• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الإمارات تنعش الصحة في عدن بتأهيل وتدشين 4 مجمعات طبية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

بسام عبدالسلام (عدن) دُشن أمس في مدينة عدن العمل في 4 مجمعات طبية تم تأهيلها مؤخراً بدعم من هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ضمن الجهود الإنسانية المقدمة من الدولة، لإعادة الأمل وإعمار ما خلفته الحرب الظالمة التي شنتها ميليشيات التمرد الحوثية، وحليفهم المخلوع علي عبدالله صالح. وافتتح محافظ المدينة،اللواء جعفر محمد سعد، وبحضور مدير الصحة الدكتور الخضر ناصر لصور 3 مجمعات صحية في منطقة المعلا والقطيع بصيرة والشيخ عثمان، بالإضافة إلى مركز علاج الأورام السرطانية في مستشفى الصداقة بالمنصورة. وخلال التدشين عبر جعفر عن شكره وامتنانه للجهود التي تقدم من قبل الأشقاء بالإمارات في مختلف المجالات، مضيفاً أن الأعمال سيسجلها التاريخ بأحرف من من ذهب، وهو دين في أعناق أبناء هذه المدينة الجميلة التي سترد الوفاء بالوفاء. من جانبه قال مدير الصحة إن هناك جملة من المشاريع التي تتبناها الإمارات في مجال إعمار قطاع الصحة الذي تضرر بشكل كبير جراء الحرب، وإن افتتاح هذه المجمعات يأتي ضمن جهود الأشقاء لإعادة الأمل ورفع معاناة المواطنين في مختلف القطاعات. وأضاف أن أعمالاً تأهيلية أخرى في مجمعات صحية ومستشفيات رئيسية شارفت على الانتهاء، ومنها مستشفى الجمهورية التعليمي الذي يعد أكبر المستشفيات في المدينة والمحافظات الجنوبية، حيث سيتم تدشين العمل فيه خلال الأيام المقبلة بعد استكمال اللمسات الأخيرة لذلك. وتبنت الإمارات، عبر هيئة الهلال الأحمر، جملة من المشاريع التنموية في قطاع الصحة وتشغيل بعض المرافق الطبية والعلاجية في عدن بكلفة وصلت إلى 74 مليوناً و30 ألف درهم، وتضمنت تلك المشاريع إعمار مستشفى الشيخ خليفة، ومستشفى باصهيب، ومستشفى الجمهورية، وتحضير وتشغيل مركز غسيل الكلى بمستشفى الجمهورية بعد أن تم تزويده بأدوية غسيل الكلى والمحاليل المخبرية لفحص الأوبئة وإعادة تأهيل المستشفى بتكلفة تصل إلى 35 مليون درهم، وسيتم صيانة المستشفيات وتجهيزها بالأثاث والمعدات الطبية. كما تبنت تأهيل ثلاثة مراكز للصحة الإنجابية بتكلفة أربعة ملايين درهم، وسيتم تجهيزها بالأثاث والمعدات الطبية اللازمة، وإعادة تأهيل تسعة مراكز للرعاية الصحية وصيانتها بتكلفة سبعة ملايين درهم وتجهيزها بالأثاث والمعدات الصحية، بالإضافة إلى إعادة تأهيل المستودعات الطبية والمراكز الطبية في خور مكسر بتكلفة تصل إلى أكثر من مليوني درهم. كما رصدت «الهيئة» مبلغ أربعة ملايين درهم دفعة أولى لشراء الأدوية العلاجية لمرضى السرطان وغسيل الكلى، بالإضافة لمستلزمات طبية أخرى ومبلغ خمسة ملايين درهم لشراء سيارات إسعاف وسيارات نقل الأدوية وسيارات نقل. من جانبه قال مدير البريقة، خالد وهبي عقبة في تصريحات لـ«الاتحاد»: إن الإمارات أخذت على عاتقها مسؤولية إعادة الحياة وتطبيعها في كل المجالات والقطاعات الخدماتية، منذ التحرر من سيطرة المتمردين الحوثيين والمخلوع علي عبدالله صالح في منتصف يوليو الماضي، حيث تبنت جملة من المشاريع التنموية الهادفة إلى إعادة الأعمار والأمل