• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..رسالة «داعش» إلى أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

الاتحاد

رسالة «داعش» إلى أوروبا

يقول د. وحيد عبدالمجيد إن هجمات 13 نوفمبر الإرهابية تُعد العملية الأولى التي ينفذها تنظيم «داعش» في أوروبا منذ إعلان تأسيسه في أبريل 2013، وربما سعى مخططو هذه العملية لأن تكون كبيرة ومدوية لكي توجه رسالة قوية إلى أوروبا وليس فقط إلى فرنسا، بل إلى الغرب عامة. وجاءت هذه العملية بعد 48 ساعة على تفجير استهدف ضاحية بيروت الجنوبية، مما دفع بعض المراقبين إلى الربط بينهما، غير أن العمليتين تختلفان على نحو يصعب معه تصور ارتباطهما، فالعملية الإرهابية في لبنان تُعد، وفق توجهات «داعش»، جزءاً من الحرب التي يخوضها لتحقيق هدفه الأساسي، وهو إقامة ما يسميه دولة «الخلافة». وقد أصبح لبنان امتداداً لمسرح عمليات هذه الحرب، منذ أن تدخل «حزب الله» عسكرياً في سوريا لدعم نظام الأسد.

وربما تكون عملية بيروت أقرب في هدفها إلى حادثة الطائرة الروسية، إذا ثبت أن قنبلةً أسقطتها، لأنها موجهة ضد موسكو التي صارت بدورها طرفاً مباشراً في الحرب الدائرة في سوريا.

ورغم أن فرنسا انضمت للتحالف الدولي الذي أعلنته الولايات المتحدة في سبتمبر 2014 لمحاربة «داعش»، فقد ظلت مشاركتها رمزية في المهمات العسكرية للتحالف قبل عملية 13 نوفمبر الإرهابية، ومع ذلك تنطوي هذه العملية على رسالة إلى فرنسا ربما لتذكيرها بأن من تشارك في ضربهم قادرون على الوصول إليها، خاصة بعد قرار إرسال حاملة الطائرات «شارل ديغول» إلى الشاطئ الشرقي للمتوسط في 5 نوفمبر الجاري.

«داعش» والحاجة إلى «تحالف» دولي جديد

يقول عبدالوهاب بدرخان إن الرئيس الفرنسي هو من بادر إلى المطالبة بـ«تحالف كبير» لضرب «داعش»، وكأنه يشير إلى أن «التحالف» الحالي لم يعد فاعلا. يقول معارضون سوريون على صلة بالتطورات على الأرض إن الضربات الجوية الفرنسية والبريطانية، قبل الهجمات الإرهابية في باريس، كانت بين الأكثر تأثيراً في إنزال خسائر في صفوف تنظيم «داعش»، خصوصاً أنها استهدفت عدداً من الوجوه البارزة من المقاتلين الأجانب، بينهم المدعو «الجهادي جون» الذي أظهرته الأشرطة المصوّرة لذبح الرهائن. وعندما كثّفت فرنسا جهودها، رداً على الاعتداءات الأخيرة، شعر التنظيم بأن هناك اختراقاً لشبكة الأمان التي أحاط نفسه بها، إذ إن عناصره باتت تتعرّض لضربات دقيقة، ما عنى أن تدابيره للتكيّف مع الحرب الجوية لم تعد ذات فاعلية عالية. وهو ما تأكد أكثر مع بدء الغارات الروسية، على أثر إعلان موسكو أن عملاً إرهابياً وراء سقوط الطائرة المدنية في سيناء. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا