لأنها تستهدف البشرية جمعاء.واستكملت: بالنيابة عن اللجنة العليا لـ«إكسبو 2020» وشعب الإمارات العربية المتحدة، نتقدم إليكم رسمياً ببالغ الشكر والامتنان على تصويتكم لمصلحة دولتنا، الأمر الذي عكس الثقة الكبيرة بإمكانات دولة الإمارات وقدرتها على استضافة مثل هذا الحدث العالمي المميز الذي يتزامن واليوبيل الذهبي لدولة الإمارات العربية المتحدة. وقالت معاليها: يدرك كل واحد منا في فريق العمل تمام الإدراك أهمية نيل شرف استضافة هذا الحدث والمزايا العديدة التي تنطوي عليها، ومنها على سبيل المثال لا الحصر، أن «إكسبو 2020» سيكون أول معرض «اكسبو دولي» يقام في منطقة الشق الأوسط وأفريقيا وجنوب آسيا وفي بلد عربي على وجه الخصوص. وأكدت قائلة: سنكون أهلاً لهذه الثقة رغم معرفتنا الدقيقة بحجم المسؤولية الكبيرة التي يلقيها هذا الحدث الكبير على عاتق دولتنا الفتية، وأستطيع أن أؤكد أننا سنواصل العمل بالدقة والعناية الكبيرتين اللتين ميزتا جهودنا خلال الفترة السابقة، وآمل أن تكونوا قد لمستم ذلك بأنفسكم. ونوهت بأن «هدفنا بسيط وطموح، وهو أن يكون (إكسبو 2020) على قدر الثقة والأمانة التي عهدتم بها لنا، وحدثاً استثنائياً بكل المقاييس سيدهش زواره وضيوفه ويبهر العالم بأكمله». وقالت: «قبل أن أُسهب في الحديث عن ذلك، أود أن أتوقف قليلاً عند مغزى وأهمية استضافة معرض (إكسبو)، بالعودة إلى الوراء قليلاً سنلاحظ أن معارض (إكسبو) المميزة والمحفورة في الذاكرة نجحت في تحقيق ثلاثة أمور على الأقل في وقت واحد.. أولاً خطفت قلب المدينة المستضيفة وخلدت نبض الدولة، ثانياً عكست مزاج العالم من خلال الاحتفاء بالجوانب الإيجابية وتسليط الضوء على الفرص المرتقبة، ثالثاً والأهم أنها فتحت نافذة على المستقبل لاستشراف التوجهات القادمة على صعيد التكنولوجيا والصناعة والابتكار ومختلف الجوانب الاجتماعية عموما». وقالت: «ها نحن، بفضل دعمكم الكريم، نمسك بدفة سفينتنا المتوجهة نحو (إكسبو 2020)، مدركين تماماً حجم المهمة والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتقنا والخطوات الجبارة التي يجب أن نقوم بها لأسباب عديدة ومتنوعة، ليس أقلها أن أوطاننا تقف عند حافة منعطفات وتحولات عالمية كبرى عديدة سياسياً وتكنولوجيا واقتصادياً واجتماعياً وبيئياً»، ونوهت بأن صياغة مفهوم يرتبط ارتباطاً وثيقاً بظروف ومزاج العالم الذي نشهده اليوم قد لعب دوراً محورياً في اختيار الطريق الصحيح الذي سنمضي فيه. وشددت على أن طرح دولتنا لقضية مقنعة ومميزة وواضحة تعكس هوية دولة الإمارات العربية المتحدة ومرتبطة ارتباطاً أساسياً بالاحتياجات العالمية الحالية يعكس إدراكنا التام لحيوية وأهمية التواصل والتعاون في واقع كالذي يعيشه العالم اليوم. وقالت: «فقط من خلال التعاون والعمل يداً بيد، نستطيع أن نأمل بالتواصل إلى حلول لبعض التحديات المتعاظمة التي تنتظرنا، ولا شك في أن نتيجة تصويتكم دلت بشكل واضح على أنكم تشاطروننا الشعور ذاته». وأشارت إلى «أن شعار تواصل العقول