• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تفجير انتحاري يوقع 7 قتلى عند حاجز عسكري قرب العاصمة

«فجر ليبيا» تتفكك في طرابلس والقبائل تتصارع جنوباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

عواصم (وكالات) قتل 7 أشخاص وأصيب 16 آخرون في تفجير انتحاري وقع أمس بسيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش تابعة لـ«الشرطة العسكرية» على الطريق الساحلي الرابط بين مدينتي الخمس ومسلاتة قرب العاصمة طرابلس. وأكد شهود عيان وقوع انفجار ضخم عند حاجز تفتيش على الطريق الساحلي الرابط بين العاصمة طرابلس ومصراتة شرقا ، والخاضع لسيطرة ميلشيات فجر ليبيا. وتصاعدت أعمدة الدخان من الموقع فور الانفجار، فيما رجح شهود عيان تفجير سيارة مفخخة لاسيما وأن «مسلاتة» مدينة جبلية يتحصن فيها العديد من خلايا تنظيم داعش، وذلك على وقع الخلافات بين التنظيم وميليشيات فجر ليبيا المسيطرة على البوابات والمعسكرات. وحسب ذات الشهود، فإن تنظيم داعش يسعى للظهور في مدينة «مسلاتة» الجبلية . في غضون ذلك، لا تزال العاصمة طرابلس تشهد اشتباكات عنيفة بين قوات فجر ليبيا على خلفية انشقاق بين كتائبها، أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى، فيما تجددت الاشتباكات بين قبيلتي التبو والطوارق رغم الاتفاق الذي وقع بينهما في العاصمة القطرية الدوحة الاثنين. وأكد مصدر مطلع أن قوات فجر ليبيا التي تساند الحكومة والبرلمان غير المعترف بهما دولياً في طرابلس تنفذ عمليات اقتحام لمقرات الدولة العامة وبعض الممتلكات الخاصة ببعض المواطنين المؤيدين للجيش والشرطة. أما في الجنوب الليبي ورغم توقيع قبيلتي التبو والطوارق اتفاقا بينهما في العاصمة القطرية الدوحة لوقف القتال في مدينة اوباري وفتح الطرق والممرات الإنسانية إلى المدينة فإن شهود عيان أكدوا تجدد الاشتباكات بين الطرفين. وتعاني مدينة أوباري من نزوح شبه كامل لسكانها جراء الاشتباكات المسلحة بين الفرقاء، والتي تسببت فيما سبق في مقتل وجرح المئات من المدنيين. وكانت الاشتباكات بين القبيلتين قد وصلت في يوليو الماضي إلى مدينة سبا، كبرى مدن الجنوب الليبي، وأجبر الوضع الأمني المتردي في المنطقة مئات العائلات على ترك منازلها. إلى ذلك، قال وزير الخارجية التونسي الطيب البكوش امس إن مسلحي وقيادات الكتائب والمليشيات في ليبيا غير مرحب بهم في تونس بسبب استمرار عمليات خطف المواطنين إلى تقوم بها هذه الجماعات في ليبيا. وصرح الطيب البكوش، للصحفيين في مقر البرلمان، أن مسلحي المليشيات والكتائب لا يجب أن يدخلوا التراب التونسي وهم غير مرحب بهم. وقال البكوش «سيستمر المشكل مطروحا طالما نترك قيادات في مليشيات وكتائب يدخلون تونس فيتم اعتقالهم. يجب غلق هذا الباب». وأضاف الوزير «أقولها علنا لهؤلاء الذين يقومون بعمليات إرهابية مثل الاختطاف والمساومة غير مرحب بكم في تونس». وكان البكوش أعلن في وقت سابق أنه قدم تعليمات بمنع دخول ليبيين مرتبطين بمليشيات للتراب التونسي وترحيلهم على الفور في الحدود والمطارات بهدف تفادي خطف تونسيين في ليبيا والمقايضة بهم.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا