• الأحد 09 ذي القعدة 1439هـ - 22 يوليو 2018م

خليجي الحكايات

منصور يالأبيض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

على كلمات أغنية منصور «يالأبيض»، ووسط أجواء مشحونة بالحماس والبهجة والترقب والتفاؤل وشعارات الحب، كانت أعلام الدولة تزين السيارات والبيوت، الأغاني الوطنية يتردد صداها في كل مكان، الجماهير تترقب، وملامح الوطن تبدو غير كل الأيام، الشوارع، الوجوه، الطقس، الحياة، الألوان.

30 يناير 2007

وكأنه يوم عيد، يوم فرح، فالموعد هو نهائي كأس الخليج الثامنة عشرة.

استاد مدينة زايد، الذي أسس عام 1980، لم يشهد مثل هذه اللحظة طوال تاريخه، باستثناء نهائي أمم آسيا 1996.

البعض كان يضع يده على قلبه خوفاً من تكرار ما حدث في نهائي آسيا 96 أمام السعودية، والبعض الآخر كان يرى أن المهمة أكثر صعوبة بعد الخسارة أمام المنتخب العُماني في الافتتاح. ولكن ما بين هذا وذاك، كان التفاؤل هو العملة المتداولة في الحوارات اليومية، والثقة هي الشعار الرسمي فوق أرض الواقع، بعد سلسلة العروض الرائعة التي قدمها الأبيض في البطولة. فهذا الجيل، وبعد صدمة الافتتاح بالخسارة أمام منتخب عمان، تجاوز الأحزان سريعاً، واستعاد الثقة، وفاز على اليمن بهدفين لهدف، وعلى الكويت بثلاثة أهداف لهدفين، في موقعة تاريخية باستاد محمد بن زايد.

أمام الأخضر السعودي، في نصف النهائي، عاد إسماعيل مطر «صانع الفرح» ليرسم بسمة جديدة فوق وجه الوطن، بهدف تاريخي، وضع الأبيض في النهائي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا