• الثلاثاء 23 ربيع الأول 1439هـ - 12 ديسمبر 2017م

كريستيانو رونالدو من قاع الفقر إلى قمة المجد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2007

أنور إبراهيم:

بتمديد عقده خمس سنوات اضافية حتى عام ،2012 يكون نادي مانشستر يونايتد قد قطع الطريق على كل من سولت له نفسه مجرد التفكير في إغراء النجم البرتغالي الشاب كريستيانو رونالدو الذي يمر الآن بأحلى فترات حياته الكروية، حيث تفجرت موهبته بشكل لافت للأنظار وتعددت مهاراته ما بين صناعة اللعب وتسجيل الأهداف والانطلاقات الصاروخية المفيدة التي تعيد إلى أذهاننا ما كان يفعله النجم الأرجنتيني الكبير مارادونا أو راقص السامبا البرازيلي رونالدو أيام مجده.. وموهبة كريستيانو رونالدو جعلت الكثير من خبراء الكرة ينظرون اليه على انه أفضل لاعب ليس في أوروبا وحدها وإنما في العالم كله رغم انه أكمل بالكاد عامه الثاني والعشرين.

تعالوا نتعرف عن قرب على حكاية كريستيانو رونالدو الذي انطلق من قاع الفقر والبؤس في جزيرة مادير مسقط رأسه في البرتغال الى قمة أضواء الشهرة والمجد في مانشستر يونايتد الإنجليزي.. تقول صحيفة ''ليكيب'' الفرنسية - بعد زيارة ميدانية لمسقط رأس نجمنا في البرتغال - الكل يتحدث هناك عن تواضع أسرته وبؤس حالتها فقد كان والده أميناً للصندوق في نادي أندورينها، وهو النادي الذي لعب له رونالدو في بداياته، بينما كانت أمه طاهية وكانوا يعيشون في بيت قديم متداعٍ أقرب الشبه الى الكوخ منه الى المنزل.

وهذا البيت يقع في حي كينتا فالكاو الأكثر فقراً في ضاحية فونشال الشعبية، وطبعا أصبح هذا المنزل مهجورا حاليا ولكن كل الناس يعرفونه على وجه التحديد.

وكريستيانو رونالدو منذ نعومة أظافره وهو لا يرى سوى كرة القدم أمامه ويقول روي سانتوس رئيس نادي اندورينها الذي يعمل به والده: ان نجمنا كان شغله الشاغل من الصباح الباكر وحتى المساء هو الكرة، ومن أول يوم دخل فيه هذا النادي وهو في السادسة من عمره وهو يلفت الأنظار ويبشر بمستقبل كبير.. ويضيف سانتوس قائلا: وقتها عرفت ان هذا الصبي جوهرة تستحق الرعاية، ولكنني بالتأكيد لم أكن أستطيع أن أتنبأ بما أصبح عليه الآن مع مانشستر يونايتد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال