• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: بشار الأسد.. بداية النهاية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 مارس 2016

الاتحاد

بشار الأسد.. بداية النهاية:

ير ى د. خالص جلبي أنه في 15 مارس من عام 2016 بلغت الخلافات بين الأسد وبوتين الذروة ليعلن الأخير انسحابه من المغامرة السورية. يقول المثل العربي: "رضي من الغنيمة بالإياب". وشاعت في الجو كلمات تنذر بنهاية الأسد قتلًا. وقد ورد هذا على لسان كثيرين في الداخل والخارج.

ولى بوتين من معركة سوريا، وارتجف بشار البراميلي من نهاية أسيفة، فقد رسم مصيره بالدم، واحتفل الروس بعودة جنودهم، كما كان الأمر مع جيش بريجينف العائد من معارك أفغانستان، وهكذا فمصير الغزاة الذهاب، ومصير الطغاة الدمار، ومصير الغلاة الاختفاء. في القرآن الكريم تعبير مهول عن نهاية الطغاة: «فكلًا أخذنا بذنبه». ثم يذكر صوراً للنهاية منها الغرق والخرق واللعنة.

قبل أن يموت «تشاوسسكو» بأربعة أيام سئل عن الأوضاع في رومانيا وكان في زيارة إلى طهران، هل يمكن أن تتأثر بالإعصار الذي يدمدم في شرق أوروبا؟ قال: سلوا شجرة التين هل تنبت حسكاً؟ صحيح أن من حولي تساقطوا ولكنكم لا تعرفون الشعب الروماني وقيادته الحكيمة! وعندما سألوه عما يحدث في مدينة «تيمي شوارا» والعصيان المدني خلف قس مغمور! قال: أما القس الذي حرض على الشغب فهو أخرق، وأما من حوله فهم شرذمة قليلون. وبعد أربعة أيام كان يحاكم ويعدم ولا يعرف قبره، كما هو في قبر القذافي، وانطبقت عليهم دورة التاريخ.


حرب ضد الإرهاب.. والحريات:
... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا