• الثلاثاء 04 ذي القعدة 1439هـ - 17 يوليو 2018م

من قريب

ريان.. نجم المستقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 05 يناير 2018

الكويت (الاتحاد)

هو واحد من أصغر لاعبي «خليجي 23»، حيث إنه من مواليد 23 نوفمبر 1994، وهو أحدث الوجوه المنضمة لـ «الأبيض» في الحقبة الإيطالية التي يقودها زاكيروني، يلعب في خط الوسط، ويتميز أداؤه بالخفة والحركة السريعة، والمهارة.. ربما لم يكن جمهور الأبيض قد كون عنه فكرة كاملة حتى الآن، لأن ظهوره كان قليلاً، ولكنه يحظى بحب واحترام كبيرين لدى مدربه، وتعول عليه جماهير «الزعيم» و«الأبيض» في أن يكون له مستقبل واعد، وأن يمضي بثبات على طريق المجد في قادم البطولات والأحداث.

ريان يسلم ظهر في مباراة منتخبنا مع عمان في الدور التمهيدي خلال الشوط الثاني لبعض الوقت، وقدم أداءً رصيناً كعادته، وربما يتم الدفع به اليوم أمام عمان مرة أخرى كبديل، ولكنه في كل الأحوال سواء شارك في النهائي أم لم يشارك يمني النفس بأن يقف مع الأبيض على منصة التتويج، وأن يحتفل مع زملائه وجماهير الإمارات باللقب الثالث، وأن يكون اليوم بداية حقيقية لمسيرته مع المنتخب، التي يتمنى أن يحقق فيها لقباً آسيوياً في الإمارات 2019.

ريان يسلم يعتبر عمر عبدالرحمن مثله الأعلى، وتربطه به علاقة وثيقة منذ الصغر، يستمع إلى نصائحه كثيراً، ويتابع مبارياته دائماً، ويستمتع بمهاراته في كل الأوقات، وقد لفت كل الأنظار الموسم الحالي عندما اعتمد عليه زوران مدرب «الزعيم العيناوي» كلاعب أساسي في عدد كبير من مباريات الدوري، وصنع الفارق في الكثير منها، وقد اعتبر ريان أن الدفع به في الموسم الحالي ضمن عناصر الفريق الأول بالزعيم فرصة لا يجب التفريط فيها، وبالفعل استثمرها ريان بأفضل صورة، ولفت أنظار زاكيروني فانضم للمنتخب محققاً أمنية كبيرة طال انتظارها.

ريان يخطو اليوم على طريق النجومية بثبات، يملك الحاضر بين يديه، ويحظى برصيد وثقة كبيرة خلفه في الماضي، من خلال عطائه وموهبته في المراوغة والتسديد والتسجيل وصناعة الأهداف، ويتطلع إلى مستقبل مشرق يصنع لنفسه فيه مجداً مع الزعيم والأبيض، ويترك بصمة قوية باسمه، وهو من عائلة تعشق كرة القدم، وترتبط ارتباطاً أبدياً بنادي العين، فشقيقه الأكبر رامي يسلم من لاعبي العين، ومركزه أيضاً في وسط الملعب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا