• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بهدف إرساء دعائم الاستقرار على مستوى العالم

جائزة محمد بن راشد للسلام تطلق 4 مبادرات لتعزيز التسامح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

سامي عبد الرؤوف (دبي) أطلقت جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، 4 مبادرات لنشر وتعزيز ثقافة السلام بين مختلف شرائح الاجتماعية في مختلف دول العالم من دون النظر إلى جنسياتهم أو ديانتهم، وإنماء شراكات السلام، مما يساهم ذلك في تعزيز رسالة الدولة، ودورها الريادي في مجال السلام العالمي، والتأكيد على أن دبي أرض للمحبة والسلام. وتهدف المبادرات الجديدة، إلى إرساء دعائم السلام والاستقرار على مستوى العالم، وتشجيع روح المبادرة والتميز في السلام العالمي، بالإضافة إلى تعزيز ثقافة الحوار بين الأديان، في إطار التأكيد على قيم السلام لدى شعوب الأرض، وترسيخ مفهومها الصحيح. وتتضمن المبادرات مبادرة (اليوم العالمي لشعراء السلام) في الثاني والعشرين من شهر فبراير المقبل، لتكريم الشعراء الذين كان لهم سبق عالمي في نشر والدعوة إلى ثقافة السلام والتسامح، والذين قاموا بدور ريادي في اللقاء الإنساني وحوار الثقافات، من خلال إنتاجهم الشعري، حيث سيحصل 3 شعراء من حول العالم، على لقب «شاعر السلام». أما المبادرة الثانية، فبعنوان (أمة تكتب)، بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية، وتستهدف ثلاث مراحل تعليمية (الابتدائي والإعدادي والثانوي)، وستقام من نوفمبر الجاري وحتى نهاية ديسمبر المقبل. وتتعلق المبادرة الثالثة، بالرسم على الجدار «تيفو»، وتكون عن السلام، وهي عبارة عن طرح مسابقة لمراكز الرسم والأندية الرياضية، للرسم على الجدار، وستقام في الأندية الرياضية ومراكز الرسم، بالتعاون مع الأندية الرياضية بإمارة دبي، حتى 31 ديسمبر المقبل، بالإضافة إلى المبادرة الرابعة، وهي عبارة عن إعداد فيلم وثائقي عن السلام، يتم تنفيذه من قبل طلاب وطالبات جامعة زايد وكليات التقنية العليا. وقال سلطان بن مجرن، نائب رئيس مجلس أمناء جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، في المؤتمر الصحفي الذي عُقد أمس بفندق أرماني في قاعة المؤتمرات ببرج خليفة: «إن التوجيهات الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، تعكس إيمان القيادة العميق بضرورة نشر رسالة السلام في مختلف أنحاء العالم». وأضاف: «تسعي الإمارات، لأن تكون في مصاف الدول على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي في جميع المجالات، وأن تصبح نموذجاً فريداً يحتذى به على مستوى العالم، ومن هذا المنطلق جاءت هذه المبادرات». وأشار ابن مجرن، إلى أن هذه المبادرات ضمن خطة الجائزة الاستراتيجية للأعوام 2015-2017، مؤكداً سعي الجائزة إلى تحقيق كل ما تطلبه الإمارات ودبي في مجال السلام الذي هو الأساس للاستقرار والتطور في أي مجتمع من المجتمعات، بل في العالم اجمع. من جانبه، أوضح العميد أحمد خلفان المنصوري، الأمين العام للجائزة، أن إطلاق حزمة من مبادرات السلام، يشكل في هذه الأوقات العصيبة فرصة ذهبية، لإشاعة بيئة تعليمية بين الناس، تتيح ترسيخ مفهوم السلام الحقيقي ونشره في ضوء تعاليم القرآن الكريم، وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم. وأكد المنصوري، أن جائزه محمد بن راشد للسلام العالمي، تستهدف البشرية جمعاء بأديانهم ومعتقداتهم وأجناسهم وأعراقهم، موضحاً أن هذا الكون بكل مكوناته لا يصلح للعيش والحياة إلا في ظل السلم والسلام، ولن يتحقق ذلك إلا إذا تم تحكيم العقول النيرة والراشدة، حفاظاً على كل حقوق هذا الكون ومكوناته. وتبلغ قيمة جائزة محمد بن راشد للسلام العالمي مليوناً ونصف المليون دولار، وبذلك تصبح أغلى الجوائز على مستوى العالم، في ترجمة حقيقية لرؤية صاحب السمو راعي الجائزة وإيمانه الدائم بأن لا شيء أغلى وأسمى من تحقيق السلام العالمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض