• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

أبوظبي للسياحة تطلق محمية طبيعية في المنطقة الغربية مايو المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 16 أبريل 2007

هدية سالم:

تعتزم هيئة أبوظبي للسياحة تطوير مجموعة من الجزر في المنطقة الغربية وإقامة محمية طبيعية فيها. وفيما يتوقع الإعلان عن تفاصيل المشروع في مايو المقبل، أكد مسؤولون في القطـــاع أن أبوظبي ســـتصبح منافســـة للجزر الطبيعية الأخرى في العالم والتي يقصدها العديد من السياح مثل المالديف وسيشل من ناحية عناصر الجذب واستقطاب السياح.

وقال سعادة مبارك حمد المهيري، مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة لصحيفة ''فاينانشيال تايمز'': ''إننا نؤمن أنه خلال السنوات القليلة المقبلة سنكون قادرين على تحقيق أجواء سياحية مميزة كتلك التي تتمتع بها جزر المحيط الهندي''. وكانت الصحيفة الاقتصادية الأولى في العالم قد نشرت تقريراً موسعاً عن أبوظبي قالت فيه إن خريطة أبوظبي السياحية تبدو كـ''إطلالة ثقافية جميلة وراقية.. هذه هي خريطة أبوظبي السياحية'' مشيدة بجهود العاصمة أبوظبي في مجال صناعة السياحة باعتبارها أحد المرتكزات الأساسية في الرؤية الاقتصادية التي تعتمدها، مضيفة أن زيارة معرض المنطقة الثقافية في فندق قصر الإمارات تكفي لرؤية مستقبل المنطقة حيث تعرض تصاميم المتاحف وداراً للمسارح والفنون المزمع إنشاؤها في المنطقة الثقافية على جزيرة السعديات التي ستحول أبوظبي إلى وجهة إقليمية وعالمية للسياحة الثقافية حيث ستضم متحف ''جوجنهايم أبوظبي للفن المعاصر'' ومتحف ''لوفر أبوظبي'' المخصص للفنون الكلاسيكية وسيحمل اسم المتحف الباريسي الشهير ''اللوفر'' وفق اتفاقية ثقافية لمدة 30 عاماً إلى جانب المتحف البحري ومتحف الشيخ زايد ودار المسارح والفنون. وتابعت: بالنظر إلى بدايات تطوير القطاع السياحي في أبوظبي عام 2003 نجد أن أبوظبي نجحت في ا لتفوق على مثيلاتها بما حققته من خطوات رائدة في استغلال عدد الـ200 جزيرة على سواحلها ولعل أبرزها هو إقامة مجمع سياحي وثقافي بقيمة 27 مليار دولار (100 مليار درهم) على جزيرة السعديات وجزيرة ''ياس'' المشروع الترفيهي الذي تطوره شركة الدار العقارية بتكلفة 40 مليار دولار (147 مليار درهم) وسيحتضن حديقة ألعاب فيراري التي تعد الأولى من نوعها في العالم. وقالت: مبدئياً تتطلع هيئة أبوظبي للسياحة لزيادة نزلاء المنشآت الفندقية إلى 3 ملايين سائح بحلول عام 2015 ما يتطلب رفع عدد الغرف الفندقية من 8,000 في عام 2003 إلى 25,000 غرفة ويستلزم ذلك بناء 100 فندق خلال السنوات العشر المقبلة.

ويؤكد خبراء الاقتصاد أن أهداف حكومة أبوظبي لتبوؤ القمة واقعية، وهذا ما وضحه ريتشارد أوليفر، المدير الإداري لدى بنك ''إتش إس بي سي'' في أبوظبي بقوله: ''إن المسألة ليست مسألة إفراط في البناء'' وأضاف: '' المالديف عبارة عن مجتمعات جزر في حين أن أبوظبي أكثر من ذلك بما تضمه من طبيعة خلابة وجبال وتلال رملية وحياة برية جميلة كما أن هناك الكثير من النشاطات يستطيع المرء القيام بها أكثر من الجلوس على الشاطئ فقط''.

ويرى المهيري أن المراكز الثقافية ينظر إليها باعتبارها وسيلة جذب سياحية ممتازة خاصة عندما نعلم أن السائح المثقف غالباً ما يكون أكبر سناً ويملك من الإمكانيات المادية الكثير، موضحا أنه يجب ألا يحكم على الاستثمار في المشاريع الثقافية البارزة بأرقام بحتة أو عوائد الاستثمار أو ينظر إليها بأنها طموح قصير الأجل فهي تعني جزءا من التطور الكلي لمجتمع الإمارات خاصة بين فئة الشباب وكيف ستؤثر مثل هذه المراكز الثقافية على نظرتهم للعالم واحترام الثقافات الأخرى. وبالعودة إلى الجانب السياحي الترفيهي، قال المهيري: ومع ذلك لا أحد ينكر تأثير مثل هذه المبادرة الثقافية الكبيرة على السياحة التي ترفع من مكانة أبوظبي''.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال