• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

الاتحاد الآسيوي يرشح الدوخي ومحمد عبدالكريم للصف الثاني من النخبة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2007

ممدوح البرعي:

تلقت لجنة الحكام باتحاد الكرة خطاباً من الاتحاد الآسيوي يفيد بترشيح الحكمين الدوليين محمد عبدالكريم وخالد الدوخي إلى حكام الصف الثاني من حكام النخبة الآسيوية مما يؤهلهما لاحقاً لإدارة المباريات الاقليمية على مستوى القارة وبطولات الأندية ومنتخبات الفئات السنية، وطبقاً للترشيح يخضع الحكام لبرامج تطويرية ويتولى مراقبون دوليون من الاتحاد الآسيوي متابعة مشاركاتهما في إدارة المباريات المحلية والخارجية ويرفعون تقارير نهاية العام الحالي إلى لجنة تطوير الحكام بالاتحاد الآسيوي ليتم على ضوئها تثبيت الترشيح بصورة نهائية، ويؤهل الانضمام للقائمة الجديدة الحكام للترقي مباشرة للنخبة الآسيوية الرئيسية.

وكان الاتحاد الآسيوي قد دشن مؤخراً مشروع الحكام الدوليين الواعدين الذي يهدف لاختيار صف ثان من حكام النخبة وأقام بماليزيا بالتعاون مع الاتحاد الإنجليزي دورة خاصة استمرت من 12 إلى 15 أبريل الجاري أعد خلالها 13 مراقباً دولياً يتولون متابعة الحكام الدوليين الواعدين المرشحين من مختلف مناطق القارة واعداد التقارير النهائية عن مستوياتهم، وتم اختيار المونديالي علي بوجسيم الذي عاد من ماليزيا أول أمس بين المراقبين الدوليين الــ 13 حيث يتولى ومعه مراقباً من سنغافورة مراقبة الحكم القطري ملا عبدالله يوم 3 مايو المقبل بينما يصل المراقب الماليزي محمد نذري والسعودي علي الطريفي لمراقبة الدوخي ومحمد عبدالكريم في الدوري المحلي الأسبوع المقبل.

وقد اجتمع علي بوجسيم رئيس لجنة الحكام وسالم سعيد السكرتير الفني للجنة مع الحكمين المختارين لحفزهما على تقديم أقصى جهد ممكن هذا العام وتشجيعهما على مواصلة المشوار وصولاً إلى القائمة الأساسية للنخبة الآسيوية وتم اطلاعهما على الترشيح وما يستتبعه طبقاً للوائح القارية.

وصرح سالم سعيد بأن هذه الخطوة تأتي تدعيماً للمكانة المتميزة التي يحظى بها التحكيم الإماراتي على مستوى القارة حيث أن الإمارات هي الدولة الوحيدة التي تمتلك ثلاثة حكام في قائمة النخبة الرئيسية هم محمد عمر وفريد علي وعلي حمد إضافة لاختيار خالد الدوخي احتياطياً فيما يصل الحد الأقصى لحكام دول المنطقة والدول العربية إلى حكمين اثنين فقط، وقد زادت المكتسبات بالترشيح الأخير للدوخي ومحمد عبدالكريم الأمر الذي يتطلب المزيد من الجهد حفاظاً على هذه المكتسبات التي لم تتحقق في يوم وليلة ولكن تعاقبت على تحقيقها أجيال عديدة، لذلك فنحن حريصون على وضع كل حكم يتم ترشيحه أو اختياره أمام مسؤولياته ليكون سفيراً حقيقياً للتحكيم الإماراتي، كما تحرص اللجنة على تهيئة المناخ المناسب أمام أي حكم يحظى بتكليف دولي لابراز طاقاته الكاملة والظهور بمظهر مشرف، وأشار إلى أن الدوخي وعبدالكريم صغيران في السن حيث لم يتجاوز سنهما 34 سنة بما يضعهما أمام فرص كبيرة للتطور والمساهمة في المجال الآسيوي لسنوات عديدة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال