• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«الأوقاف» تنظم ورشة عمل للأئمة والخطباء في أبوظبي احتفاء باليوم الوطني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

إبراهيم سليم (أبوظبي)

عقد فرع الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في أبوظبي، ورشة عمل للمشاركة باحتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 44 ويوم الشهيد، إذ تناولت الورشة في جانبها الفكري تعزيز الوعي الديني بمكانة الوطن، وطاعة ولي الأمر، وترسيخ ثقافة الخدمة الوطنية، والإشادة بما أنجزته دولة الاتحاد على الصعد كافة من منجزات حضارية واقتصادية وتعليمية وخدمية.

وفي مستهل هذه الورشة، هنأ المشاركون القيادة الرشيدة وشعب الإمارات من مواطنين ومقيمين بهاتين المناسبتين الوطنيتين، مذكرين بجهود القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه المؤسسين الذين رفعوا راية الاتحاد بفخر وإخلاص رغم كل التحديات، حتى أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات، الدولة الأكثر سعادة لشعبها ونهضة وتطوراً محلياً وإقليمياً، وقد أضفى على هذه الورشة مبادرة متميزة من الدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات الاستراتيجية، إذ حضر والدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة، وكبار المسؤولين من الجانبين، ختام هذه الورشة على المسرح الوطني في العاصمة أبوظبي، فقدم الدكتور الكعبي إلى الأئمة والخطباء كلمة ترحيبية بالدكتور السويدي ونبذة عن كتابه الأخير «السراب» ذائع الصيت في الأوساط الفكرية والرسمية والسياسية عربياً وعالمياً، شاكراً حضوره ومبادرته بإهداء كل من حضر من الأئمة والخطباء نسخة موقعة بخطه، ليكون مرجعاً مهماً في الخطاب الديني المستنير، والفكر السياسي النقدي برؤية عميقة وشمولية بينت للقارئ العربي زيف التيارات والأيدولوجيات التي تتخذ من الإسلام شعاراً لها لاجتذاب الأتباع والشباب إلى ما يشبه السراب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض