• الأربعاء 24 ربيع الأول 1439هـ - 13 ديسمبر 2017م

وزير العدل الأميركي يعترف بـ أخطائه البريئة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2007

واشنطن-رويترز: أقر وزير العدل الأميركي ألبرتو جونزاليس الذي يتعرض لانتقادات حادة امس الأول بأنه أساء التعامل مع موضوع إقالة ثمانية مدعين أميركيين العام الماضي في واحدة من القضايا الجدلية العديدة التي تحيط بالرئيس جورج بوش.

وذكر جونزاليس في إفادة مكتوبة قبل مثوله هذا الأسبوع أمام لجنة بالكونجرس يمكن أن تقرر بقاءه في منصبه من عدمه أنه ارتكب أخطاء بريئة وكان غير دقيق في اختيار كلماته عند مناقشة قرارات الإقالة.

وقال في الإفادة التي قدمت إلى اللجنة القضائية بمجلس الشيوخ ''على الرغم من أنني أعتقد اعتقاداً جازماً أن هذه الإقالات كانت صائبة فإنني على قناعة مماثلة بأن العملية التي طلب من خلالها من هؤلاء المدعين الأميركيين الاستقالة كان من الممكن ومن الضروري أن تتم بصورة مختلفة''.

ونفى جونزاليس الذي من المقرر أن يدلي بشهادته أمام اللجنة اليوم اتهامات بأن الإقالات لم تكن صائبة أو أنه ضلل الكونجرس عمداً بشأن هذا الموضوع.

وقال جونزاليس استناداً إلى الوقائع كما أعرفها من غير الإنصاف كما أنه من غير المبرر أن يخلص أحد إلى أن أياً من المدعين الأميركيين قد أقصي من منصبه لسبب غير ملائم''. وأضاف في إفادته المكتوبة أنه ارتكب خطأ في أنه ''لم يتأكد من تلقي هؤلاء المدعين الأميركيين معاملة أكثر احتراماً خلال عملية الإقالة''. لكن جونزاليس رفض فكرة طلبه استقالة أي مدع لأسباب حزبية أو في إطار التدخل في قضية يتم التحقيق بشأنها. وذكر إن القرارات الأساسية اتخذها مساعده كيلي سمبسون.

.