وصنع المستقبل يأتي تأكيداً لطبيعتنا البشرية ككائنات اجتماعية تقودنا غرائزنا الأساسية إلى العيش في مجتمعات مترابطة سعياً لإيحاد الحلول التعاونية للتحديات المشتركة التي تواجهنا. ونعلم أيضاً أننا بحاجة إلى المزج بين الأفكار المدروسة وما يحفز التفكير وما بين الآمال التي نتطلع إلى تحقيقها وحسن الضيافة التي نشتهر بها، وذلك عبر الاحتفاء بالعبقرية البشرية وضمان تمتع ضيوفنا وهم ضيوفنا جمعياً بهذه الاحتفالية المتميزة». وشددت على ضرورة الحاجة إلى وجود المفاهيم الفرعية لتوجيه طموحنا الإجمالي بأن نكون مصدراً للتحفيز، التي من شأنها أن توجه خطواتنا نحو إحراز التقديم، وتأتي المفاهيم الفرعية لتحدد دوافع ذلك التقدم وتؤكد عليها، يحتم علينا تحقيق الفرص التمتع بطابع أكثر شمولاً وبمستويات أعلى من التواصل مع سكان العالم اجمع. أما التنقل، فقالت إنه يشمل مختلف الآليات بدءاً من الخدمات اللوجستية والنقل إلى البيئة المشيدة وبنيتها التحتية الداعمة إلى وسائل التواصل الواقعية والافتراضية لإيصال رسالتنا للعالم. وأكدت أن الاستدامة تبقى حاضرة قولاً وفعلاً، إذ نعتزم لدورة «اكسبو» هذه أن تكون أول دورة تبدأ فيها الاستدامة اعتباراً من الخطوات الأولى، يشمل إرث «إكسبو» الذي نعتزم تقديمه للعالم، ويبدأ أيضاً من أولى الخطوات الآثار الاقتصادية على السياحة وقطاع الأعمال، وإرث الصيت الحسن من خلال الفخر والاعتزاز الوطني والانطباع العالمي. وقالت: «إن الإرث المادي يشمل بناء صروح وبنى تحتية تعود بالمنافع الثقافية والتعليمية والتجارية، بما في ذلك معاهد البحوث والمساحات التجارية والسكنية». وللوصول إلى نتيجة مثالية بالكامل سيتحول موقعنا إلى منطقة في غاية التميز تجمع ما بين المراكز العلمية والاقتصادية التي ستسهم في تعزيز قدرات دبي على صعيد الخدمات اللوجستية والنقل الجوى والتعليم، وستوفر دعماً إضافياً لعجلة اقتصادنا المعرفي المتنامي، وترسخ مواد العلوم والتكنولوجيا والهندسة والفنون الرياضية في مناهجها وتساعد على إعداد شبابنا لسوق العمل المستقبلية، وهناك بالتأكيد إرث اسمي بعيداً عن التجارة»، ونوهت بأن الهدف يتمثل في خلق ملتقى للعقول الحقيقية والافتراضية على حد سواء وغرس وتشجيع روح التكافل بيننا جمعياً في مختلف أرجاء العالم. «طيران الإمارات» العلامة الأغلى عالمياً بـ 6,6 مليار دولار بسام عبدالسميع (باريس) قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس اللجنة التحضيرية العليا لـ«إكسبو 2020 دبي»، في باريس أمس «استضافة دبي (إكسبو 2020) إنجاز نفخر به، وهو نتاج جهود حثيثه للقائمين على تنظم الحدث العالمي»، مضيفاً أن الاستضافة تشكل حدثاً كبيراً بالنسبة للإمارات. وأضاف سموه أن الشركات المحلية شريك رئيس لحدث «إكسبو». وكشف سموه عن أنه ستكون هناك استثمارات ضخمة في «إكسبو 2020»، مضيفاً أن مشاركتنا في معرض «إكسبو ميلانو 2015» كانت مفيدة جداً بالنسبة لنا. وأكد سموه أن الترويج لدبي مستمر، وسنشهد الكثير من المفاجآت، خلال السنوات الخمس المقبلة لحين استضافة الحدث. وأضاف سموه أن الترويج لدبي خلال «إكسبو» وغيره من الفعاليات، التي تستضيفها الإمارة يعد أحد الاستراتيجيات الرئيسة في توجهات الإمارة. وتخطط «طيران الإمارات» لتوسيع الشبكة والأسطول باستمرار وليس ارتباطاً بحدث بعينه، ولدينا حالياً طلبيات مؤكدة لشراء 265 طائرة تزيد قيمتها على 128 مليار دولار. وقال: يزداد حجم أسطولنا بمعدل طائرتين جديدتين كل خمسة أسابيع، وسوف يستمر ذلك على مدى السنوات الخمس المقبلة. ومن المقدر أن يتجاوز إجمالي أسطول «طيران الإمارات» أكثر من 250 طائرة بحلول 2016، حيث ستخدم الطائرات الجديدة غايتين، هما توسيع حجم الأسطول، وإحلال بعض الطائرات التي ستخرج من الخدمة للإبقاء على أسطولنا واحداً من أحدث الأساطيل العالمية وأقلها عمراً. وبحسب تقرير للشركة، حصلت عليه «الاتحاد»، فإن «طيران الإمارات» تستأثر حالياً بأكثر من 50% من حركة مطار دبي الدولي. كما احتلت العلامة التجارية للناقلة الوطنية «طيران الإمارات» المركز الأول عالمياً كأغلى علامة تجارية لناقلة جوية في العالم بقيمة 6٫6 مليار دولار «24٫2 مليار درهم»، بحسب تقرير حصلت عليه «الاتحاد». ويبلغ الأسطول الحالي للشركة 243 طائرة من طراز «بوينج» و«ايرباص» تتوزع بين 228 طائرة ركاب و15 طائرة شحن من طراز «بوينج» تتوزع بين 13 طائرة شحن من طراز 777-F وطائرتين من طراز 747-400-ERF. وبحكم الموقع الجغرافي لدبي ودولة الإمارات، فإن الناقلة تلعب دوراً محورياً في عملية ربط مختلف المحطات بين الشرق والغرب، والشمال والجنوب، وسوف تتولى نقل أعداد كبيرة من زوار «إكسبو 2020»، خصوصاً من الدول الأفريقية وشبه القارة الهندية. وتتضمن خطة «طيران الإمارات» لخدمة «إكسبو 2020»، فتح مزيد من الخطوط الجديدة عبر العالم، مع التركيز على أفريقيا، خصوصاً أن نحو 70% من زوار المعرض سيصلون إلى دبي عن طريق الجو. ويحظى معرض «إكسبو دبي الدولي 2020» بكامل الدعم من الحكومة والشعب ومجتمع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يضم عدداً كبيراً من أبرز الشركات العالمية الرائدة التي تنتهج رؤية مستقبلية واعدة، بما فيها «طيران الإمارات»، ويواصل فريق «إكسبو» العمل ليل نهار منذ الآن استعداداً لاستضافة المعرض. وتمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة بنية تحتية متطورة، وموقعاً جغرافياً متميزاً، ومستوى ارتباط قوياً ببقية أنحاء العالم، وهي تعتبر إحدى الوجهات السياحيّة الرائدة التي تستقطب سنوياً ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم. واستقبل مطار دبي الدولي في العام الماضي وحده أكثر من 70 مليون مسافر، حيث احتل المرتبة الأولى من حيث حركة المسافرين ا بسام عبدالسميع (باريس) قال سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران المدني، الرئيس الأعلى، الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة رئيس اللجنة التحضيرية العليا لـ«إكسبو 2020 دبي»، في باريس أمس «استضافة دبي (إكسبو 2020) إنجاز نفخر به، وهو نتاج جهود حثيثه للقائمين على تنظم الحدث العالمي»، مضيفاً أن الاستضافة تشكل حدثاً كبيراً بالنسبة للإمارات. وأضاف سموه أن الشركات المحلية شريك رئيس لحدث «إكسبو». وكشف سموه عن أنه ستكون هناك استثمارات ضخمة في «إكسبو 2020»، مضيفاً أن مشاركتنا في معرض «إكسبو ميلانو 2015» كانت مفيدة جداً بالنسبة لنا. وأكد سموه أن الترويج لدبي مستمر، وسنشهد الكثير من المفاجآت، خلال السنوات الخمس المقبلة لحين استضافة الحدث. وأضاف سموه أن الترويج لدبي خلال «إكسبو» وغيره من الفعاليات، التي تستضيفها الإمارة يعد أحد الاستراتيجيات الرئيسة في توجهات الإمارة. وتخطط «طيران الإمارات» لتوسيع الشبكة والأسطول باستمرار وليس ارتباطاً بحدث بعينه، ولدينا حالياً طلبيات مؤكدة لشراء 265 طائرة تزيد قيمتها على 128 مليار دولار. وقال: يزداد حجم أسطولنا بمعدل طائرتين جديدتين كل خمسة أسابيع، وسوف يستمر ذلك على مدى السنوات الخمس المقبلة. ومن المقدر أن يتجاوز إجمالي أسطول «طيران الإمارات» أكثر من 250 طائرة بحلول 2016، حيث ستخدم الطائرات الجديدة غايتين، هما توسيع حجم الأسطول، وإحلال بعض الطائرات التي ستخرج من الخدمة للإبقاء على أسطولنا واحداً من أحدث الأساطيل العالمية وأقلها عمراً. وبحسب تقرير للشركة، حصلت عليه «الاتحاد»، فإن «طيران الإمارات» تستأثر حالياً بأكثر من 50% من حركة مطار دبي الدولي. كما احتلت العلامة التجارية للناقلة الوطنية «طيران الإمارات» المركز الأول عالمياً كأغلى علامة تجارية لناقلة جوية في العالم بقيمة 6٫6 مليار دولار «24٫2 مليار درهم»، بحسب تقرير حصلت عليه «الاتحاد». ويبلغ الأسطول الحالي للشركة 243 طائرة من طراز «بوينج» و«ايرباص» تتوزع بين 228 طائرة ركاب و15 طائرة شحن من طراز «بوينج» تتوزع بين 13 طائرة شحن من طراز 777-F وطائرتين من طراز 747-400-ERF. وبحكم الموقع الجغرافي لدبي ودولة الإمارات، فإن الناقلة تلعب دوراً محورياً في عملية ربط مختلف المحطات بين الشرق والغرب، والشمال والجنوب، وسوف تتولى نقل أعداد كبيرة من زوار «إكسبو 2020»، خصوصاً من الدول الأفريقية وشبه القارة الهندية. وتتضمن خطة «طيران الإمارات» لخدمة «إكسبو 2020»، فتح مزيد من الخطوط الجديدة عبر العالم، مع التركيز على أفريقيا، خصوصاً أن نحو 70% من زوار المعرض سيصلون إلى دبي عن طريق الجو. ويحظى معرض «إكسبو دبي الدولي 2020» بكامل الدعم من الحكومة والشعب ومجتمع الأعمال في دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث يضم عدداً كبيراً من أبرز الشركات العالمية الرائدة التي تنتهج رؤية مستقبلية واعدة، بما فيها «طيران الإمارات»، ويواصل فريق «إكسبو» العمل ليل نهار منذ الآن استعداداً لاستضافة المعرض. وتمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة بنية تحتية متطورة، وموقعاً جغرافياً متميزاً، ومستوى ارتباط قوياً ببقية أنحاء العالم، وهي تعتبر إحدى الوجهات السياحيّة الرائدة التي تستقطب سنوياً ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم. واستقبل مطار دبي الدولي في العام الماضي وحده أكثر من 70 مليون مسافر، حيث احتل المرتبة الأولى من حيث حركة المسافرين العالميين، متفوقاً على مطار هيثرو اللندني. كما تتمتع دولة الإمارات بخبرات واسعة وقدرة كافية لاستضافة 25 مليون زائر لمعرض «إكسبو الدولي 2020»، مع توفير تجربة عالمية فريدة وثرية لهم، وذلك من خلال مجموعة متنوعة من الفنادق ونظام التنقل بالمترو، وشبكات الطرق المتطورة والمطارات والمرافئ، التي تقترن جميعها بتقاليد الضيافة العربية الأصيلة. لعالميين، متفوقاً على مطار هيثرو اللندني. كما تتمتع دولة الإمارات بخبرات واسعة وقدرة كافية لاستضافة 25 مليون زائر لمعرض «إكسبو الدولي 2020»، مع توفير تجربة عالمية فريدة وثرية لهم، وذلك من خلال مجموعة متنوعة من الفنادق ونظام التنقل بالمترو، وشبكات الطرق المتطورة والمطارات والمرافئ، التي تقترن جميعها بتقاليد الضيافة العربية الأصيلة. بدء العد التنازلي قالت معالي ريم الهاشمي «بدأ العد التنازلي لانطلاق معرض «إكسبو» الدولي في مدينة دبي عام 2020، ها قد انطلقنا بحماس وطموح عاقدين العزم على ألا نضيع دقيقة واحدة في سبيل إنجاز كل ما نستطيع إنجاز كل ما نتمكن من خلال مشاركتكم ودعمكم جعل هذا المعرض العالمي المقام على ارض دبي حدثا مفيدا وهادفا وممتعا تخلد ذاكرته في تاريخ البشرية. لقد حددنا الأهداف بالفعل وحالياً نعمل بجهد طبقاً لمخطط عام موضحا فيه جميع التفاصيل ونتطلع إلى إخباركم عن المزيد منه، ولكن في اجتماع الجمعية العمومية القادم المزمع عقده في شهر يونيو 2016». وأعربت عن سعادتها لتسلم راية تنظيم النسخة القادمة من المعرض، مضيفة أنه مسؤولية عظيمة وتحد كبير، غير أن دولة الإمارات تعمل دائماً لتحقيق الريادة وتحرص على الوفاء بوعدها وفقا لقدراتها وإمكاناتها. وقالت «إننا ندرك جيداً بأن بعض الدول تفتقر إلى الموارد مقارنة بغيرها، وبالتالي فهي بحاجة إلى الدعم والمساعدة لكى تحصل على فرصة المشاركة في هذا الحدث العالمي، ومن هذا المنطلق نعمل على تحضير جدول لقاءات مباشرة مع كل دولة مشاركة للتأكد من أن إتاحة الفرصة والتمويل اللازمين لها لكي تتمكن من إيصال قصتها الفريدة ورسالتها الوطنية للعالم. ومن خلال القيام بذلك، تسعى دولة الإمارات لإرساء معايير جديدة في تاريخ استضافة معرض إكسبو العالمي من خلال توفير جناح لكل دولة مشاركة لتعبر عن نفسها بطريقتها الخاصة بحرية واستقلالية». وقالت «في آخر مرة تحدثنا خلالها أمام هذه الجمعية، كنا مسرورين بإخباركم بأن أعمال التحضير تجري على قدم وساق، ونعمل وفق الجدول الزمني المحدد، وإن (إكسبو 2020 دبي) حصل على دعم صادق وغير مشروط من كافة الجهات والمؤسسات الحكومية، واليوم يسرنا إعلامكم بأن جميع الأمور تسير على ما يرام، ولم يتغير هذا الدعم الكبير وسيتواصل، وتزيد يوماً بيومه رغبتنا في المشاركة وتقديم المساعدة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا