• الاثنين 29 ربيع الأول 1439هـ - 18 ديسمبر 2017م

إبراهيم عبد الملك مرشح الإمارات لمنصب نائب الرئيس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2007

تستضيف الكويت اليوم الجمعية العمومية السادسة والعشرين للمجلس الاولمبي الاسيوي وهي الاخيرة في ولايتها الحالية، كما تشهد انتخابات رئيس المجلس ومكتب تنفيذي جديد لولاية تمتد حتى عام 2011 ، ومن المتوقع أن يعاد انتخاب الشيخ أحمد الفهد رئيسا للمجلس بالتزكية للسنوات الاربع المقبلة. وكان الشيخ أحمد الفهد خلف والده فهد الأحمد في جميع مناصبه الرياضية بعد استشهاده إبان غزو العراق للكويت عام 1990 كما سيتم انتخاب أمين عام المجلس الاولمبي ورؤساء اللجان العاملة فيه والذين يشكلون مع نواب الرئيس الخمسة ورؤساء اللجان المنظمة لألعاب ماكاو 2007 (داخل الصالات) واندونيسيا 2008 (الالعاب الشاطئية) واسياد جوانج جو 2010 والالعاب الشاطئية في مسقط في العام ذاته ايضا تركيبة المكتب التنفيذي للمجلس الاولمبي.

وسيفوز معظم أعضاء المكتب التنفيذي بمناصبهم بالتزكية، في حين ستجري الانتخابات لاختيار اربعة مناصب هي نائب الرئيس عن منطقة غرب آسيا، ونائب الرئيس عن منطقة جنوب شرق آسيا، ورئيس لجنة المعلومات والاحصاء، ورئيس اللجنة القانونية. ويمثل نواب الرئيس الخمسة قطاعات مختلفة من القارة الآسيوية التي قسمت على أساس جغرافي الى الشرق وجنوب الشرق والوسط والجنوب والغرب الآسيوي، لمساعدة الدول الآسيوية على زيادة الترابط والتفاهم بينها وإتاحة الحرية لها في تنظيم الدورات والمسابقات. وترشح لمنصب نائب الرئيس عن منطقة غرب آسيا كل من الشيخ عيسى بن راشد (البحرين) والشيخ طلال الفهد (الكويت) والامير نواف بن محمد (السعودية) وابراهيم عبد الملك (الامارات) ورضا جارخانلو (ايران).

وتستعرض الجمعية العمومية للمجلس ايضا غدا ملفي المدينتين المرشحتين لاستضافة دورة الالعاب الآسيوية السابعة عشرة المقررة عام 2014 وهما نيودلهي الهندية وانشيون الكورية الجنوبية، على أن يجري التصويت لاختيار المدينة التي ستفوز بشرف الاستضافة ويذكر أن الدوحة كانت قد استضافت دورة الالعاب الآسيوية الخامسة عشرة في ديسمبر الماضي وشارك فيها رقم قياسي من الرياضيين بلغ نحو 13 الف رياضي ورياضية، وكانت المرة الاولى التي تقام فيها الالعاب في بلد عربي منذ انطلاقها، والمرة الثانية في منطقة غرب آسيا بعد أن سبق لإيران أن احتضنتها في السبعينات.

وستقام دورة الالعاب الآسيوية السادسة عشرة المقررة عام 2010 في مدينة جوانج جو الصينية. وانحصر السباق على استضافة أسياد 2014 بين نيودلهي وانشيون منذ فترة بعد انسحاب المدن الاخرى التي سبق أن أعلنت ترشيحها. وتأمل كل من المدينتين بالحصول على شرف احتضان الالعاب لانها تشكل فرصة مهمة جدا ليس فقط على الصعيد الرياضي بمشاركة اكثر من عشرة آلاف شخص في المنافسات، بل من حيث المردود الاقتصادي لانها ستوفر آلاف فرص العمل وستدر اموالا طائلة من التسويق والسياحة وبيع حقوق النقل التلفزيوني. والاهم من هذا كله، ان المدينة التي ستحصل على حق الاستضافة ستجدد بنيتها التحتية على صعيد المواصلات والطرقات والسكن وما شابه، فضلا عن المنشآت الرياضية المتعددة التي سيتم تحديثها او إنشاؤها، اذ أن عدد الالعاب في الدورات الآسيوية يتخطى الثلاثين لعبة، وقد وصل في الدوحة في النسخة الماضية الى 39 لعبة. وسبق لنيودلهي أن احتضنت الالعاب الآسيوية مرتين، في النسخة الاولى عام 1951 والتاسعة عام ،1982 وأقيمت الالعاب في كوريا الجنوبية مرتين ايضا ولكن ليس في انشيون بل في العاصمة سيول في النسخة العاشرة عام ،1986 وفي بوســــان في الرابعة عشرة عام2002 .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال