• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

من رباعية «الملكي» إلى سداسية «الذئاب»

«البارسا».. 10/‏1 إبداع بلا توقف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 نوفمبر 2015

محمد حامد (دبي)

سيعود الريال إلى طريق الانتصارات قارياً ومحلياً، ولن تكون هناك مفاجأة إذا ذهب روما إلى أبعد من مرحلة المجموعات في دوري الأبطال، وظل في دائرة المنافسة على الدوري الإيطالي، فما حدث للملكي والذئاب أمام برشلونة خلال 4 أيام لم يكن ضعفاً فيهما، بل كان توهجاً لافتاً من الفريق الكتالوني، هذا ما قاله جوزيب ماريا كازانوفاس عبر صفحات «سبورت» الكتالونية في رؤيته للتألق اللافت لفريق ميسي ونيمار وسواريز.

وأضاف كازانوافاس «البارسا أسقط الريال وروما في 4 أيام بنتيجة 10-1 في الليجا ودوري الأبطال، الأمر الذي جعل البعض يتحدثون عن ضعف وتراجع الفريق المدريدي وكذلك ذئاب روما، ولكن حقيقة الأمر هي أن برشلونة وصل إلى قمة التألق في الفترات الأخيرة مع نيمار وسواريز، وحتى العائد ميسي تخلص من آثار فترات الغياب وسجل ثنائية في مرمى روما، لقد أصبح برشلونة أكثر قدرة على الاستمتاع والإمتاع، هنا روح لم يسبق لها مثيل، ويبدو لي أن الفريق مثل أطفال المدرسة الذين يداعبون الكرة في ساحة المدرسة، حيث لا شيء ولا هدف سوى المتعة».

ولم يتردد كازانوفاس في عقد مقارنة عابرة بين «بيب تيم» وهو فريق البارسا تحت قيادة فيلسوف التدريب بيب جوارديولا، و«بارسا إنريكي» بعروضه الحالية التي تخطف العقول والأنظار، فقال «أعتقد أنه لا يجب أن يشعر بارسا إنريكي بالغيرة من بيب تيم، الذي دخل التاريخ باعتباره الأفضل من الناحية الفنية، بل إن ما يميز برشلونة في الوقت الراهن أنه أكثر آلية في الوصول إلى المرمى، وأكثر فعالية في الهجوم المباشر، وفي الوقت ذاته يعتمد على الموهبة الغريزية للاعبين، مما يجعله يملك قوة الشخصية وطابع الأداء المميز الذي لم يسبقه إليه أي فريق آخر».

كازانوفاس طالب جماهير البارسا والأندية المنافسة ووسائل الإعلام بمنح الفريق الكتالوني حقه كاملاً في الإشادة، ليس فيما يتعلق بالأداء الهجومي الجذاب فحسب، بل حاول أن يمنح لويس إنريكي حقه في الإشادة، فقد كان جوارديولا نجماً فوق العادة ويملك كاريزما خاصة جعلته يتصدر الأغلفة مع كل انتصار للبارسا، وهو ما لم يحدث مع إنريكي حتى الآن على الأقل، حيث لم يحصل المدرب الإسباني على نفس القدر من الإشادات، وهو الذي حقق ثلاثية المجد والتاريخ الموسم الماضي، ويقدم عروضاً مذهلة الموسم الجاري.

أما الجانب الرابع الذي تناوله كازانوفاس فهو عن «السمعة السيئة» التي لاحقت برشلونة بشكل عام وميسي على وجه التحديد، فيما يتعلق بتعمد النادي الكتالوني بإيحاء من ميسي أن يحبط أي محاولة لنجاح رأس الحربة، فقد رحل صامويل إيتو، وزلاتان إبراهيموفيتش، ودافيد فيا، ثم أليكسيس سانشيز، عن الفريق وقيل إن ميسي كان له دور في ذلك فهو لا يريد أن يرى رأس حربة أمامه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا