• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

منع الإصابة بمرض الثلاسيميا ممكن في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2007

دبي- الاتحاد: أكد خبراء محليون في مجال الرعاية الصحية الأولية أن الإصابة بمرض الثلاسيميا، وهو مرض وراثي من أمراض الدم يحمل سماته واحد من بين كل عشرة مواطنين إماراتيين، أمر يسهل منعه، كما يرون إمكانية القضاء عليه في الدولة نهائياً خلال فترة لا تتعدى عشر سنوات.

ولا يتعلق موضوع انتقال هذا المرض من جيل لآخر بكفاية المعدات الطبية أو المعرفة بأنواع العلاج، وإنما يرتبط بقلة الوعي بهذا المرض بين أفراد المجتمع الذي يشهد نمواً في عدده.

وفي هذا الصدد، قالت د. خولة بلهول، مديرة مركز الثلاسيميا في دبي: ''يعيش الأشخاص الحاملون لهذا المرض حياة طبيعية، إلا أن المرض ينتشر عند زواج الشخص الحامل للمرض من شخص آخر يحمل سمات المرض وينجبا أطفال.''

وأضافت د. بلهول: ''حتى أن معظم الحاملين للمرض لا يعلمون بذلك. وفي هذه الحالة، فإن فحص الدم البسيط ما قبل الزواج يساعد في الوقاية من المرض. ونشجع جميع الشباب على إجراء هذا الفحص البسيط غير المؤلم وذي التكلفة المنخفضة، قبل إقدامهم على الزواج.''

وفي خطوة فاعلة وشعبية تستهدف إظهار الدعم والتعاطف مع مرضى الثلاسيميا وعائلاتهم، وتنطلق في الإمارات ''جولة الأمل''، يتنقل المشاركون فيها إلى الإمارات السبع اعتباراً من 23 أبريل وتستمر حتى 28 أبريل، لننشر فكرة إمكانية التعايش مع مرض الثلاسيميا وجعل الحياة أكثر سهولة ومتعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال