• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

أطلق مبادرة اليوم الرياضي الوطني

محمد بن راشد.. فارس يعشق «الرقم 1»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 نوفمبر 2015

أبوظبي (الاتحاد) إذا كان السؤال عن راعي الإبداع وداعم المبدعين، فإن الإجابة هي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإذا استفسر أحد عن العاشق الأول لـ «الرقم واحد»، فإن الإجابة واحدة أيضاً هي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإذا لجأ أي شخص إلى جوامع العلوم والأفكار ومراكز المعلومات، سواء كانت مواقع أو مراجع أو مكتبات باحثاً عن رجل المبادرات الأول في العالم، فإن الإجابة واحدة هي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم. ومع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم السماء تمطر مبادرات، منها الإنسانية والعلمية، والثقافية والرياضية، والتربوية والإعلامية، لتشجيع التفوق والتميز، وتحفيز الإبداع والابتكار، لأنه يبحث لشعبه وشعوب المنطقة عن الرقم واحد في السعادة، وفي التوحد والتآلف، وفي الرفاهية والتطور. ولمن يتابع حركة التطور في الإمارات تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يستطيع أن يكتشف بسهولة أن الفارق بين الحلم والحقيقة لحظات، نعم فقد أصبحت الإمارات هي أرض الأحلام، وعنوان النهضة، وأهم رموز العطاء في العالم. والرياضة ليست ببعيدة عن هذا الإبداع، فصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رياضي من طراز فريد، فارس العرب بكل معاني الكلمة.. وبطل العالم في سباقات القدرة، وفوق كل هذا وذاك هو ملهم الرياضيين والأبطال وراعيهم على المستوى العربي، لا يكافئ أبناء شعبه فقط، ولا يدعم الإبداع في حدود الوطن فحسب، إنما يرعى الإبداع والتميز في كل مكان بأرض العرب، ويفيض بعطائه ليشمل كل ربوع العالم في مختلف المجالات، لأن تجربة سموه الناجحة في تحويل الحلم إلى حقيقة أصبحت ملكاً لكل الراغبين في الإبداع بالعالم. ويشعر الرياضيون في الإمارات دائماً بأنهم محظوظون بدعم القيادة الرشيدة، وبمبادرات أصحاب السمو الشيوخ لتطوير قطاع الرياضة وتحقيق النهضة المأمولة فيه، ولهذا فقد أصبحت الإمارات قبلة الرياضة العالمية، وأرض التقدير لكل المتميزين، وساحة التنافس الشريف في كل البطولات العالمية، والقارية، وانتزعت مكانتها المرموقة في تنظيم كبرى البطولات والأحداث. ولما كانت الرياضة من عناصر تحضر ورقي الشعوب، والوجه الآخر في العملة ومن أوجه التقدم والرقي، كانت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الخاصة باليوم الرياضي الوطني الذي سيقام لأول مرة في الدولة اليوم، وسيتيح الفرصة أمام كل شرائح المجتمع لممارسة الرياضة معاً، في مكان واحد، مع توفير كل الوسائل والأدوات، ومكافأة المتميزين منهم، سواء طلبة المدارس أو العاملين والعاملات بالقطاعات الحكومية والخاصة أو الدارسين والدارسات بالجامعات. وسوف يجري تنظيم اليوم الرياضي الوطني تحت شعار «الإمارات تجمعنا»، ومن المنتظر أن يكتسي الصبغة الوطنية ليعكس مدى تفاعل قطاع الرياضة والرياضيين مع مشهد الوحدة الوطنية الذي تعيشه البلاد. وتأتي مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الخاصة بـ «اليوم الرياضي الوطني» ضمن سلسلة مبادراته المتنوعة في مختلف المجالات، والتي أطلق لها أكبر مؤسسة إنسانية تنموية مجتمعية تجمع تحت مظلتها 28 جهة وهيئة تعمل في مجالات مكافحة الفقر والمرض، ونشر المعرفة والثقافة والتمكين المجتمعي، والابتكار، وتنفذ أكثر من 1400 برنامج إنساني وتنموي حول العالم في 116 دولة، وتستهدف مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية» أكثر من 130 مليون إنسان، وترتكز في برامجها على المنطقة العربية من خلال توفير الاحتياجات البشرية الأساسية لصحة الإنسان، ولمكافحة الأمية والفقر، ولتوفير المعرفة ونشر الثقافة وتطوير التعليم، واعتماد البرامج لتطوير الكوادر والقيادات الشبابية العربية، ودعم تطوير مجال الحوكمة الرشيدة في المنطقة، وتوفير أكبر حاضنة للمبتكرين والعلماء والباحثين العرب، ومن ضمن مبادرات سموه في المجال الرياضي «جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي» التي أطلقها عام 2007. ومن المنتظر أن تستثمر الأنشطة الرياضية والترفيهية والترويحية والمجتمعية والتثقيفية والتنافسية التي ستقام في اليوم الرياضي الوطني لتجسيد حالة التلاحم بين كافة شرائح المجتمع وأطيافه، وفئاته، ومدى الانسجام والتمازج بين نسيجه الفريد من نوعه الذي نجح في صهر طاقات وأفكار وثقافات متعددة ومتباينة، وتوجيهها للتفاعل الإيجابي البناء، كي يرسم صورة الإمارات الجميلة، ويقدم للعالم نموذجا فريدا في قبول الآخر، واحترام القانون، والانحياز للعدالة بغض النظر عن اللون أو المذهب أو الجنس أو الدين. ويشتمل اليوم الوطني الرياضي على مشاركة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة من كل فئات وشرائح وأطياف المجتمع، ذكورا وإناثا، صغار وكبارا، أسوياء ومعاقين، وسوف تتاح فيه فرص المشاركة بأنشطته أمام المنتمين للقطاع العام والمؤسسات الاتحادية والمحلية، والقطاع الخاص ومنتسبيه، والاتحادات والأندية والمؤسسات الرياضية والثقافية، والجاليات العربية والإسلامية والدول الصديقة، والهيئات الشبابية والتطوعية والإنسانية والمجتمعية، والأسر والأطفال والشباب وكبار السن، حتى يكون بمثابة بوتقة تنصهر فيها كل الثقافات والأفكار والمشارب. وكان سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية رئيس اللجنة المنظمة العليا لليوم الرياضي الوطني قد دشن الشعار الرسمي للمبادرة، والذي تزين بألوان العلم، وجاءت الفكرة الأساسية فيه مستوحاة من رسالة المبادرة التي اعتمدها سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، خلال لقاء القيادات الرياضية والمجتمعية، وهي «الإمارات تجمعنا». ووجّه سموه باعتماد أولويات العمل للتواصل مع جميع فئات المجتمع، والعمل على تحقيق أهداف اليوم الرياضي الذي تتطلع القيادة الرشيدة منه إلى ترسيخ غايات شاملة تخدم كل الفئات، وتشجع الجميع على التحلي بالطاقة الإيجابية التي تشكل مصدراً للسعادة، من خلال إبراز المهارات الإبداعية في كل المجالات المجتمعية والتثقيفية والحيوية لدعم مسيرة التفوق والنهضة التي تعاصرها الدولة في شتى الجوانب الاقتصادية، والعمرانية والسياحية، والتطور الرياضي على وجه التحديد، بوصفه وسيلة لتقريب الشعوب وتعايشها بأمن وسلام على أرض الإمارات. وقد أقرت اللجنة المنظمة لهذا اليوم والتي تضم معالي عبدالرحمن العويس وزير الصحة، ومحمد إبراهيم المحمود نائب رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، ومحمد الكمالي الأمين العام للجنة الأولمبية الوطنية من فريق العمل التنفيذي نوعية الأنشطة والبرامج المقترحة للمشاركة في هذا اليوم، والتي تتمثل في الرياضات الترفيهية، والترويحية، والاجتماعية الشعبية، والتنافسية، والنوعية، إلى جانب البرامج التثقيفية والتوعوية، المرتبطة بالصحة والرياضة والبيئة، والفولكلور الخاص بالتراث الثقافي بطابعه الحركي، ومهرجانات الأسرة والطفل والشباب وكبار السن، بالإضافة إلى أي برامج أو مشاريع تحقق مفهوم اليوم الرياضي الوطني. وعلى ضوء الترحيب الكبير الذي رصدته اللجنة المنظمة العليا لليوم الرياضي الوطني لدى كل شرائح المجتمع، فقد تقرر أن يقام هذا اليوم بشكل سنوي كل عام، وأن يكون عنوانا لفرحة الرياضيين ومحبي الرياضة بوجودهم في قلب المشهد الكرنفالي لاحتفالات الدولة باليوم الوطني، ومناسبة سنوية لتجديد العهد للقيادة الرشيدة على العطاء والتميز والإبداع. وتعد الرياضة هي أفضل لغة يتم بها التواصل بين الجنسيات المختلفة التي تعيش على أرض الإمارات، لأنها لغة الجميع، وليس بها أي تعقيدات في الوصول برسائلها إلى كل الفئات، حتى يكونوا جميعا شركاء في احتفالات الدولة باليوم الوطني.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا