• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مفاهيم السنع تعزز العادات والتقاليد لدى الأطفال

«شتي ويانا».. تعلم النشء قواعد «الإتيكيت الوطني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 04 يناير 2015

موزة خميس

موزة خميس (دبي)

لغرس العادات والتقاليد الإماراتية في نفوس الأطفال عبر تعليمهم مفاهيم السنع التي تعد بمثابة قواعد «الإتيكيت الوطني»، ينفذ قسم التلاحم الأسري بهيئة تنمية المجتمع في دبي مبادرة لتعزيز الهوية الوطنية لدى النشء والاستفادة من العطلة الشتوية لتعلم المزيد من الماهرات والأنشطة المفيدة.

تستمر المبادرة التي أطلقت يوم 21 ديسمبر حتى الثامن من يناير في مخيم جمعية رؤيتي. وتستوعب الأطفال الذكور من عمر سبع سنوات وحتى الثانية عشرة من العمر والفتيات من عمر السابعة وحتى الرابعة عشرة.

تقول ناعمة خلفان الشامسي رئيس قسم التلاحم الأسري تحت مظلة جمعية رؤيتي التي تستضيف المبادرة: إن أهم ما نركز عليه هو تعليم الأطفال من الجنسين المفاهيم الإماراتية في التعامل مع الوالدين والأهل والأقارب، ورفقاء الدراسة وكذلك مع أي شخص في أي مكان.

وتشير الى أن الأطفال أحيانا يحبون ارتداء ملابس غربية بخاصة أثناء الرحلات ولا بأس من ذلك إلا أنهم في الأيام المعتادة لا بد أن يكونوا فخورين بزيهم الوطني والعادات والتقاليد التي يمتلكون أدواتها.

كما أن المرأة في كل أسرة ترعى الإرث العريق من عادات وتقاليد، وتحث أبناءها على حب الوطن والولاء والطاعة لأولي الأمر ومنا تأتي أهمية هذه المبادرة لحماية العادات والتقاليد في عصر العولمة.

وتضيف: تم تسجيل مائة وثمانين طالبا وطالبة في هذا البرنامج كما عملنا على دمج أطفال من ذوي الإعاقة إلى جانب أربعين يتيما بالتعاون مع المؤسسات الخيرية، لكسر الحواجز النفسية وتسهيل التعامل بين افراد هذا الجيل بخاصة عندما يدخلون معترك الحياة الوظيفية مستقبلا.

كما يتضمن البرنامج عدة نشاطات رياضية وفنية، حيث يتم تقسيم المشاركين إلى مجموعات تتنقل ما بين نشاط وآخر، مثل المشاركة في دورات والطهي والأشغال اليدوية من رسم وفنون وإعادة التدوير، موضحة أن الأنشطة الرياضية تم بالتعاون مع نادي الوصل وتشمل رياضات تتوافق مع الأعمار المشاركين وتنسجم مع رغباتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا