• الاثنين 03 جمادى الآخرة 1439هـ - 19 فبراير 2018م

تشكل نحو 3٪ من الناتج المحلي الإجمالي

832 مليون دولار كلفة نزوح اللاجئين السوريين على الأردن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 30 يناير 2013

جمال إبراهيم (عمان) - أفادت دراسة أردنية أن الكلفة المالية الاجمالية لنزوح اللاجئين السوريين على اقتصاد المملكة خلال العامين 2011 و2012 تقدر بنحو 590 مليوناً و100 ألف دينار أردني (832 مليون دولار) تشكل نحو 3% من الناتج المحلي الإجمالي. وقالت دراسة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي إن كلفة استضافة اللاجئين السوريين في 2011 بلغت حوالي 140 مليون دينار فيما بلغت خلال 2012، 450 مليون دينار.

وذكررئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور جواد العناني خلال مؤتمر صحفي عقده أمس للإعلان عن الدراسة التي أعدها الخبير الاقتصادي خالد الوزني وفريق من الباحثين، أن الكلفة الإجمالية تتوزع على مستويين الأول هو القطاعات والثاني المستوى الكلي للاقتصاد وانعكاس ذلك على المديونية والمستوردات إضافة إلى تأثير ذلك على سوق العمل.

وأكد العناني أن استضافة السوريين تمت رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي تعاني منه المملكة تأكيداً لالتزامه بالعمل العربي المشترك ضمن الإطار العربي والأخلاقي والاجتماعي.
 ولفت إلى أن استقبال اللاجئين شكل تحدياً اقتصادياً كبيراً بالنسبة للأردن، الذي لم يتعاف بعد من تبعات الأزمة المالية العالمية التي عصفت بالعالم والمنطقة نهاية 2008.

بدوره، لفت الوزني إلى أن هذه الدراسة تحسب الكلف الحقيقية لاستضافة اللاجئين السوريين وليس فقط المدفوعة مضيفاً أن كلفة استضافة اللاجئ الواحد تصل إلى 2500 دينار سنوياً.

وأشار إلى أن تقديرات أعداد اللاجئين السوريين لغاية 7 نوفمبر الماضي بلغت 230 ألفاً و68 لاجئاً، مشيراً إلى أنه ضمن الفترة التي وقعت عليها الدراسة، فإن 75% إلى 80% من اللاجئين يتركزون في المحافظات الأمر الذي أدى إلى حدوث زيادة سكانية مفاجئة في المملكة خلال 2012 وصلت إلى حوالي الـ3%.

ومن حيث توزيع اللاجئين حسب الفئات العمرية والجنس أظهرت الدراسة أن 51% من اللاجئين هم من الإناث، فيما 20% من الأطفال ما دون 4 سنوات. وأظهرت الدراسة أن الأردن استقبل ما يقرب من 14 ألف طالب سوري في المدارس الحكومية، في حين استوعبت المدارس الخاصة نحو 700 طالب منذ اندلاع الأزمة في سوريا عام 2011 حتى بدء العام الدراسي للعام 2012.

وقدرت الدراسة عدد الطلبة السوريين بحوالي 25 ألف طالب وطالبة لنهاية عام 2012، نصفهم تتحمل تكاليفه المباشرة المفوضية السامية ضمن المخيمات الرسمية. ويصل المجموع الكلي لتكاليف الأزمة على قطاع التعليم إلى نحو 14.225 مليون دينار.

كما أن ما يقرب من 1990 طالباً وطالبة ملتحقون بالتعليم الجامعي بمستوى البكالريوس في الجامعات الأردنية الحكومية والخاصة، منهم نحو 755 طالباً وطالبة في الجامعات الحكومية الرسمية، وقد اتخذت الحكومة الأردنية قراراً بمعاملة الطالب السوري معاملة الطالب الأردني فيما يتعلق برسوم الدراسة خلال العام الدراسي 2011 /2012.

وفيما يتعلق بقطاع الصحة، فإن كلفة الرعاية الصحية حسب بيانات 2011 تصل إلى نحو 8,340 مليون دينار، وفي 2012 تصبح وفقاً لتقديرات الدراسة نحو 15,924 مليون دينار.