للخدمات الأساسية التي تضررت بشكل كبير جراء الحرب، وأسهمت في رفع المعاناة عن أبناء الشعب. وأضاف أن المديرية حظيت بمساعدات جليلة قدمها الأشقاء الإماراتيين منذ أشهر، سواء في السلل الغذائية أو الإيوائية أو إعادة تأهيل المدارس والمراكز الصحية، إلى جانب تبنيها جملة من المشاريع المقبلة، من تأهيل للمعاهد والمواقع السياحية والحدائق، والتي سيجري العمل عليها من قبل الإمارات، عبر هيئة الهلال الأحمر. وأضاف: قبل أيام افتتحنا مجمع الشعب الصحي الذي أعيد تأهيله من قبل الهلال الإماراتي، بعد أن عانى هذا المجمع إهمالاً منذ إنشائه، وبعد عملية التأهيل سيتمكن المجمع من تقديم خدمات طبية لمئات الأسر التي كانت محرومة في تلك المنطقة، الأشقاء لم يكتفوا فقط بالترميم والتأهيل للمبنى، ولكن تم رفده بالمستلزمات الطبية اللازمة والأجهزة الضرورية، من أجل تفعيل دوره ضمن جهود هذه الدولة التي تتواصل في هذه الجانب، كما أن هناك مشروعاً آخر في جانب الصحة في المديرية، وهو المجمع الرئيسي الذي يعاد أيضاً تأهيله وترميمه، ضمن الجهود الإنسانية في جانب إعادة الصحة وإنعاشها من جديد. وأشار مدير البريقة، بقوله: «نحن نتقدم بجزيل الشكر والامتنان الكبيرين لدولة الإمارات، حكومة وشعباً على ما تبذله من أجل إعادة إعمار عدن بعد الحرب الظالمة التي تعرضت لها، جهود جبارة تقدم في تأهيل المدارس والمرافق التعليمية والصحية والكهرباء والمياه والأمن والبيئة والنظافة والتشجير، وغيرها من القطاعات التي وضعت الإمارات بصماتها التي ستخلد في ذاكرة الأجيال التي تشاهد وتلمس هذه الإنجازات على الأرض». وأكد عقبة أن تلك الأعمال الإنسانية المقدمة من الإمارات تعد خطوة سباقة في إعادة البناء والإعمار لما خلفته المليشيات الانقلابية من دمار وخراب في مؤسسات الدولة. من جهة أخرى تواصل عطاء الإمارات في توزيع السلال الغذائية في مختلف مديريات عدن، ضمن الجهود الرامية لإيصال تلك المساعدات إلى كل منزل وأسرة. وأوضحت نيران سوقي، إحدى المتطوعات مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، وإحدى المشرفات على عملية توزيع السلال الغذائية في خمس مديريات من أصل ثمانٍ، أن الجهود متواصلة لإيصال تلك المواد الغذائية للأهالي، مشيرة إلى أن عملية توزيع السلال توزعت على المعلا 218 سلة، صيرة 220 سلة، البريقة 220 سلة، التواهي 220 سلة، خور مكسر 218 سلة، بإجمالي وصل إلى 1096 سلة غذائية. وأضافت: إن آخر الإحصائيات بينت أن فرق التوزيع قامت، منذ 26 أغسطس وحتى الخميس الماضي، بتوزيع أكثر من (76712) سلة غذائية توزعت على مديرية المعلا 17244 سلة، التواهي 17234 سلة، البريقة 23800 سلة، صيرة 14658 سلة، خور مكسر 2276 سلة، دار سعد 1500، مشيرة إلى أن التوزيع في خور مكسر بدأ قبل أسبوعين، وفي دار سعد تم التوزيع يومين، ثم توقف، وسيتم العودة والتوزيع في دار سعد خلال الأيام القليلة المقبلة. وفي سياق متصل قال يعقوب كرام، متطوع في الهلال الأحمر الإماراتي مشرف فرق التوزيع الشبابية التطوعية في المنصورة والشيخ عثمان، إن إجمالي التوزيع وصل إلى (70) ألف سلة غذائية في مديريتي المنصورة والشيخ عثمان ومازال التوزيع مستمراً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا