• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

المظاهرات لا توقف الإساءة

العلماء: حرية الرأي .. لا تعني إهانة المقدسات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 30 يناير 2015

حسام محمد (القاهرة)

تكررت موجة الإساءة للنبي صلى الله عليه وسلم في شكل الرسوم الكاريكاتيرية التي أعيد نشرها ويتم ترويجها في الغرب بشكل واسع بعد الحادث الإرهابي الذي تعرضت له صحيفة «شارلي ايبدو» الفرنسية وفي كل مرة تحدث مثل هذه الإساءات تتراوح ردود فعل العالم الإسلامي بين الشجب وتنظيم مظاهرات للتنديد بتلك الإساءات واستنكارها، ومع ذلك لا تلبث أن تعود مرة أخرى، فكيف نرد بشكل عملي على تلك الإساءات؟

يقول الدكتور رأفت عثمان عضو هيئة كبار العلماء، إن تلك الإساءة لن تكون الأخيرة والتاريخ يوضح أن كل الأديان منذ ظهورها وهي تتعرض للإساءات، فالمسيحية تعرضت للإساءات من اليهود ومن المسيحيين أنفسهم والإسلام تعرض للسب والإساءة والازدراء من بعض اتباع الأديان الأخرى منذ ظهوره وحتى الآن فهذا الأمر ليس بجديد ولكن هذا كان يحدث لأنهم لا يجدون من يقف أمامهم ويردعهم فينبغي ألا يترك الأمر من دون ردع لأنه بهذا الشكل سوف تزداد الإساءات، موضحا أن سن القوانين لتحديد علاقات البشر هو السبيل الوحيد لوقف الصراعات التي لا تنتهي ووضع حد للإساءات التي تتعرض لها الأديان كل يوم، فالقوانين تنظم حياة الناس بما يحفظ حقوقهم وتحافظ على كرامتهم ولابد في هذا الإطار من التأكيد على أن الرد الإسلامي البليغ على هؤلاء المسيئين لابد أن يتسم بالحكمة لا أن نستخدم العنف بأي صورة لأن هذا ليس من تعاليم الإسلامي في شيء.

أكبر رد

ويضيف: على المسلمين ألا يستخفهم الذين لا يوقنون وألا تتلاعب بهم وسائل الإعلام وألا يكونوا مادّة للجذب والترويج في الأحداث فلو تجاهل المسلمون هذه الرسوم وغيرها ما كان لها شأن وما انتشرت، وقد مر في التاريخ الإسلامي عدد من المسيئين للنبي صلى الله عليه وسلم، والتركيز يجب أن يكون على بيان نبوته عليه الصلاة السلام وصفاته وسيرته ورسالته وهذا أكبر رد على كل مسيء .

التجاهل أبلغ رد ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا