• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

السوق السوداء تضاعف أسعار الأغذية والغاز والبترول

«الحوثيون» يدمرون الاقتصاد والريال يخسر 27%

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 نوفمبر 2015

عدن (الاتحاد) شهد الاقتصاد اليمني هزة عنيفة جراء انهيار سعر صرف الريال وبلوغه 270 مقابل الدولار مقارنة بـ 214 مع بداية العام بنسبة تراجع 27%، في ظل القرارات التعسفية التي يمارسها متمردو الحوثي منذ انقلابهم على السلطة. وأكد تقرير دوري صادر عن مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي، أن تراجع سعر الريال وانعدام الدولار والعملات الصعبة من الأسواق، ضاعف من الحالة الاقتصادية الصعبة التي يعيشها اليمن، حيث يبلغ عدد المحتاجين للمساعدات الإنسانية 81% من السكان. وأشار التقرير إلى عدد من الأسباب التي كانت وراء هذا الانهيار، أبرزها القرارات والإجراءات التعسفية التي اتخذتها جماعة الحوثي ضد رجال الأعمال ووضع القيود على سفرهم والمبالغ المسموح السفر بها، إلى جانب قرار المتمردين تعويم المشتقات النفطية، وإتاحة المجال للقطاع الخاص للاستيراد، ما أدى إلى استنزاف ما تبقى من عملة الدولار الشحيحة أصلاً في السوق اليمنية. كما أشار التقرير إلى عدم قدرة البنوك اليمنية على مبادلة العملة السعودية المتراكمة لديها بالدولار والتي تجاوزت 6 مليارات ريال خلال ستة أشهر، وهي الطريقة المتبعة للحصول على الدولار خلال السنوات الماضية، إلى جانب توقف الصادرات النفطية التي تشكل 70% من الواردات للخزينة العامة للدولة كمتوسط وتشكل المصدر الرئيسي للعملة الصعبة، وكذلك توقف الصادرات الأخرى كالأسماك والفواكه وغيرها. وأكد سحب عدد كبير من المودعين للودائع بالدولار وتحويلها إلى الخارج أو تهريبها بطرق متعددة، الأمر الذي أدى إلى تراجع حجم التحويلات الخارجية لليمن بالعملة الصعبة نظرا للتحديات والعراقيل التي وضعت بسبب الحرب على الصرافين والبنوك وغيرها. ورصد التقرير ضمن مشروع يتبناه لمراقبة الوضع المعيشي والاقتصادي عودة الارتفاع التصاعدي لأسعار المواد الأساسية في تعز التي تعاني من حصار المتمردين بمتوسط ارتفاع 9.23% مقارنة مع الفترة ذاتها من الشهر الماضي، تلتها محافظة حضرموت بمتوسط ارتفاع بلغ 6.76% مقارنة مع الفترة ذاتها من شهر سبتمبر الماضي. وتضمن التقرير الذي يغطي 5 محافظات رئيسية هي تعز وعدن وصنعاء وحضرموت والحديدة ومأرب انخفاضا بسيطا في أسعار المواد الأساسية في كل من محافظة الحديدة بنسبه 9.55%، تلتها محافظه مأرب بنسبة 8.05% ثم محافظة عدن بنسبة 2.97%، ثم محافظة صنعاء بنسبة انخفاض 2.12% مقارنة بالفترة ذاتها من شهر سبتمبر الماضي. ورصد التقرير تحسنا إيجابيا في توفر المواد الأساسية (قمح - أرز - سكر - حليب - زيت الطبخ) في جميع المحافظات المستهدفة عدا محافظة تعز التي سجل فيها انخفاض في مخزون المدينة من مادتي القمح الأرز وصعوبة في الحصول على العديد من المنتجات الغذائية والاستهلاكية الأخرى. وأشار إلى استمرار انعدام مادة الغاز المنزلي والبترول والديزل في الأسواق الرسمية في كل من محافظتي تعز والحديدة مع توفره في السوق السوداء بزيادة تصل إلى 260% عن سعره الرسمي لمادة البترول و180% لمادة الديزل، فيما ارتفع سعر الغاز المنزلي 570% مقارنة بالسعر المحدد رسميا. وشهدت محافظة صنعاء توفر في مادة الغاز المنزلي بارتفاع نحو 170% مقارنة بسعره الرسمي في ظل استمرار انعدام البترول والديزل وتوفره بكميات قليلة في السوق السوداء بارتفاع يصل إلى 200% مقارنة بسعره الرسمي. وشهدت كل من محافظتي مأرب وعدن توفرا في المشتقات النفطية مع وجود اختناقات بسيطة. بينما سجل التقرير انعداما لمادة الديزل والغاز والبترول في محافظة حضرموت وتوفره بكميات قليلة في السوق السوداء بارتفاع يصل 120% مقارنة بالأسعار الرسمية. مساعدات كويتية إلى عدن تشمل 10 آلاف سلة غذائية الكويت (وكالات) أعلنت جمعية الهلال الأحمر الكويتية وصول الدفعة الرابعة من المساعدات الإنسانية إلى عدن محملة على متن 15 شاحنة لتوزيعها بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني هناك. وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية هلال الساير «إن الجهود الكويتية مستمرة في تقديم الدعم الإغاثي للأشقاء في اليمن بتوجيهات من أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح». لافتا إلى أن الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية ستوزع في كل المحافظات وتشمل أبين ولحج والضالع وتعز بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني. وأوضح أن المساعدات الإنسانية تشمل 10 آلاف سلة غذائية و10 آلاف من مواد تنظيف شخصية وخمسة آلاف سلة من مواد مطبخ بحمولة 400 طن. وذكر أن الجمعية تعمل بشكل حثيث لإيصال المساعدات الأساسية لأولئك الذين هم في حاجة ماسة إليها، كما تسعى من خلال برامجها الإنسانية المتواصلة إلى إغاثة الشعب اليمني في مختلف المحافظات للتخفيف من معاناتهم وتلبية احتياجاتهم قدر الإمكان. وبين أن الجمعية حرصت على وصول المساعدات لليمنيين عبر الإشراف المباشر منذ إرسالها للمستفيدين عبر قنوات التواصل مع الجهات الموصلة لتلك المساعدات داخل اليمن. وأشار إلى أن الجمعية ستوسع عملياتها الإغاثية لتوفير المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية لليمن خلال الفترة المقبلة لافتا إلى تبرع أمير الكويت بـ 100 مليون دولار لهذا الغرض. 200 ألف «أضحية» لمتضرري اليمن جدة (وكالات) تقرر تخصيص 200 ألف ذبيحة من لحوم الهدي والأضاحي التي تم تنفيذها خلال موسم الحج لتوزيعها على مستحقيها في المناطق الأكثر تضرراً بالجمهورية اليمنية، وذلك في إطار مشروع المملكة العربية السعودية للإفادة من الهدي والأضاحي الذي يديره البنك الإسلامي للتنمية، بالتنسيق والتعاون مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث سيتم نقلها على دفعات بمعرفة المركز. وأوضح رئيس البنك الإسلامي للتنمية أحمد محمد علي أنه سيتم إرسال هذه اللحوم تباعاً ليتم توزيعها في 10 محافظات، وذلك نظراً لتدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن، وما نتج عن إعصار شابالا الذي ضرب مؤخرا أجزاء من بعض المناطق اليمنية الساحلية من تشريد لآلاف الأسر اليمنية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا