• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

القبيسي: الإمارات من أكثر دول العالم تطوراً في شبكات الطرق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2007

حمد الكعبي:

أكد المهندس سيف القبيسي الوكيل المساعد لقطاع الطرق والخدمات الفنية بدائرة البلديات والزراعة - بلدية أبوظبي أن دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام وإمارة أبوظبي بشكل خاص استطاعت خلال فترة وجيزة أن تنشئ بنية تحتية أساسية عملاقة من الجسور والأنفاق والطرق العصرية ذات المواصفات والمعايير العالمية الرفيعة. بفضل الدعم اللامحدود من قيادتنا الرشيدة الأمر الذي أسهم في تحقيق معدلات سلامة مرورية جيدة وتوفير شبكات من الطرق الخارجية والداخلية وفقاً لخطة منهجية مدروسة.

جاء ذلك في تصريح بمناسبة الاحتفال بأسبوع الأمم المتحدة العالمي للسلامة على الطرق والذي يبدأ من 23 إلى 29 أبريل الحالي. وأضاف القبيسي أن الكثير من حوادث المرور يمكن توقعها كما أنه يمكن تجنبها وحتى لا تترك السلامة على الطرق للمصادفة فإن دائرة البلديات والزراعة - بلدية أبوظبي تقوم بجهود مدروسة لتحسين السلامة المرورية على الطرق، ورفع مستوى الوعي المروري وتأمين قاعدة من الخدمات العامة وإجراءات الصيانة والتوسعات المطلوبة في شبكات الطرق والجسور بهدف الوصول إلى منظومة متكاملة من الطرق الحديثة التي تفي بمتطلبات التنمية الشاملة.

وحول أسبوع الأمم المتحدة العالمي للسلامة على الطرق أشار القبيسي إلى أنها مناسبة عالمية لتحسين مستوى السلامة المرورية على الطرق ورفع درجة الوعي بين مستخدمي الطرق والإضاءة على الأسباب الحقيقية التي تؤدي إلى وقوع المشكلات والحوادث المرورية.

مضيفا أنه هذه المشكلة العالمية تؤرق الكثير من الدول بما فيها دولة الإمارات العربية المتحدة لما لها من تأثير مباشر على الصحة العامة والتنمية الاجتماعية وسلامة مرتادي الطرق سواء من السائقين أو الراجلين المشاة، حيث تشكل حوادث المرور على الطرق السبب الرئيسي الثاني للوفيات بين المشاة وقائدي الدراجات الهوائية أو النارية والمستجدين في قيادة السيارات وذلك وفقاً للتقارير العالمية الصادرة عن الأمم المتحدة.

ويتضمن ذلك تنفيذ الكثير من الإجراءات لتحسين البنية التحتية للطرق ورفع مستوى وضوح الرؤية وزيادة عوامل الأمان بما يتوافق مع التزايد المطرد في حجم الحركة المرورية حيث تهدف تلك الإجراءات إلى توفير أماكن عبور آمنة للمشاة على التقاطعات وبين التقاطعات.

كما أن هناك الكثير من المشاريع التي تم تنفيذها بهدف تحسين أنظمة التحكم بالإشارات الضوئية على التقاطعات لتحقيق المزيد من الانسيابية والأمان، وبث المعلومات المرورية عبر مختلف الوسائط للمساعدة في التخطيط المسبق والآني للرحلات المرورية المستجدة بالإضافة إلى إنشاء لوحات العلامات الإرشادية المتغيرة لبيان الأحوال المرورية المستجدة بالإضافة إلى نشر أنظمة المراقبة التلفزيونية وأنظمة ضبط تجاوزات الإشارة الحمراء في تقاطعات أبوظبي مما يقلل من تردد مستخدمي الطرق ويرفع مستويات الأمان ويقلل من احتمالات ونسب الحوادث الناجمة عن ذلك، إضافة إلى تنظيم حملات العلاقات العامة على مدار السنة للتواصل مع مختلف فئات المجتمع لرفع درجة الوعي المروري لديهم وذلك باستعمال وسائط إعلامية مختلفة والنشرات الدورية والقيام بزيارات ميدانية للمدارس ودعوتهم لزيارة منشآت البلدية المختصة كمركز التحكم بالإشارات الضوئية في أبوظبي والمشاركة في حملات التوعية والمعارض المرورية المختصة، مؤكدا على أن مشاريع تطوير شبكات المواصلات في أبوظبي تتوازى مع المخطط التطويري الشامل في إمارة أبوظبي والذي يشهد معدلات نمو مرتفعة في شتى المجالات لاسيما في المشاريع العمرانية والسياحية العملاقة، الأمر الذي يشير بوضوح إلى اتساع هائل في حجم شبكة الطرق والجسور والأنفاق على اختلاف أنواعها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال